المستقبل

المستقبل

المستقبل

 السعودية اليوم -

المستقبل

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

ربما يكون مولد عام جديد مذكرا ونذيرا للتفكير بالزمن وسرعته في اتجاه مستقبل آخر. هو يعطي إلحاحا على «أولوية» الزمن القادم وكيف نتركه للأولاد والأجيال القادمة. للأسف فإن كثيرين، من بينهم مفكرون، يطرحون بإلحاح أسئلة من نوعية «أين ذهبت أموال الديون؟» وهو سؤال ترقد في باطنه فلسفة متكاملة حول «فقه الأولويات»، فلا شك أن سائل السؤال يرى حوله وعلى مدى النظر ما يجيب عن السؤال لمشروعات قومية كان فيها البنية الأساسية؛ وأشكال الحماية الاجتماعية التي لا تتوقف عند الرعاية المالية - تكافل وكرامة - وإنما مضاف لها مشروع «حياة كريمة»؛ أي الاقتراب يجمع ما بين تقديم الغذاء وأدوات صيد السمك في آن واحد.

البنية الأساسية لم تتوقف عند الكهرباء والمياه النقية والغاز والصرف الصحي وإنما أضيفت لها البنية الأساسية الإنتاجية التي من ناحية تدعم الدفع في اتجاه منتجات الاقتصاد «الحقيقي»، من زراعة وصناعة وخدمات، ومن ناحية أخري توسيع إطار الثروة المصرية الشاملة بمشروعات مثل توسيع طاقة قناة السويس مع البدء في ازدواجها، وتنفيذ مشروع د. فاروق الباز القائم على ازدواج نهر النيل نفسه.

في كل الأحوال، فإنه لم يحدث في تاريخ مصر أن كانت سيناء والصحراء الغربية وسواحل مصر في شمالها وشرقها أن كانت قريبة من وادي النيل كما هي الآن.

من لا يرى ذلك فإن عليه العودة إلى الوثائق الأساسية لها في رؤية 2030 والسردية الوطنية للتنمية الاقتصادية، ومن لم يعد فإن إخلاصه يحتم التفكير في مشكلات مصر المعاصرة حيث الزيادة السكانية التي تعني إضافة مليونى نسمة كل عام، وحيث توجد حلقات النار التي تحيط بها وتتطلب إنفاقا دفاعيا يقي مصر شرور ما هو حاضر وما هو قادم.

هذه ليست قضايا مصرية خالصة وإنما هي أقدار البلدان التي قررت أن تشارك في السباق العالمي نحو التقدم، ولم تجد حرجا في أن تعادل عجز المدخرات المحلية من خلال الاقتراض.

 

arabstoday

GMT 17:06 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

سوق العتبة للكتاب

GMT 17:03 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

مرة أخرى: المسئولية الإقليمية لمصر !

GMT 17:01 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

زوار معرض الكتاب

GMT 16:59 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

مشروع كرة اليد عمره 35 سنة

GMT 16:56 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

السياسة فى «دافوس»

GMT 00:46 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

تقليد الفشل

GMT 00:42 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

ترمب والمرشد والضريح

GMT 00:38 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

بين أبي تمام وإيلون ماسك

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المستقبل المستقبل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 03:48 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

التحقيقات تكشف مفاجأة صادمة عن قتيل منزل نانسي عجرم

GMT 02:46 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

كل ما تحتاجه بشأن حفلة "نوبل للحماقة 2018"

GMT 18:31 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 11:10 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

مدربان النصر وأجمك يواجهان الإعلام

GMT 15:16 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أبطال فيلم "يوم مصري" يقتربون من انتهاء تصوير العمل

GMT 05:02 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

سعد الحريري ينبِّه الى أنَّ مفاعيل مؤتمر "سيدر" في خطر

GMT 20:10 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

جمارك مطار برج العرب تحبط محاولة تهريب أجهزة تنصت

GMT 19:34 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد والمغنية الشعبية أمينة يبرزان في حفلة رأس السنة

GMT 09:03 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

اللون الرمادي يعتبر الإطلالة العصرية المناسبة للرجل

GMT 11:37 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

مصممة إندونيسية تخطف الأنظار بعرضها المميز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon