خالد العنانى
باكستان تسلم إيران مقترح الولايات المتحدة وتركيا تسهم في بحث مكان المفاوضات مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية
أخر الأخبار

خالد العنانى

خالد العنانى

 السعودية اليوم -

خالد العنانى

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

عاصرت ثلاثة مرشحين مصريين لإدارة منظمة «اليونيسكو» جميعهم تمتعوا بالكفاءة والتاريخ الحافل فى الخدمة العامة والقدرة على التمثيل فى المحافل الدولية: د. إسماعيل سراج الدين، ومعالى الوزير الفنان فاروق حسنى، والسفيرة القديرة مشيرة خطاب. وراء الثلاثة كانت مصر واقفة مؤيدة بشخصيتها وتاريخها العميق وثقافتها المهمة ودبلوماسيتها العريقة. وللأسف فإن أيا منهم لم يظفر بالمنصب الرفيع لأسباب شتى منها السلام البارد مع إسرائيل وانقسام الأصوات عندما تكون المنافسة مع مرشح من بلد عربى أو إفريقى شقيق. فى السنوات الأخيرة ولدى كثيرين فى النخبة المصرية كان السبب تراجع دور مصر الإقليمى والدولى. وباتت هذه الحجة تستخدم فى مناسبات كثيرة منها ما يعلق على زيارة الرئيس ترامب للمنطقة ولا يزور القاهرة؛ وعندما تأتى اختيارات المناصب فى محافل دولية أو هكذا أمور. الآن آن أوان مراجعة هذا الأمر حيث تتركز الأنظار الدولية والإقليمية على مصر، وهى مركز إدارة البحث عن السلام فى المنطقة بعد حرب ضروس؛ ويجرى ذلك فى «شرم الشيخ» العريقة فى مباحثات السلام. مصر أيضا مرشحة لكى تكون فى السلطة المرجعية لإدارة السلام التى يتزعمها ترامب، وسلطة إدارة قطاع غزة فى اليوم التالى لوقف إطلاق النار، وقوات حفظ السلام والإعاشة فى غزة.

انتخاب الدكتور خالد العنانى لقيادة المنظمة التى ترفض فكر الإنسان فى الحرب؛ وتقضى بفكر السلام فى الأرض جاء فى وقته. الدبلوماسية المصرية كانت فى أعظم حالاتها عندما كان الاختيار لشخصية بارعة وطليقة اللسان، ومستوعبة للحضارة المصرية فى جميع أشكالها. وعمليا فإنها كانت قادرة على الانفراد بالترشيح فى الساحة العربية والإفريقية؛ وفوق ذلك تحقيق فوز كاسح على المنافس الوحيد. كل ذلك يعبر عن دور مصر الإقليمى فى لحظة تاريخية، كان العنف فيها كاسحا، والسلام فيها بعيدا؛ ومع ذلك فإنها تقوم بالدور الذى لا يقوم به غيرها.

arabstoday

GMT 00:40 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

لا ساحات ولا حشود

GMT 00:39 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

لماذا هذه المرة ستنجح المفاوضات مع طهران؟

GMT 00:37 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

ترمب والتاريخ الحربي

GMT 00:35 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

موعد مع التقاط الأنفاس

GMT 00:33 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

البُحتري باكياً... فيفالدي دامعاً

GMT 15:31 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

الطريق إلى القدس ورأس الخيمة

GMT 15:29 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

لقمة «هرمز»... والنظام الإيراني

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

ما بعد الحرب: سقطت الثقة ولو بقي النظام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خالد العنانى خالد العنانى



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 12:25 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أنقذوا الدوري!!

GMT 15:53 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بحيرة "سيراجول" مكان أقرب للخيال من الواقع في تركيا

GMT 11:27 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي يطمئن على لاعبه آل فتيل بعد تعرضه لضيق في التنفس

GMT 12:56 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

الجابر أسطورة كلاعب يسير نحو التألق الإداري

GMT 10:18 2015 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

التنظيم ومعاييره

GMT 22:12 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

"كاظمة" في رحلة البحث عن الفوز الأول منذ 7 سنوات

GMT 22:45 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

‏‫الداوود يجري جراحة الرباط الصليبي الأربعاء

GMT 00:00 2017 الجمعة ,30 حزيران / يونيو

يتحدّث الفلك عن ارتياح وحظوظ كبيرة هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon