أوهام كسرى
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

أوهام كسرى

أوهام كسرى

 السعودية اليوم -

أوهام كسرى

بقلم : منى بوسمرة

منذ ما يسمى الثورة الإيرانية، وطهران تواصل ذات الدور، تارة بتهديد العالم كله، وتارة بالتطاول على الدول العربية، والذي لم يقف عند حدود الكلام، بل بات مشروعاً كبيراً للتمدد وإسقاط العواصم، في تعبير عن شهوة سلطة الملالي المريضة، وعن الأوهام التي تحكم سياسات طهران، وصولاً إلى إحياء دول تبددت عبر التاريخ ولم يعد لها أي أثر.

هذه هي إيران التي تغضب اليوم لأن الرئيس الأميركي ترامب وصف الخليج بالعربي، فهي تريده أن يقرّ بزيف تسمياتها، وأن تسكت واشنطن على تهديدها لدول الجوار وشعوبها.

على مدى عقود ودول المنطقة تحذر إيران وتدعوها إلى احترام الجوار، وألا تعادي الجغرافيا والتاريخ، لكنها أبت وتكبّرت وأصرّت على ممارسة سياسة التهديد، برغم أن لدول المنطقة القدرة على الدفاع عن أمنها واستقرارها.

لكن طهران قررت أن تحرق مئات مليارات الدولارات من مال الشعب في صناعة السلاح، والتدخل العسكري في سوريا والعراق ولبنان واليمن، بل امتدت نحو أفريقيا في انتحار لا مثيل له، وتحت مظلة شعارات مذهبية واجهت بها أكثر من مليار ونصف مليار عربي ومسلم.

هذه الأوهام لا بد أن تجد من يوقفها، والمؤكد أن دول العالم بما فيها واشنطن تدرك خطورة هذا النظام، وهذا يفسر إعلان الرئيس الأميركي أنه لن يصادق على الاتفاق النووي الإيراني، وأن على طهران أن تتوقف عن برنامج الصواريخ البالستية الذي يعد بديلاً عن تطوير سلاح نووي، وهي ذات الصواريخ التي ترسلها طهران إلى عصابات الحوثيين التي تطلقها على المملكة العربية السعودية فتقتل الأبرياء.

لقد كان موقف الإمارات والمملكة العربية السعودية والبحرين ومصر وكل الدول العربية والإسلامية المعتدلة، واضحاً إلى جانب دعم واشنطن لوضع حد للمشروع الإيراني، ونحن أمام أسابيع حاسمة تنتهي بعد شهرين، هما مهلة الكونغرس الأميركي التي منحها الرئيس له من أجل مراجعة الاتفاق النووي، وبعدها سيكون العالم أمام تطورات متعددة.

كعادتهم لم يجد الإيرانيون، رداً على خطاب الرئيس الأميركي إلا المزيد من التهديدات، والخطابات الرعناء المحملة بمفردات تثبت أن طهران تعيش في عالم آخر، ولا يدركون أنهم أمام توقيت فاصل بعد أن انتهى صبر العالم عليهم.

وسنكتشف أنهم سيحاولون خلال الفترة المقبلة اللجوء إلى ثلاث خطوات متوقعة، أولاها، تصعيد المواجهات في العراق وسوريا ولبنان واليمن للضغط على المنطقة والإقليم والعالم، وثانيتها، مواصلة لغة التهديدات والتعبئة العسكرية والسياسية والإعلامية، وثالثتها، اللجوء إلى دول أوروبية لتحريضها ضد واشنطن خاصة الدول الشريكة في الاتفاق النووي، عبر إثارة أطماع هذه الدول للحصول على مزيد من المشاريع والمال الإيراني الذي تم الإفراج عنه بعد الاتفاق النووي.

لماذا لم يختر حكام طهران حياة أخرى بدلاً من إضاعة السنين والموارد في حروب ومواجهات أدت إلى تعظيم الكراهية في كل دول الجوار؟ وهل يمكن عند مشاهدة كل طريد وشريد وقتيل وجريح في أكثر من دولة عربية، أن ننسى أن إيران هي الراعية الأولى لكل هذا الخراب؟ وهل يمكن أن نتعامى عن هذا الألم الذي تسببت به لشعوب المنطقة؟.

إيران بحاجة إلى تطهير سمعتها وسيرتها الذاتية، وهذا غير ممكن دون أن تتخلى عن مشاريعها الدموية، وأن تسعى لمصالحة المنطقة والاعتذار لمكوناتها بدلاً من أوهام كسرى، التي يراد إيقاظها لكن تحت عناوين دينية مزيفة، فالدين في الأساس لا يقر قتل الآخرين، ولا طعن الجار الأقرب والأبعد، ولا غدر التاريخ، الذي كنا نفترض أنه سيكون مانعاً أخلاقياً يضع طهران أمام مسؤولياتها.

arabstoday

GMT 08:26 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

الإمارات نموذج لإرادة التحدي

GMT 11:02 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

السودان وإثيوبيا.. الحكمة للحوار

GMT 08:03 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

مسيرة «التعاون».. ثقتنا تتجدد

GMT 11:03 2020 الخميس ,24 كانون الأول / ديسمبر

لقاح «كورونا»..مرحلة مبشرة

GMT 12:35 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

هدية إماراتية للإنسانية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوهام كسرى أوهام كسرى



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon