الشرق والغرب في الإمارات
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

الشرق والغرب في الإمارات

الشرق والغرب في الإمارات

 السعودية اليوم -

الشرق والغرب في الإمارات

بقلم : منى بوسمرة

وسط هذا العالم، بكل صراعاته وتناقضاته، تأتي الإمارات مختلفةً، عبر رسالتها، وواقعها الذي يجمع كل ما في الحضارات والأمم من قيم خيّرة وإبداعات وفنون وقيم إنسانية.

هذه هي الإمارات العربية، مثلما هي الدول الإقليمية، وذات الملامح العالمية، القادرة على أن تكون هي ذاتها، ولها هويتها، في الوقت الذي لا تناقض فيه هويتها شغفها الإنساني، وليس أدل على ذلك من كون الإمارات عنواناً للتسامح والتنوع الإنساني والانفتاح على الأمم، نرى ذلك في عيش مئات الجنسيات هنا، بكل ثقافاتهم الجميلة، في وطن يغنونه بهذا التنوع، مثلما يعطيهم أمناً وحياة كريمة ومستقبلاً.

حين تابعت حفل افتتاح متحف اللوفر، أمس، لم أجد تعبيراً مناسباً، إلا أن أقول إن الشرق والغرب يندمجان هنا، في هوية ثقافية إنسانية، ولم يحدث هذا الاندماج لولا أن هذه البلاد في الأساس إنسانية الروح والسمات، توحّد فيها الشرق والغرب قبل ذلك بكثير.

رؤساء دول، وملوك عرب، وزعماء وشخصيات، وأسماء وازنة، سياسية وثقافية، كانت في أبوظبي البارحة، كلها كانت تنظر إلى الإمارات بطريقة تقول إن الحدث ليس مجرد افتتاح متحف، بل رسالة عميقة، تأتي في ظل صراعات بين الأمم والأديان والشعوب، صراع الهويات، وحروب الكراهية، وإثارة التناقضات، ووسط هذا المشهد، تبرق الإمارات إلى العالم برقية من نوع مختلف، تقول إن علينا أن نزيل الفوارق التي تحض على الكراهية بين الأمم، ونجعل من الثقافة والفنون والإبداع لغة عالمية، تقارب بين الحضارات، تلك التي بادت، وتلك التي ما زالت في عالمنا هذا، وهي رسالتنا التي قيلت البارحة بأرقى الطرائق والوسائل.

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي افتتح المتحف، مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يحض بشكل مباشر على أن تتحالف الحضارات، ويقول: «ندعو من هذا المنبر إلى تحالف الحضارات، ونعيش اليوم حضارة إنسانية عالمية مشتركة، يمثلها متحف اللوفر أبوظبي كرمز للتلاقي الفكري».

وفي السياق ذاته، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن المتحف ضد من يريد تدمير الإنسانية، فهو يجسّد الجمال ويشع للعالم أجمع، لأنه الجمال الفني الذي يبني جسوراً بين الحضارات ويحارب الظلامية.

أهم ما في افتتاح اللوفر، أمس، وافتتاحه لاحقاً أمام الجمهور، في الحادي عشر من الشهر الحالي، هو وجود كل هذه القطع الفنية المنتمية إلى حضارات مختلفة في مكان واحد، إضافة إلى أن المتحف ثمرة تعاون إماراتي - فرنسي.

وهنا نقرأ الذكاء الإماراتي الحاد، من حيث الفكرة المبدعة، ومن حيث التوقيت، ومن حيث الرسالة والنتائج، وعلينا أن نتأمل فقط، تأثر مئات الآلاف سنوياً، عبر زيارة المتحف، بكل هذا التنوع الحضاري والثقافي تحت سقف واحد، بما يرفع منسوب الإنسانية في ضمير كل شخص، ويخفف الشعور بالعزلة، أو استعداء الحضارات الأخرى، وهذا الكلام ينطبق على العرب والأجانب، وعلى كل الأمم، وهي القيمة الإنسانية العظيمة ذاتها التي يدركها من يسافر كثيراً، ومن يلتقي بأفراد من شعوب أخرى، ويتأثر إيجاباً بكل قيمة إيجابية في أي شعب آخر في هذه الدنيا.

كل يوم، تبادر قيادتنا بمشروع جديد، والقيمة المشتركة بين كل المبادرات هي الأنسنة بما تعنيه هذه المفردة، من الانفتاح على الأمم، والتجسير بين الشعوب، وإزالة الفوارق المصنعة التي يوظّفها التطرف من أجل تكريس الكراهية بين هذه الشعوب، وقد دفع الإنسان في العالم ثمناً كبيراً بسبب محاولات اختطاف الإنسانية من مسارها الطبيعي والغريزي، نحو زوايا مظلمة تبدد كل فرص الحياة، وتجعل الموت شعارها بدلاً من النماء والتطور.

شعرت بفخر بالغ، أمس، لكوني إماراتية، ولكون بلادي تمثل نموذجاً مختلفاً في هذه الدنيا، وما زلت مصرّة على أن واجبنا، نحن البشر، يفرض علينا أن نقف معاً تعظيماً للحياة وجمالها وقيمها، وحق الإنسان فيها، في وجه كل التيارات التي تحارب الحياة. وبلا شك، إن أحد أبرز التناقضات التي يتم توظيفها الترويج لوجود تناقض بين الحضارات، أو بين الشرق والغرب، وهو ما قدمت الإمارات أدلة متواصلة على عدم صحته.

arabstoday

GMT 17:12 2023 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

«صير بني ياس» الرابع عشر

GMT 08:26 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

الإمارات نموذج لإرادة التحدي

GMT 13:22 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

قوة الأحلام الكبيرة

GMT 10:41 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

التصالح مع قطر

GMT 12:35 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

هدية إماراتية للإنسانية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشرق والغرب في الإمارات الشرق والغرب في الإمارات



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon