نعم ولكن …
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

نعم ولكن …!

نعم ولكن …!

 السعودية اليوم -

نعم ولكن …

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

مبادرة ترامب تحتوى على قائمة طويلة من المتطلبات العربية والفلسطينية الإسرائيلية؛ وهى تبدأ بتحديد كيف تنتهى الحرب؛ وكيف يعود المحتجزون الذين اختطفتهم حماس والمنتشرون فى شبكة واسعة من الأنفاق فى معية مجموعة من التنظيمات المسلحة مثل حماس والجهاد الإسلامى وغيرهما، وكيف ستنسحب إسرائيل «تدريجيا» فى «أين ومتي»، والإمداد الكثيف بالمساعدة الإنسانية ووصولها لمن يستحقونها، وكيف تُحكم غزة بعد الحرب من خلال «توافق فلسطيني» لم يأت أبدا. المبادرة أيضا تشمل التزاما بالسعى نحو الاستقلال الفلسطينى الذى بدوره يعتمد على «الإصلاح الجدي» الفلسطينى الذى كان قائما طوال العقود الماضية. قيام الدولة الفلسطينية صعب الابتلاع من قبل نيتانياهو وحلفائه، وعلى أى الأحوال فإن القرارات بشأنها سوف تعتمد على موافقة مجلس الوزراء الإسرائيلى الذى لا يبقى لحماس إلا الهزيمة ونزع السلاح والخروج من السلطة؛ وللفلسطينيين المزيد من الحواجز والأسوار.

فى مثل هذا الموقف فإن حماس لجأت إلى واحد من أقدم فنون التفاوض وهو أنه عندما تقع فى مأزق فإنك تأخذ اتجاه «نعم ولكن» حيث تقدم التحفظات على كل التفاصيل التى تحتاج المناقشة والموافقة؛ أى «نعم» على الطريقة الفلسطينية يولد ما هو أكثر من التحفظات والتفاصيل. تاريخ محاولات السلام والتسوية السابقة التى تلت اتفاقيات أوسلو حيث كان التفاوض ومعه عمليات حماس الانتحارية؛ وشملت ما سمى «مقاييس كلينتون» عام 2000، وخريطة الطريق التى وضعها جورج بوش الابن 2003 فإن اتباع هذه الاستراتيجية قاد دائما إلى استحالة التوصل إلى اتفاق. وكان ذلك تحديدا هو ما اتبعته حماس فى وثيقة قبول مبادرة ترامب حيث جعلت الأولوية لوقف إطلاق النار؛ وتبادل الأسري؛ وبعد ذلك تجاوز ما أتى فى المبادرة، حيث الإدارة العليا بقيادة ترامب، ثم إدارة القطاع التى سوف يسيرها تونى بلير؛ واستبدال مجموعة من «التكنوقراط» الفلسطينيين بهما حيث توجد حماس كشريك أساسى لم تسمح معه مزايداته باتخاذ قرار. مازال الطريق إلى السلام طويلا.

 

arabstoday

GMT 12:20 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 12:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 12:16 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

حرب أكتوبر.. الخبر المزعج لإسرائيل

GMT 12:15 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 12:13 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 12:12 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

المحطة 2030

GMT 12:10 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 12:09 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا.. للخلف دُر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نعم ولكن … نعم ولكن …



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 10:54 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 08:42 2012 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

اختيار فندق "شيلا" في سيول كأفضل فندق في البلاد

GMT 22:19 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب يُطارد القضاء الليبي والأمم المتحدة تتقصى الحقائق

GMT 11:06 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

الزمالك المصري نحن الأحق بلقب "فريق القرن"

GMT 04:00 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

توقيف ناشر ومحررة في الأردن بسبب صورة "مسيئة" للمسيح

GMT 02:33 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

القادسية يستعد لكأس ولي العهد بمواجهة التضامن وديا

GMT 03:37 2013 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عيون وآذان (الحكي رخيص)

GMT 06:48 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

النوتيلا لازالة الرؤوس السوداء وعلاج حب الشباب

GMT 18:48 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الكرواتي بيليتش يطالب إدارة الاتحاد بمهاجمين وصانع لعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon