المسألة الأوكرانية

المسألة الأوكرانية

المسألة الأوكرانية

 السعودية اليوم -

المسألة الأوكرانية

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

انهيار الاتحاد السوفيتى فى ديسمبر 1991 وقيام روسيا بالإعلان عن استقلالها، أعطى الفرصة لأربع عشرة جمهورية للاستقلال وبينها أوكرانيا. وخلال سنوات عشر، وتحت قيادة «بوريس يلتسين» كان التوجه العام لروسيا التى ورثت شرعيا الاتحاد السوفيتى هو الالتحاق بالمعسكر الغربى سواء كان ذلك حلف الأطلنطى أو الاتحاد الأوروبى ؛ وكان نصيب روسيا أن تكون العضو الثامن فى مجموعة الدول السبع G7 التى صارت G8. مع مطلع القرن الحادى والعشرين جرى التغيير القيادى فى روسيا حينما تولى فلاديمير بوتين السلطة مع توجه معاكس حول ما حصلت عليه روسيا ذات التاريخ العميق كعضو رئيسى فى القارة الأوروبية لكى تصبح بعد انهيار الاتحاد السوفيتى دولة ضعيفة وتابعة. اتجاه روسيا نحو التماسك، وقمع التمرد فى «الشيشان»، والتنمية الاقتصادية دفعت روسيا إلى استعادة أجزاء من أقاليمها السابقة فاستولت على إقليمى «جنوب أوسيتيا» وأبخازيا» من جورجيا 2008 والذى أدى إلى طرد روسيا من مجموعة الثمانية؛ وعلى إقليم القرم من أوكرانيا 2014 والذى أدى إلى فرض عقوبات اقتصادية من حلف الأطلنطى على روسيا. ولم تتوان موسكو بعد ذلك عن المطالبة بضم مناطق إقليم الدونباس فى أوكرانيا.

خلال العقدين التاليين لانهيار الاتحاد السوفيتى فإن أوكرانيا باتت حرة فى تقرير مصيرها، ولكن النخبة السياسية الأوكرانية كانت مترددة فيما تقرره. فمن ناحية خرجت أوكرانيا وهى دولة نووية وقادرة أن تكون فى مستقبل الأيام عضوا فى النادى النووى العالمي. ولكن ذلك كان يعنى أولا مخالفة كبيرة لعملية ترتيب الأوضاع الخاصة بـالجمهوريات السوفيتية السابقة والتى جعلت روسيا الاتحادية هى الوارثة للاتحاد السوفيتى السابق بما فيها الأسلحة النووية. وثانيا أن ذلك سوف يعنى عداء مستحكما حيث لن تسمح موسكو بالتجاور مع دولة نووية أخري. وثالثا أن حلف الأطلنطي، كان لديه تمانع فى وجود أعضاء جدد فى النادى النووى العالمي، و أرادت ضرب المثال بدولتى أوكرانيا وجنوب أفريقيا بحيث تخلى كلاهما عن القدرات النووية. يتبع

 

arabstoday

GMT 17:06 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

سوق العتبة للكتاب

GMT 17:03 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

مرة أخرى: المسئولية الإقليمية لمصر !

GMT 17:01 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

زوار معرض الكتاب

GMT 16:59 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

مشروع كرة اليد عمره 35 سنة

GMT 16:56 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

السياسة فى «دافوس»

GMT 00:46 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

تقليد الفشل

GMT 00:42 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

ترمب والمرشد والضريح

GMT 00:38 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

بين أبي تمام وإيلون ماسك

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسألة الأوكرانية المسألة الأوكرانية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 03:48 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

التحقيقات تكشف مفاجأة صادمة عن قتيل منزل نانسي عجرم

GMT 02:46 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

كل ما تحتاجه بشأن حفلة "نوبل للحماقة 2018"

GMT 18:31 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 11:10 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

مدربان النصر وأجمك يواجهان الإعلام

GMT 15:16 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أبطال فيلم "يوم مصري" يقتربون من انتهاء تصوير العمل

GMT 05:02 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

سعد الحريري ينبِّه الى أنَّ مفاعيل مؤتمر "سيدر" في خطر

GMT 20:10 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

جمارك مطار برج العرب تحبط محاولة تهريب أجهزة تنصت

GMT 19:34 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد والمغنية الشعبية أمينة يبرزان في حفلة رأس السنة

GMT 09:03 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

اللون الرمادي يعتبر الإطلالة العصرية المناسبة للرجل

GMT 11:37 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

مصممة إندونيسية تخطف الأنظار بعرضها المميز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon