دناءة المخابرات القطرية
استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة لوقف الحرب رحيل الفنان أحمد خليفة أحد أعمدة الدراما السورية بعد مسيرة فنية طويلة عن عمر ناهز 81 عاماً الأهلي السعودي يتوج بدوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً هيئة البث الإسرائيلية تحذر من احتمال انهيار وقف إطلاق النار في لبنان في حال غياب الضغط الأميركي نتنياهو يوجه الجيش الإسرائيلي بضرب أهداف لحزب الله في لبنان
أخر الأخبار

دناءة المخابرات القطرية

دناءة المخابرات القطرية

 السعودية اليوم -

دناءة المخابرات القطرية

بقلم - منى بوسمرة

تتكشف الأسرار التي تثبت دناءة جهاز المخابرات القطرية، بل انعدام حرفية المنتسبين إليه، هذا الجهاز الذي يتورط في عمليات سوداء قذرة، تؤشر إلى أن مركز التخطيط في الجهاز وصل إلى أدنى درجات الوضاعة والانحطاط، في تعبير مباشر عما تمليه الإرادة السياسية في الدوحة، وهي الإرادة التي اعتادت على الطعن والغدر والخيانة.

هذا الجهاز بات مكشوفاً في العالم العربي، باعتباره يتورط في عمليات أمنية، ويتجسس على الدول، ويجند العناصر، مقابل بضعة دولارات، لبيع أوطانهم في مزادات الدوحة.

الدول العربية تستشعر هذه النشاطات الأمنية المريبة، سواء تم تنفيذها عبر الهيئات الدبلوماسية القطرية، أو عبر وسطاء وواجهات، تجمع المعلومات في أماكن كثيرة، بل إن هناك مؤشرات إلى أن المخابرات القطرية تتجسس أيضاً في ساحات مثل اليمن وسوريا والعراق وليبيا، وتجمع المعلومات عبر التنظيمات التي تؤسسها، وعبر المؤسسات الخيرية التي تقوم بنشاطات مزدوجة، بهدف ضرب الاستقرار، والتعرض للدور العربي في هذه الدول، الذي يهدف إلى استرداد الأمن والاستقرار.

دفع المال وشراء الذمم وتجنيد العيون لتنفيذ مهمات أمنية أمر ليس جديداً على المخابرات القطرية، وبين أيدينا اعترافات بثتها قناة أبوظبي لعميل المخابرات القطرية الضابط حمد الحمادي في القضية المعروفة بـ«بوعسكور»، كشف عبرها تلقيه أموالاً من المخابرات القطرية، وشراء شرائح هواتف نقالة للإساءة إلى الإمارات، إضافة إلى كشفه أن المخابرات القطرية أنشأت مواقع إلكترونية توحي بياناتها المسجلة، بما في ذلك أرقام الهواتف، أنها إماراتية، في سياق تضليل الرأي العام، بأن وراء هذه المواقع إماراتيون ناقمون على بلادهم.

هذا يؤكد طبيعة جهاز المخابرات القطرية الذي يُفترض أن تكون مهمته الأولى والأخيرة حماية قطر من أي عدو محتمل لا الإساءة إلى أشقاء قطر، بهدف تقويض الأمن والاستقرار، ومس سمعة الإمارات، وهي أفعال، فوق أنها مجرَّمة قانونياً، تعبّر في الأساس عن خسة الإرادة السياسية للدوحة، التي تظن أن بإمكانها اختراق الأمن في الإمارات، وهذا وهم، فالإمارات لديها مؤسسة أمنية محترفة قوية، لا تنام بصيرة رجالها عن كل ما يجري، مسنودة بإرادة قيادتنا ووعي شعبنا.

الجهد الذي قدمته قناة أبوظبي جدير بالتقدير، وهذه المعلومات أثارت اهتماماً كبيراً في الإمارات والعالم العربي، بل إن قصة كهذه ستثير اهتمام الأجهزة الأمنية والحكومات في العالم العربي، لمزيد من التتبع لمثل هذه النشاطات في كل الدول العربية.

لا يهم الدوحة أن تحرق في حروبها هذا الشخص أو ذاك، إذ مقابل الرشى المالية يتم شراء الذمم الرخيصة، بل توريط أناس ليس لهم علاقة بنشاطات الدوحة المريبة، وليس أدل على ذلك مما سمعناه في المؤتمر الصحفي لاثنين عملا في قناة الجزيرة، والمؤتمر الذي تم عقده في واشنطن تم فيه الإعلان عن رفع دعاوى قضائية على الجزيرة بمئات ملايين الدولارات، بعد توريط الجزيرة لمراسليها ومصوريها، لنشاطات تبدو إعلامية في ظاهرها في مصر ودول أخرى، لكنها في حقيقتها مهمات أمنية تتغطى بعناوين إعلامية.

هذا الأمر ليس غريباً، فالجزيرة تدير شبكات إعلامية تؤدي مهمات أمنية في كل مكان، بعلم من فيها أو جهلهم، يجمعون المعلومات باسم الإعلام، ويدعمون تنظيمات الإرهاب بتغطياتهم، متذرعين بالمهنة لإخفاء أجنداتهم.

كل هذا يعني أن الدوحة تتورط أمنياً عبر الإعلام، وعبر العمل الخيري، وعبر عناوين متعددة، تخفي حقيقة الدور القطري، الذي يصب بالتأكيد في نهاية المطاف، لمصلحة جهات غير عربية، تريد تدمير هذه المنطقة، وهو أمر لن يتم السكوت عليه، خصوصاً حين تقترب الدوحة من الأمن، وهو خط أحمر لا يمكن تجاوزه.

الذي يقترب من أمن الإمارات عليه أن ينتظر قطع يده، ولدى مؤسساتنا القدرة على أن تجعله يدفع الثمن، على المستوى الشخصي، ومستوى من يرعاه في الظلام.

المصدر-البيان

arabstoday

GMT 08:26 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

الإمارات نموذج لإرادة التحدي

GMT 11:02 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

السودان وإثيوبيا.. الحكمة للحوار

GMT 08:03 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

مسيرة «التعاون».. ثقتنا تتجدد

GMT 11:03 2020 الخميس ,24 كانون الأول / ديسمبر

لقاح «كورونا»..مرحلة مبشرة

GMT 12:35 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

هدية إماراتية للإنسانية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دناءة المخابرات القطرية دناءة المخابرات القطرية



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 12:20 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق وأفكار تمنع بروز رائحة لسجاد منزلك

GMT 07:52 2020 الجمعة ,15 أيار / مايو

تعرف على السيرة الذاتية لزوجة صبري نخنوخ

GMT 09:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

أجمل العطور الجلدية التي تضاعف حظوظك مع النساء

GMT 23:19 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

7 قتلى وإصابة 20 في انفجار سيارة مُفخخة شمال سورية

GMT 03:48 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

تمتعي بشهر عسل مميز في جنوب أفريقيا

GMT 07:20 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

شركة "لكزس" تطلق سيارتها الثورية الجديدةRC F

GMT 15:52 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأشياء التى فهمتها" فى ورشة الزيتون الأدبية

GMT 06:43 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ثقافة الإسكندرية تناقش المجموعة القصصية "بنكهة الفريزيا"

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 17:04 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

محمد خميس واصفًا المسرح بأنه "هو المدرسة الحقيقة للمثل"

GMT 07:12 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

ساعات نسائية عصرية باللون الوردي الناعم لاطلالة مميزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon