“وحدة التيار الديمقراطي” ضبوا الطابق

“وحدة التيار الديمقراطي”.. ضبوا الطابق

“وحدة التيار الديمقراطي”.. ضبوا الطابق

 السعودية اليوم -

“وحدة التيار الديمقراطي” ضبوا الطابق

بقلم : أسامة الرنتيسي

تابعت معظم ما نشر من أخبار وتقارير وصور وحتى محضر الاجتماع الذي اعدته الهيئة المعنية عن أعمال “ملتقى الحوار حول وحدة التيار الديمقراطي”، بمشاركة عدد من الأمناء العامين للأحزاب بغياب حشد والوحدة، وشخصيات سياسية مستقلة، وقيادات نقابية وبلدية. بدعوة من الحزب المدني الديمقراطي.

بحسب وكالة الأنباء الرسمية (بترا) فقد ناقش المشاركون فرص وآفاق تعزيز وحدة التيار الديمقراطي وواقع الأحزاب السياسية وتعزيز حضور التيار الديمقراطي كقوة فاعلة قادرة على التأثير في السياسات العامة، وتقديم رؤى ومعالجات بديلة من خلال حوار مسؤول ورؤية مشتركة تجاه أبرز القضايا الوطنية (كلام مدحبر).

وقرر المشاركون تشكيل هيئة متابعة لوضع الرؤية العامة والمبادئ الأساسية وصيغة العمل، لعرضها على الملتقى في اجتماع موسّع مقبل كما قدّمت عدة توصيات تبنّاها الاجتماع وأحالها إلى هيئة المتابعة.

لا أريد أن أكسر مجاديف كل من قام على هذا الملتقى والاجتماع، فالنِّيات لا تصنع نتائج ولا مستقبلًا، وعدد الملتقيات والاجتماعات التي عقدت في السنوات الأخيرة من أجل وحدة التيار الديمقراطي لم يصل أي منها إلى نتيجة مُرضِية، ولنا في التجربة الأخيرة للانتخابات النيابية الماضية كيف بقي التيار الديمقراطي مفسخا بحيث ترشح كل حزب لوحده، وحصد الجميع الفشل والنتائج المؤلمة.

لا أمل في وحدة التيار الديمقراطي، والكلام المعسول الذي  يقال في هذه الاجتماعات يسقط فور عودة الأمناء العامين والمكاتب السياسية للأحزاب الديمقراطية اليسارية والقومية إلى مقراتها، فهناك ذاتية مفرطة في كل الأحزاب، ولا يُضْمِر حِزبٌ أيَّ تقدير واحترام للأحزاب الأخرى، بل كيد ومناكفات و”شوفة حال” بأن كل حزب أفضل من الآخرين.

طبعا؛ لا ننسى العقدة التأريخية للأحزاب القديمة التي تأسست قبل عشرات السنين، والتي ترى ذاتها أحق من الأحزاب الجديدة في السيطرة والقيادة، والسبب الرئيس الذي أفشل اي تحالف لهذه الأحزاب في الانتخابات الأخيرة هي الغدد المتورمة عند هذه الأحزاب، وأنها لا تقبل أن تكون ثانيا في أي تحالف، فالكل يقاتل على رقم واحد فقط.

حتى الأحزاب التي تتآلف في التيار الديمقراطي وتشكل حزبا جديدا، يبقى الحال داخل هذا الحزب جماعة فلان وجماعة علان، ولا تغيب هذه المعادلة في كل مفصل عند تشكيل لجنة أو انتخاب هيئة، أو التوافق على أسماء للانتخابات.

لو قرأ المجتمعون في فندق الدايز إن نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة والأرقام التي حصلت عليها بعض الأحزاب القومية واليسارية لضبوا الطابق وتخلصوا من أوهام وحدة التيار الديمقراطي بأحزابه القومية واليسارية القديمة والجديدة.

الدايم الله…

arabstoday

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

GMT 16:41 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

جاءت أيام فى العراق

GMT 16:40 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

المفاوضات والحِرمان من الراحة

GMT 16:36 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

حروب المياه الخانقة

GMT 16:33 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

من طموح الشاه إلى مشروع الملالي

GMT 16:29 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

ليبيا بين توحيد الميزانية والنَّهب الهائل

GMT 16:27 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

طوكيو ــ بكين... إرث الماضي وتحديات المستقبل

GMT 19:21 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

ستارة حزينة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

“وحدة التيار الديمقراطي” ضبوا الطابق “وحدة التيار الديمقراطي” ضبوا الطابق



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 12:20 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق وأفكار تمنع بروز رائحة لسجاد منزلك

GMT 07:52 2020 الجمعة ,15 أيار / مايو

تعرف على السيرة الذاتية لزوجة صبري نخنوخ

GMT 09:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

أجمل العطور الجلدية التي تضاعف حظوظك مع النساء

GMT 23:19 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

7 قتلى وإصابة 20 في انفجار سيارة مُفخخة شمال سورية

GMT 03:48 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

تمتعي بشهر عسل مميز في جنوب أفريقيا

GMT 07:20 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

شركة "لكزس" تطلق سيارتها الثورية الجديدةRC F

GMT 15:52 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأشياء التى فهمتها" فى ورشة الزيتون الأدبية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon