جاء يطلب من المغرب
تعادل مثير بين بولونيا وروما في الديربي الإيطالي ضمن الدور ثمن النهائي للدوري الأوروبي لكرة القدم وزارةالدفاع القطرية تعلن إحباط هجوم صاروخي وجوي إيراني في تصعيد جديد بالشرق الأوسط الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أميركية من طراز أف 15 جنوب غربي طهران نتنياهو يؤكد أن الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران مستمرة والخطر الأكبر على إسرائيل ترامب يؤكد تقدم العمليات ضد إيران ويصف الجيش الأميركي بأنه لا يضاهى شركات الطيران الصينية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى نهاية مارس الجاري على خلفية الحرب في الشرق الأوسط لهب ودخان يغطي سماء بيروت مع قصف جوي مكثف يستهدف الضاحية الجنوبية حريق في مطار أبوظبي القديم بعد سقوط شظايا نتيجة اعتراض ناجح للدفاعات الجوية الإماراتية منظمة الصحة العالمية تحذر من تدهور الوضع الصحي بعد هجمات على المستشفيات ونزوح مئات الآلاف في إيران ولبنان سلطنة عمان تعلن إصابة خزانات الوقود في ميناء صلالة بمسيرة
أخر الأخبار

جاء يطلب من المغرب!

جاء يطلب من المغرب!

 السعودية اليوم -

جاء يطلب من المغرب

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

قرأت تقريراً صحفياً وافياً عن الزيارة التى قام بها، قبل ثلاثة أيام، إلى المغرب، مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكى، وكانت هى الزيارة الأولى له إلى العاصمة المغربية، منذ أن تولى منصبه فى إدارة الرئيس دونالد ترامب. التقرير كتبه بحرفية عالية، الصديق حاتم البطيوى، مدير مكتب صحيفة الشرق الأوسط فى الرباط!

ولو أنت قرأت التقرير فسوف تستوقفك أربع ملاحظات أساسية: أما الأولى فهى أن بومبيو طار إلى المغرب قادماً من العاصمة البرتغالية لشبونة، حيث التقى هناك رئيس الوزراء الإسرائيلى.. والثانية أنه جاء يطلب تطبيعاً مغربياً مع إسرائيل على الصورة التى كان الأمر عليها فى ١٩٩٤، عندما تبادل البلدان افتتاح مكتبين للاتصال فى العاصمتين.. والثالثة أن ملك المغرب لم يستقبل الوزير الأمريكى.. والرابعة أن مؤتمراً صحفياً مشتركاً بينه وبين ناصر بوريطة، وزير الخارجية المغربى، قد تأجل فى اللحظة الأخيرة ولم ينعقد!

والملاحظة الأخيرة تشير إلى حصيلة الزيارة، خصوصاً على مستوى الجانب الأمريكى، الذى لايزال يفعل ما يجعل قول ونستون تشرشل فى أمريكا قولاً فى محله.. كان تشرشل، السياسى البريطانى الأشهر، يقول إن واشنطن تجرب كل الطرق الخاطئة قبل أن تصل إلى الطريق الصحيح!

والطريق الخطأ فى حالتنا هذه هو أن الولايات المتحدة جاءت تطلب تطبيعاً فى الوقت الخطأ تماماً.. فقبل أسبوعين أو ثلاثة كانت إدارة ترامب قد اعترفت بشرعية المستوطنات الإسرائيلية فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، وكان الاعتراف قد صدر عن وزارة بومبيو نفسها!

ومن قبل كانت قد اعترفت بضم الجولان السورية المحتلة إلى إسرائيل.. وكانت قد اعترفت بالقدس عاصمة للدولة الإسرائيلية، على خلاف كل القرارات الدولية ذات الصلة بالموضوع.. وكانت قد نقلت سفارتها فى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.. وكانت قد دعت دول العالم إلى اتخاذ الخطوة نفسها، فلم تستجب لها سوى دولة أو دولتين.. وكانت قد أغلقت مكتب منظمة التحرير الفلسطينية فى العاصمة الأمريكية.. وكانت قد أوقفت مساهمتها فى وكالة الأونروا المختصة بغوث اللاجئين الفلسطينيين!

وكانت.. وكانت.. إلى آخر ما لا تتسع له هذه السطور.. ثم جاءت تطلب التطبيع.. وممن؟!.. من الدولة التى عاشت تاريخها ترأس لجنة القدس! جاءت تطلب التطبيع رغم هذه القائمة الطويلة من الإجراءات غير العادلة، التى تضع بطبيعتها حاجزاً كبيراً بين كل مواطن عربى، وبين أى حديث عن تطبيع لن يكون له وجود، ولو طبعت الحكومات العربية كلها.. فالمواطن العربى هو الذى سيفعل، لا الحكومات، وهو لن يفعل ما لم يتطلع أمامه، ليرى دولة فلسطينية لها عَلَم يرفرف على أرضها، وتتمتع بسيادتها جنباً إلى جنب مع إسرائيل.. وما عدا ذلك استهلاك للوقت فيما لا يجدى ولا يفيد فى شىء!

 

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جاء يطلب من المغرب جاء يطلب من المغرب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 16:12 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 02:36 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

العثور على حيوانات برية داخل غرفة التجارة الصينية

GMT 09:29 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ظهور نسخة نادرة من موديل فيرارى دايتونا

GMT 10:09 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

مغامر إيراني يتحدى الموت بحركات جنونية

GMT 19:57 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

مدرب هيدرسفيلد يشيد بأداء النجم المصري رمضان صبحي

GMT 12:39 2018 الأحد ,04 شباط / فبراير

مصطفى بصاص يعترف بتواضع مستوى أحد أمام النصر

GMT 12:46 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

جماهير الأهلي تهتف افتح يا طاهر

GMT 21:30 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح المعرض السنوي لسيدات ورائدات الأعمال في العين

GMT 03:20 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

الخدمات السحابية تتيح مشاركة الملفات والتحكم بسريتها

GMT 23:05 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

"كيا بيكانتو 2018" سترضي عشاق الذوق الرياضي

GMT 00:20 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

 سعد لكرو يرغب في موسم استثنائي مع النصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon