قال الرئيس نصًا
أخر الأخبار

قال الرئيس نصًا

قال الرئيس نصًا

 السعودية اليوم -

قال الرئيس نصًا

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

تستطيع الحكومة أن تجعل من ٤ يوليو ٢٠٢٦ حداً فاصلاً بين مصر قبل هذا التاريخ وبين مصر بعده، والاستطاعة مرهونة بقدرة الحكومة على نقل ما وجّه به الرئيس من خانة التوجيه الرئاسى إلى مربع الفعل فى حياة الناس.

فالرئيس السيسى كان قد وقف يلقى خطاباً فى افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة فى العاصمة الإدارية، ولم يشأ أن يجعل توجيهاته فى الخطاب كلاماً عاماً، وإنما حدده فى نقاط لها أول ولها آخر. ومن المفهوم أن التوجيه الرئاسى فى حالة كهذه هو بمثابة تكليف للجهة التى سيكون عليها التنفيذ، وليست هذه الجهة سوى الحكومة الجالسة فى مقاعد الحكم.

أتوقف أمام أربعة توجيهات على وجه التحديد، أولها فتح المجال العام أمام إعلام موضوعى يشتمل على مختلف الآراء لا على رأى واحد. هذا التوجيه إذا وجد يداً تأخذه إلى تجلياته العملية، فسوف يكون عندنا إعلام ما قبل ٤ يوليو ٢٠٢٦، ثم إعلام ما بعد ٤ يوليو ٢٠٢٦، وأمام الحكومة المعنية بالتنفيذ أن تختار.

التوجيه الثانى هو إنهاء الاستعدادات لإجراء الانتخابات المحلية التى طال غيابها بأكثر مما هو لازم، وبأكثر مما تحتمل الدولة والناس. وهذا التوجيه بدوره إذا صادف يداً تتبناه عملياً، فسوف تكون لدينا محليات ما قبل ٤ يوليو ٢٠٢٦، ثم محليات ما بعد هذا اليوم، وأمام الحكومة المعنية بالتنفيذ أيضاً أن تختار.

أما التوجيه الثالث فهو إعداد برنامج اقتصادى شامل عقب انتهاء برنامج الإصلاح الاقتصادى مع صندوق النقد، ليكون برنامجاً مصرياً خالصاً يستكمل ما تحقق من إصلاحات، وينتقل بالاقتصاد من مرحلة تثبيت الاستقرار، إلى مرحلة الانطلاق نحو النمو المستدام. وهذا التوجيه إذا وجد مَن يتلقفه فسوف يكون عندنا اقتصاد ما قبل ٤ يوليو ٢٠٢٦، ثم اقتصاد ما بعد ٤ يوليو ٢٠٢٦، وللحكومة المعنية كذلك أن تختار.

وأما التوجيه الرابع فهو الإسراع فى تنفيذ المرحلة التالية من برنامج تخارج مؤسسات الدولة من الأنشطة الاقتصادية، التى يمكن للقطاع الخاص إدارتها بكفاءة. هذا توجيه رابع ينتظر أن يتحول كالتوجيهات السابقة من حديث مذاع إلى شىء حى يلمسه القطاع الخاص، وعندها سيكون القطاع الخاص بعد ٤ يوليو ٢٠٢٦ مختلفاً عنه قبل ٤ يوليو ٢٠٢٦.

إننى أنقل عن خطاب السيد الرئيس نصاً، والهدف أن أشير إلى أن رأس الدولة عندما يوجه بما وجّه به، فإنه يريد أن يرى وأن نرى معه.. وسوف تكون مرحلة ما بعد ٤ يوليو هى مرحلة اختبار ما قيل أكثر منها أى شىء آخر.

 

arabstoday

GMT 16:39 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 16:37 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 16:35 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 16:33 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 16:32 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 16:28 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 16:27 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قال الرئيس نصًا قال الرئيس نصًا



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:31 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيل في قصف للجيش اليمني على مخيم عزاء في الضالع

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon