الحوار والمشروع العربى 2 2
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

الحوار والمشروع العربى (2- 2)

الحوار والمشروع العربى (2- 2)

 السعودية اليوم -

الحوار والمشروع العربى 2 2

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

قدمنا فى مقال الأحد، أمس الأول، لواقعة الحوار الذى جرى بين جمع من القادة والمثقفين العرب حول حرب إيران الجارية. وقبل الولوج فى الموضوع الذى بات واقعًا فى قلب العاصفة الكبرى فى المنطقة لابد من توجيه التحية والإشادة للجنود البواسل العرب الواقفين على وسائل الدفاع الجوى المختلفة فى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت ومملكة البحرين وإمارة قطر وسلطنة عُمان والمملكة الأردنية الهاشمية. هؤلاء جميعًا وقفوا فى شجاعة وبسالة مستخدمين أرقى أنواع السلاح للدفاع عن بلادهم والشرف العربى كله. إليهم جميعًا كل التحية والتقدير والامتنان لهم ولقياداتهم. هى معركة اختلط فيها الكثير من الأمور المعقدة التى عند تبسيطها لكى يكون أىٌّ منهم أكثر شرفًا فى التعامل معها ويكون لها أولوية فى الاهتمام العربى ما بين من يتحمل الوجع والمواجهة المباشرة، وذلك الذى عليه التأييد والمساندة التى بعد ذلك تصير بدورها بحثًا عما هو شفوى فى كلمات التأييد وما هو فعلى فى الميدان دون معرفة بما هو مطلوب على وجه التحديد.

الحوار الذى كانت بدايته ما بين معالى عمرو موسى والأستاذ عبدالرحمن الراشد كان واقعًا ما بين مدارس فكرية لعلها بما أضافه الكثير من المشاركين سوف تظل معبرة عن عصرنا من المساجلات العربية الرقيقة التى جاهدت فى اتجاه محمود ألا يكون لخلاف الود قضية. ما يهمنا هو أن يكون مثل هذا الحوار فيه دفع للقضية العربية التى باتت واقعة ما بين مطارق مشروعات ثلاثة: الأمريكية والإيرانية والإسرائيلية. مشاهد هذه المشروعات مطروحة لدينا بالحديد والنار بين الخليج العربى وشرق البحر المتوسط، وهى فى مجموعها قابلة للاتساع بما يحمله من قدرات هائلة على الدمار والقتل. هذا الواقع المر لا يطرح أولويات لما يحدث فكل المشروعات خراب، وإنما يدفع فى اتجاه ملء الفراغ الذى سمح به وهو غياب مشروع عربى رادع لخطط الآخرين، وقادر على طرح استراتيجية ليست بالضرورة للحرب؛ ولا من الواجب فيها الاستسلام. «المشروع العربى» لا ينبغى أن يكون قائمًا على ما سبق من مشروعات عربية سادت فيها المغامرة على القدرة، وانتصرت فيها الحنجرة على الحكمة.

مسار هذا المشروع يقوم على حقيقة هى أنه منذ «الربيع العربى» فإن العالم العربى تغير هو الآخر؛ فما كان قائمًا من قبل وحتى العقد الثانى من القرن الحالى لم يعد مناسبًا لمقتضى العصر الذى نعيش فيه. ورغم أن «الربيع» خلق أوضاعًا عنيفة فى دول عربية، فإن حزمة غير قليلة من الدول العربية دخلت إلى صلب الأوضاع العربية المتردية من خلال مبادرات شجاعة لإصلاح أوضاع معوجة أيديولوجيًا وغير صالحة للعصر الحديث. مشروع الإصلاح العربى الوليد يعتمد أولًا على ضرورة وجود الهوية الوطنية التى تقود إلى دولة جميع المواطنين وليس دولة أقلية شرسة أو أغلبية طاغية. هى دولة تحتكر شرعية السياسة والسلاح. وثانيًا على الحداثة التى تتطلب اختراق إقليم الدولة بالمشروعات العملاقة وأدوات الاتصالات والمواصلات الحديثة، معتمدًا فى ذلك على تعبئة موارد الدولة غير المستغلة. هذا المشروع الآن يجمع اثنتى عشرة دولة عربية تشمل دول الخليج الست، ومعها الأردن ومصر والمغرب والجزائر وتونس والعراق مرشحة بفعل الخطر والنفط والتراث. هذا التجمع يريد لمشروعه أن يقدم الدولة على كل التنظيمات الاجتماعية والسياسية الأخرى؛ وأن يكون لدى السلطة السياسية شرعية البناء والتنمية والإنجاز وفقًا لمواصفات القرن الحادى والعشرين.

ولكن فى تاريخنا الحديث فإن المشروع لا يكون كذلك إلا إذا وجد طرحًا لثلاثة أمور: «قضية الخليج والنفط» و«القضية الفلسطينية» و«المسألة الإسرائيلية». تاريخ الحروب والأزمات والأطماع فى المنطقة كلها دارت حول هذه الأمور الثلاثة التى تجتمع عندها الجغرافيا والديموغرافيا والثروة العربية بما فيها من أخطار وفرص ومآزق. التعامل معها وفق الظروف الإقليمية والعالمية الراهنة لا يمكن أن يحدث من دولة عربية واحدة. وبعد الحرب العالمية الثانية، والدمار الذى ألمَّ بالإقليم الأوروبى فإن ست دول أوروبية بدأت مسيرة لبناء الإقليم الأوروبى قام على استيعاب ألمانيا- منقسمة وموحدة- ثم التطور من مجمع الحديد والصلب إلى اتحاد أوروبى يضم ٢٧ دولة. المثال الأوروبى ليس وحده، فالمثال الآسيوى بعد الحرب الفيتنامية توصل إلى أسرع الأقاليم نموًا فى العالم إنتاجية واستهلاكية. المشروع العربى هو مشروع لبناء الإقليم من جديد على أسس حديثة ومعاصرة تقوم على التنوع وقبول الآخر، والتسامح معه؛ وهذا البناء يفرض وضع استراتيجية تتكامل عندها أدوات القوة بأشكالها المختلفة الناعمة والخشنة والذكية، مع الحاجة الماسة لتحقيق استقرار إقليمى يشبه ذلك الذى يحدث فى جنوب شرق آسيا، الإقليم الذى عرف الحروب الدامية فى فيتنام ولاوس وكمبوديا؛ وجرت فيه الحروب الأهلية فى جميع الدول تقريبًا. الأمر يحتاج الكثير من التفكير، ولعله يكون الخطوة الأولى فى هذه المسيرة.

arabstoday

GMT 12:20 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 12:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 12:16 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

حرب أكتوبر.. الخبر المزعج لإسرائيل

GMT 12:15 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 12:13 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 12:12 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

المحطة 2030

GMT 12:10 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 12:09 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا.. للخلف دُر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوار والمشروع العربى 2 2 الحوار والمشروع العربى 2 2



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 10:54 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 08:42 2012 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

اختيار فندق "شيلا" في سيول كأفضل فندق في البلاد

GMT 22:19 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب يُطارد القضاء الليبي والأمم المتحدة تتقصى الحقائق

GMT 11:06 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

الزمالك المصري نحن الأحق بلقب "فريق القرن"

GMT 04:00 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

توقيف ناشر ومحررة في الأردن بسبب صورة "مسيئة" للمسيح

GMT 02:33 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

القادسية يستعد لكأس ولي العهد بمواجهة التضامن وديا

GMT 03:37 2013 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عيون وآذان (الحكي رخيص)

GMT 06:48 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

النوتيلا لازالة الرؤوس السوداء وعلاج حب الشباب

GMT 18:48 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الكرواتي بيليتش يطالب إدارة الاتحاد بمهاجمين وصانع لعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon