“تلبيس الطواقي” لم يعد كافيا حان موعد دفع الاستحقاقات
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

“تلبيس الطواقي” لم يعد كافيا.. حان موعد دفع الاستحقاقات!

“تلبيس الطواقي” لم يعد كافيا.. حان موعد دفع الاستحقاقات!

 السعودية اليوم -

“تلبيس الطواقي” لم يعد كافيا حان موعد دفع الاستحقاقات

بقلم : أسامة الرنتيسي

بعيدًا عن أطنان الثرثرة الموجودة في وسائل التواصل الاجتماعي وسيل الفبركات التي لا يمكن حصرها في بطن الشبكة العنكبوتية.

وبعيدا عن أزمة إضراب المعلمين التي تتدحرج لتكشف عن عيوب سنوات طوال لغياب التخطيط الاستراتيجي في الدولة ومراجعة أحوال القطاع العام عمومًا، فقد فتح إضراب المعلمين استحقاقات كثيرة حاولت معها الحكومات المتعاقبة ممارسة لعبة (تلبيس الطواقي)، لكن على ما يبدو أنها سلسلة انفتحت حلقاتها في وجه هذه الحكومة المتعثرة البائسة فلن تستطيع مواجهتها لأنها أضعف من أن تواجه مشكلة أصغر بكثير من مشكلة بحجم القطاع العام.

في عام 2006 تم إنشاء وزارة في الأردن باسم وزارة تطوير القطاع العام، بعد أن وصلت الملحوظات مرحلة صعبة عن أوضاع القطاع العام الذي شاخ وترهل وانفلش حيث وصل إلى  مرحلة لا ينفع معها العلاج بالمسكنات، وتضخم بشكل لا يمكن لدولة بحجم الأردن احتماله.

مرّ 13 عاما على إنشاء الوزارة التي ألغيت في بداية العام الحالي من دون أن تضع خطة استراتيجية ودراسات علمية لإعادة تقويم القطاع العام  لمعالجة الترهلات فيه، ووضع خطة لتطويره على قاعدة تعزيز الانتاجية والتفوق لا على أساس الاستحقاق الواجب.

كما لم تضع الوزارة الموؤودة خطة مدروسة لإنهاء وجود 60 هيئة مستقلة في الأردن، أصبحت حملا ثقيلا على موازنات الدولة، وخلقت فجوة واسعة غير مقبولة في الرواتب بين العاملين فيها والعاملين في القطاع العام بالتخصص نفسه، فالموظف في وزارة الاتصالات “سابقًا” وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة “حاليًا” يختلف راتبه عن الموظف في هيئة الاتصالات المستقلة، وكذلك الحال في  الهيئات المستقلة جميعها.

منذ سنوات ونحن نسمع عن مطالبات شعبية ونيابية لإلغاء الهيئات المستقلة ودمجها بالوزارات والدوائر الرسمية لكن لم تجرؤ حكومة على فعل ذلك.

القطاع العام عموما لم يتلق زيادة سنوية منذ آخر زيادة في زمن حكومة الدكتور معروف البخيت قبل عشر سنوات عندما تم وضع دراسة لإعادة هيكلة الرواتب في الأردن.

لم ينكر أحد – حتى الحكومة – مطالب المعلمين بأن تحسين أوضاعهم المعيشية محقة وواجبة، وكذلك الحال لموظفي القطاع العام والمتقاعدين جميعهم، لكن حجة الحكومات أن الأوضاع المالية لا تسمح بأية زيادات في هذه الفترة الحرجة، ومن يضمن أن لا يعم الإضراب عموم القطاعات في البلاد إذا ووفق على مطلب نقابة المعلمين بعلاوة الـ 50 %.

مرة أخرى، لم تعد لعبة تلبيس الطواقي تنفع في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطن الأردني، وجاء وقت دفع استحقاقات واجبة لكل موظف ومتقاعد في البلاد، ومن حظ الحكومة السيّىء أنها بدأت مع نقابة بقيادة عنيدة شرسة في الدفاع عن مطالبها، لم نعتَد عليها في نقابات وقطاعات أخرى.

الدايم الله…

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

“تلبيس الطواقي” لم يعد كافيا حان موعد دفع الاستحقاقات “تلبيس الطواقي” لم يعد كافيا حان موعد دفع الاستحقاقات



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز

GMT 06:38 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

الأندلسيون يقاطعون مساندِي "البوليساريو"

GMT 00:31 2016 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

حاتم عويضة يحذر من تواصل حظر مواد إعادة إعمار قطاع غزة

GMT 01:07 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شامان فيرز" من المحلية إلى منافسة الماركات العالمية

GMT 12:00 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 07:05 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

كوميديا "بلبل وحرمه" حصريًا على قناة MBC مصر

GMT 10:29 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

قائد عمليات "قادمون يا نينوي"يؤكد تحرير 4 قري في جنوب الموصل

GMT 08:26 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

الإمارات نموذج لإرادة التحدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon