المعركة والحرب في الخليج
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

المعركة والحرب في الخليج؟!

المعركة والحرب في الخليج؟!

 السعودية اليوم -

المعركة والحرب في الخليج

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

معظم المحللين والمراقبين يعرفون جيداً الفارق ما بين «المعركة» التي تمثل جولة من جولات الصدام الكبير الذي يمثل تناقضات جوهرية بين أطراف من الدول؛ و«الحرب» التي تعني أن يتوقف الصدام تماماً ويكون بقدرة طرف حل التناقض لصالحه محققاً الأهداف التي وضعها في استراتيجيته العسكرية للحل. وضمن كمٍ هائل من المقالات والآراء التي تخرج يومياً من المطابع والمواقع، فإن مقال هارلان أولمان «ليت أحداً يحذّر أميركا كيف سينتهي هذا الأمر؟» في مطبوعة «ذا هيل» في 27 أبريل (نيسان) 2026، لفت النظر إلى ما يحدث في الحرب الجارية بين الولايات المتحدة وإيران. الفقرة الأولى في المقال تلخص الأمر: «خلال حرب العراق الثانية، تساءل الجنرال ديفيد بترايوس في كتابه الشهير: (أخبرني كيف سينتهي هذا). لا يوجد سؤال أكثر صلة بعملية الغضب الملحمي والحرب غير المعلنة والتي يحتمل أن تكون كارثية ضد إيران. منذ الحرب الكورية، لم تستوعب أي إدارة أميركية، باستثناء إدارة جورج بوش الأب، الدرس القائل بأن الجيش الأميركي، رغم براعته في كسب المعارك، عاجز عن كسب الحروب. كانت حرب العراق الأولى وعمليتا درع الصحراء وعاصفة الصحراء أمثلة نموذجية لكيفية الرد على العدوان المسلح. وقد أدرك أولئك الذين انتقدوا الرئيس بوش الأب لعدم زحفه إلى بغداد عام 1991 مدى كارثية ذلك عندما قام ابنه، الرئيس جورج دبليو بوش، بذلك تحديداً».

معلوم بالطبع ما حدث، وهو أن حرب العراق الثانية جاءت بعد الأولى التي التحمت فيها العراق مع إيران في حرب ضروس والتي انتهت بتجرع إيران كأس السم لم تكن في الحقيقة انتصاراً للعراق الذي وجد نفسه بعد انتهاء العمليات العسكرية عند حدوده الدولية، ولديه من الإرهاق المادي والمعنوي ما يدفعه نحو غزو الكويت والتي انتهت بتحريرها مع بقاء صدام. كان ذلك يعني كسباً للمعركة من جانب جورج بوش الأب، ولكن الحرب كانت خاسرة، لأن صدام بقي في الحكم ومعه ظَل عدم الاستقرار سائداً بعد هزيمته في «أم المعارك». جورج بوش الابن دخل معركة إطاحة صدام، ولكن انشغاله ببناء «الشرق الأوسط الجديد» ما لبث أن أدخله في معركة كبرى متعددة المراحل لم تنته إلا بالخروج من العراق كله. تحقيق الأهداف التكتيكية في المعارك لا يعني بالضرورة كسب الحرب وتحقيق أهداف نهائية في حسم الصراع.

الحقيقة هي أن الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية انتصرت في معارك، ولكنها خسرت حروباً في النهاية. في الحرب الكورية (1950) وتحت قيادة الجنرال ماك آرثر نجم الحرب العالمية الثانية على الجبهة اليابانية دخل إلى كوريا لكي يخلصها من الشيوعية، ولكنه في النهاية دفع الصين إلى التدخل، وتقسيم كوريا بين «الجنوبية» و«الشمالية»، حيث تتخلص الأولى من الشيوعية وتبقيها الأخرى، واليوم يفصلهما خط للهدنة وهو شاهد على السكون، ولكن الحرب لم تنتهِ بعد. لم يختلف الأمر كثيراً في الحرب الفيتنامية، فرغم أن الولايات المتحدة بعد أن دمرت فيتنام الشمالية والجنوبية معاً في معارك كثيرة، فإنها خسرت الحرب كلها مع تمام تحرير الأولى للثانية وهروب جنود الولايات المتحدة من على سطح السفارة الأميركية في سايغون.

الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترمب دخلت في الكثير من المعارك وفي حرب الـ12 يوماً من يونيو (حزيران) 2025 أعلنت أنها مع إسرائيل نجحتا في كسب الحرب بعد أن تم تدمير جميع أدوات البرنامج النووي الإيراني ودفنه تحت الأنقاض. ورغم تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي للحرب، فإن الولايات المتحدة سرعان ما عادت مرة أخرى مع إسرائيل في 28 فبراير (فبراير) 2026 لكي تطلبا معاً الخلاص من البرنامج والحصول على اليورانيوم المدفون تحت الرماد. وفي أوائل يناير (كانون الثاني) الماضي جرى اقتحام فنزويلا وخطف رئيسها نيكولاس مادورو مع زوجته في معركة خاطفة باتت دافعاً للرئيس ترمب لكي تماثلها الحروب في الشرق الأوسط. اللحظة الراهنة في الحرب الإيرانية التي تحولت أولاً إلى نسيان الجهد الذي بذله الرئيس ترمب في طرح مبادرة للسلام في غزة وترك الأمر لإسرائيل لكي تتوغل في الضفة الغربية ولبنان مع بقاء الأحوال تقريباً على ما هي عليه في غزة حتى بعد وقف إطلاق النار. وثانياً أن الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران سرعان ما نتج منها العدوان الإيراني على دول الخليج العربية التي كانت الولايات المتحدة قبل سنة واحدة مضت قد شهدت أكثر آيات الازدهار في التعاون الاقتصادي والتكنولوجي أثناء زيارة ترمب للمنطقة.

 

arabstoday

GMT 12:20 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 12:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 12:16 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

حرب أكتوبر.. الخبر المزعج لإسرائيل

GMT 12:15 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 12:13 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 12:12 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

المحطة 2030

GMT 12:10 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 12:09 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا.. للخلف دُر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعركة والحرب في الخليج المعركة والحرب في الخليج



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 10:54 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 08:42 2012 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

اختيار فندق "شيلا" في سيول كأفضل فندق في البلاد

GMT 22:19 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب يُطارد القضاء الليبي والأمم المتحدة تتقصى الحقائق

GMT 11:06 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

الزمالك المصري نحن الأحق بلقب "فريق القرن"

GMT 04:00 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

توقيف ناشر ومحررة في الأردن بسبب صورة "مسيئة" للمسيح

GMT 02:33 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

القادسية يستعد لكأس ولي العهد بمواجهة التضامن وديا

GMT 03:37 2013 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عيون وآذان (الحكي رخيص)

GMT 06:48 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

النوتيلا لازالة الرؤوس السوداء وعلاج حب الشباب

GMT 18:48 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الكرواتي بيليتش يطالب إدارة الاتحاد بمهاجمين وصانع لعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon