إنقاذ إقليم الشرق الأوسط
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

إنقاذ إقليم الشرق الأوسط

إنقاذ إقليم الشرق الأوسط

 السعودية اليوم -

إنقاذ إقليم الشرق الأوسط

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

التغيرات الكبرى في العالم وأقاليمه تكون نتيجة الحروب التي كثيراً ما تعطي فرصة لنقلة نوعية تسمح بمرحلة جديدة على مسار التقدم البشري. الحرب العالمية الثانية خلقت بعدها الأمم المتحدة والمؤسسات التابعة. ورغم كل ما تتعرض له المنظمة الدولية من ضغوط، فإن الواقع هو أنه لم تحدث حرب عالمية أخرى؛ ولم تتعرض مدن للقصف بالقنابل النووية؛ ورغم الانقسام بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي في أثناء الحرب الباردة، فلم تحدث بينهما حروب. بات العالم أفضل حالاً؛ تعليماً وصحة وتكنولوجيا، وفيه الكثير من التواصل والبحث عن مخلوقات أخرى خارج كوكب الأرض.

انتهاء الحرب الفيتنامية وبعدها انتهاء «الماوية» في الصين خلقا حالة آسيوية من البحث عن الرخاء والنفاذ إلى الاقتصاد العالمي لم ينهِ النزاعات الإقليمية والمحلية فقط، وإنما فتح الباب للتعاون الاقتصادي في ظل «آسيان» الذي أفاض بالرخاء على دول جنوب شرقي آسيا التي تناطح أوروبا في السبق الاقتصادي؛ ومن رحمها بزغت الصين كقوة عظمى جديدة لها طريقتها السلمية في قيادة العالم. أوروبا نفسها دخلت في مشروع للسلام والتنمية والرخاء، من خلال 6 دول خطت الطريق إلى «الاتحاد الأوروبي» الذي اكتمل عندما بات مكوناً من 27 دولة صناعية متقدمة في شرق كما في غرب القارة وجنوبها.

الشرق الأوسط وحده بقي على حاله؛ وخلال العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين عانت المنطقة أولاً من تراجع الدول الموحدة والمركزية، وحل محلها قائمة طويلة من الدول الفاشلة؛ وثانياً تعدد أشكال النزاع والصراع عاكساً التناقض ما بين المكوّنات، والصراع على الموارد الطبيعية؛ وثالثاً اختلاط الصراعات الإقليمية مع التدخلات الدولية للولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا في الحرب مع «داعش» التي أسست لدولة خلافة مزعومة؛ ورابعاً باتت أنماط الصراعات متغيرة من الداخل إلى الإقليمي ومن المنظمات الصغرى مثل «بيت المقدس» في سيناء، إلى «داعش» في «دولة الخلافة» المزعومة، بينما قامت روسيا بالدفاع عن نظام بشار الأسد في سوريا؛ وخامساً ظهرت على الساحة فواعل اقتصادية جديدة عابرة للحدود ومختلطة مع مافيا الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات والآثار؛ وسادساً كانت المرحلة كلها ذات تكلفة عالية من التدمير والضحايا والجرحى والنازحين واللاجئين.

بداية العقد الثالث من القرن شهدت عودة للتماسك والبعد عن الفوضى ونهاية «دولة الخلافة»، وكانت البداية أن «الربيع العربي» فشل هو وتوابعه، ومع منتصف العقد باتت هناك 12 دولة عربية لا تعرف الميليشيات، ولا الحرب الأهلية؛ والأهم أن لديها مشروعاً وطنياً متجسداً في «رؤية» للتقدم إلى المستويات العالمية محطته الأولى في عام 2030. لم يعد الشرق الأوسط استثناءً من التغير الذي يجري في العالم، وبات مؤكداً بعد عواصف «الربيع» أن الدول التي عرفت كيف تتجنب العاصفة، ونجحت في مقاومتها، عرفت أن أول الدروس هو الحفاظ على الدولة وسيادتها وإلا كان هناك انفراط وتمزق. وثاني الدروس كان أنه لا مفر من الإصلاح بكل أشكاله السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ولكنه ليس روشتة طريق إلى الفوضى والانقسام الوطني والتبعية لجماعات ومؤسسات «عالمية» تحت غطاء العولمة. لم يعد يهم آراء المنظمات الدولية «الحقوقية»، ولا أي من الدول التي تصورت أن نهاية التاريخ حدثت عند بابها.

تَمَثَّلَ الدرسان ـ الحفاظ على الدولة والإصلاح ـ في تجارب دول الخليج العربية ومصر والأردن والمغرب وتونس والجزائر، بينما ظهر الوجه الآخر في العراق وسوريا واليمن وليبيا ولبنان واليمن وفلسطين والسودان بأشكال مختلفة، كان أشدها قسوة ما جرى من حروب أهلية انتهت بشتاء قاسٍ ومدمر.

أولى النتائج في النظام الإقليمي الجديد للشرق الأوسط كانت استعادة الدولة دورها مرة أخرى، ولم تحافظ الدول المشار إليها فحسب على وقف مسار التمزق في الدول العربية، بل تصدت لمحاولات التمزيق، وانتهت «دولة داعش» المزعومة بين سوريا والعراق، والأهم أن حرب غزة الخامسة قادت إلى إضعاف محور ما يُعرف بـ «المقاومة والممانعة». لكن ما بدأ في «طوفان الأقصى» وحرب غزة الخامسة، أعقبته حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وهي حرب ذات أبعاد دامية تهدد الإقليم العربي كله. العربوشعوب الشرق الأوسط

أصبح الشرق الأوسط بحاجة ماسة إلى إنقاذ لن يأتي من الولايات المتحدة ولا من أوروبا ولا من آسيا ولا من روسيا، وإنما من الداخل العربي.

arabstoday

GMT 12:20 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 12:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 12:16 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

حرب أكتوبر.. الخبر المزعج لإسرائيل

GMT 12:15 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 12:13 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 12:12 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

المحطة 2030

GMT 12:10 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 12:09 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا.. للخلف دُر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنقاذ إقليم الشرق الأوسط إنقاذ إقليم الشرق الأوسط



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 10:54 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 08:42 2012 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

اختيار فندق "شيلا" في سيول كأفضل فندق في البلاد

GMT 22:19 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب يُطارد القضاء الليبي والأمم المتحدة تتقصى الحقائق

GMT 11:06 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

الزمالك المصري نحن الأحق بلقب "فريق القرن"

GMT 04:00 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

توقيف ناشر ومحررة في الأردن بسبب صورة "مسيئة" للمسيح

GMT 02:33 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

القادسية يستعد لكأس ولي العهد بمواجهة التضامن وديا

GMT 03:37 2013 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عيون وآذان (الحكي رخيص)

GMT 06:48 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

النوتيلا لازالة الرؤوس السوداء وعلاج حب الشباب

GMT 18:48 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الكرواتي بيليتش يطالب إدارة الاتحاد بمهاجمين وصانع لعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon