ما تمنَّاه حسن مصطفى

ما تمنَّاه حسن مصطفى

ما تمنَّاه حسن مصطفى

 السعودية اليوم -

ما تمنَّاه حسن مصطفى

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

حضرت مرة بطولة العالم لكرة اليد فى الدوحة، وقارنت يومها بين بطولة اليد وكأس العالم لكرة القدم، وكانت المقارنة فى صالح الثانية دون سبب مفهوم!

فالبطولة فى الحالتين عالمية، والكرة فى البطولة التى انعقدت فى العاصمة القطرية، هى ذاتها الكرة فى أى بطولة لكأس العالم، لولا أن كرة اليد يدفعها اللاعب بيده، بينما يدفعها لاعب كرة القدم بقدمه، ومع ذلك، فاهتمام الناس فى كل مكان يختلف تماماً من هذه إلى تلك!

ولا أعرف ما إذا كان الدكتور حسن مصطفى، رئيس الاتحاد الدولى لكرة اليد، عنده تفسير مقنع لهذا الفارق أو هذه المفارقة؟.. لا أعرف.. ولكنى أتوقع أن يكون قد فرح كثيراً عندما فاز منتخبنا لكرة اليد بكأس أفريقيا. وأظن أن الدكتور مصطفى تمنى لو أخذ الفوز مساحة أكبر فى إعلامنا، لعل ذلك يعوض خسارة الكأس نفسها فى كرة القدم قبل أسابيع.

ولا يزال الرجل يمثل ظاهرة غير مسبوقة على رأس الإتحاد فى مقره السويسرى. فلقد فاز آخر السنة الماضية برئاسة الاتحاد للمرة السابعة، وكان فوزه على مرشحين كبار من دول كبيرة، وكان قد خاض السباق أمام ثلاثة مرشحين عتاولة من المانيا، وهولندا، وسلوڤينيا، ولكن وجود اسمه كان كافياً لحصد الأصوات كما حصدها ست مرات من قبل.

نمسك الخشب حتى لا تصيب عين الحسود الدكتور حسن، ونتمنى له فترة ثامنة، وتاسعة، وعاشرة، فهو واجهة ممتازة للمحروسة فى كل مكان يحل فيه.

وكما أصبح اسمه مثل الجوكر فى كل انتخابات، فإن كرة القدم هى أيضاً جوكر بالمقارنة مع أى لعبة رياضية أخرى!.. فالبطولات فى اليد، وفى التنس، وفى الأسكواش، وفى سباق السيارات، وفى الملاكمة، وفى غيرها لا تكاد تتوقف، ولكن الأبطال فيها ليسوا هُم الأبطال فى كرة القدم. وحتى مايكل شوماخر الألمانى الذى عاش بطلاً لسباق السيارات عالمياً، وحصد فيها سبع بطولات عالمية، لم يعرفه العالم جيداً، ولم يتابع الإعلام أخباره، إلا بعد أن أقعده حادث وهو يتزلج فى سويسراً!

وكلما جاءت له سيرة هذه الأيام، فليس لأنه بطل العالم فى سباق السيارات فى سنة كذا وكذا، ولكن لأنه ويا للأسف، بدأ يحرك يده، أو قدمه، أو يسمع مَنْ يخاطبه، بعد أن كان لا يفلح فى هذا كله فى أعقاب الحادث الذى أقعده تماماً!

والشاعر قد لخص القصة فى هذه المفارقات كلها، وفى كل هذا التفاوت الطبقى فى حظوظ اللعبات والرياضات المختلفة فقال:

سبحان من أعطى فلا عتاب ولا ملامة

أعمى وأعشى ثم ذو بصر وزرقاء اليمامة!

arabstoday

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 13:01 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

دراما من أجل الوعي.. شكرًا لـ«المتحدة»

GMT 12:57 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

سعد والعوضي وإمام.. من هو «نمبر وان»؟

GMT 02:38 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

العودة إلى لبنان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما تمنَّاه حسن مصطفى ما تمنَّاه حسن مصطفى



الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 18:02 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

الترجي التونسي يفوز على ضيفه شبيبة القبائل الجزائري

GMT 19:54 2019 الخميس ,04 تموز / يوليو

9 فساتين زفاف دخلت التاريخ لجمالها وأناقتها

GMT 08:34 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

الذهب يسجل تراجعًا بفعل تعافي الدولار

GMT 09:57 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

فيلم قصير يجمع أميتاب باتشان بنجوم بوليوود

GMT 14:30 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

النقّاز يكشف أسباب رحيله عن الزمالك وسبب البقاء في القاهرة

GMT 18:43 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

عرض أزياء فساتينُ زفاف تيمبرلي لندن لربيع 2020

GMT 09:48 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الفرج ضمن 5 نجوم أثاروا الإعجاب بفترة التوقف الدولية

GMT 08:05 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

أحمد عز يواصل تصوير الممر في السويس

GMT 09:37 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن السيارة النفاثة Bloodhound SSC بقوة +135 الف حصان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon