جبهة ثامنة في قطر

جبهة ثامنة في قطر

جبهة ثامنة في قطر

 السعودية اليوم -

جبهة ثامنة في قطر

بقلم : سليمان جودة

أضاف بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة التطرف فى تل أبيب، جبهة أخرى إلى سبع جبهات كان قد قال منذ بدء حرب الإبادة على غزة إنه يقاتل عليها!.

كان فى مثل هذا الشهر من السنة الماضية يخطب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكان قد ذكر وهو يتحدث أمامها أنه يقاتل على سبع جبهات هى: جماعة الحوثيين فى اليمن، قطاع غزة، الضفة الغربية، حزب الله فى جنوب لبنان، الجماعات المعادية له فى سوريا، الميليشيات الإيرانية فى العراق، ثم أخيراً جبهة إيران.

ولا تعرف على أى أساس حدد هذه الجبهات، ولا لماذا هى بالذات؟ ولكن ما نعرفه أنه استهدفها كلها، وأنه نجح فى بعضها ولم ينجح فى البعض الآخر، وأن غطرسة القوة لديه قد أغرته بأن يفتح جبهة ثامنة فى العاصمة القطرية الدوحة، وأن يستهدف اجتماعاً فيها لقيادات فى حركة حماس. غير أن الغريب فى هذه الجبهة أنها مختلفة عن الجبهات السبع السابقة، وأن اختلافها من حيث طبيعة العلاقة التى تربطها مع واشنطن وتل أبيب معاً لم يشفع لها!

هى مختلفة لأن قطر على علاقة قوية بالولايات المتحدة الأمريكية، سواء على المستوى العسكرى بوجود قاعدة العُديد الأمريكية على أرضها، أو على المستوى السياسى بما يربط واشنطن والدوحة من تنسيق فى أمور سياسية كثيرة معلنة.. والمؤكد أن هناك ما هو خفى فيها، لكننا نتحدث عما هو معلن وعما هو ظاهر.

وحتى على المستوى الاقتصادى هناك الكثير الذى يربط الدوحة بواشنطن، وعندما قام ترامب برحلته الأولى بعد دخوله البيت الأبيض، كانت إلى المنطقة هنا، وكانت ذات طابع اقتصادى بحت، وكانت الدوحة إحدى محطاتها الثلاث!.

وعندما يقال إن القيادات الحمساوية التى جرى استهدافها كانت تبحث فى المقترح الأمريكى لوقف الحرب على غزة، فهذا معناه أن وقف الحرب لم يعد يعنى إسرائيل، حتى ولو كان صاحب مقترح وقفها هو الرئيس ترامب شخصياً!.

بصرف النظر عن كل ما قيل من تفاصيل، سواء ما يتصل بعلم الولايات المتحدة وبريطانيا المسبق بالضربة، أو حتى بعلم قطر المسبق أيضاً بها، فالجبهة المستهدفة عربية فى الأول وفى الآخر، وعلاقتها بالمعتدى وبالطرفين اللذين كانا على علم مسبق لم تغير من الأمر شيئاً.. فالعرب مستهدفون بالجملة والتفصيل، وما لم يكن الفعل فى مقابل هذا الجنون الإسرائيلى عربياً لحماً ودماً.. أتكلم عن فعل لا عن رد فعل.. فلن يتوقف هذا الجنون الأعمى عند حد.

arabstoday

GMT 07:57 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 21:26 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

لا بدَّ من الشعر

GMT 21:21 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

تصنيف الإبياري... اللندني الإخواني

GMT 21:10 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

إيران و«تمثيل» مصالح العرب!

GMT 21:08 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

هرمزة هرمز

GMT 21:04 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

مارشيلو الأب والابنة

GMT 21:02 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

عودة حرب النجوم بنسختها النووية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جبهة ثامنة في قطر جبهة ثامنة في قطر



الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 18:02 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

الترجي التونسي يفوز على ضيفه شبيبة القبائل الجزائري

GMT 19:54 2019 الخميس ,04 تموز / يوليو

9 فساتين زفاف دخلت التاريخ لجمالها وأناقتها

GMT 08:34 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

الذهب يسجل تراجعًا بفعل تعافي الدولار

GMT 09:57 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

فيلم قصير يجمع أميتاب باتشان بنجوم بوليوود

GMT 14:30 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

النقّاز يكشف أسباب رحيله عن الزمالك وسبب البقاء في القاهرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon