دليل نجلاء المنقوش
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

دليل نجلاء المنقوش

دليل نجلاء المنقوش

 السعودية اليوم -

دليل نجلاء المنقوش

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

فى مثل هذا الشهر من السنة قبل الماضية، حدث مع نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية الليبية السابقة، ما يشير إلى أن كل ما يقال عن تهجير للفلسطينيين إلى ليبيا كلام فارغ.

ففى أغسطس ٢٠٢٣، كانت المنقوش فى زيارة إلى العاصمة الإيطالية روما، وحين عادت منها تبين أنها التقت فيها سرًا مع وزير الخارجية الإسرائيلى إيلى كوهين. وما كاد الخبر يتسرب إلى الإعلام حتى انقلبت الدنيا فى الشارع الليبى.

خرجت المظاهرات الحاشدة فى العاصمة الليبية طرابلس وفى غيرها من المدن، وكانت كلها ترفض اللقاء رفضًا لا فصال فيه، ولم تتوقف الاحتجاجات عند حدود رفض اللقاء، ولكنها تجاوزت ذلك إلى ضرورة أن تخضع الوزيرة للمحاسبة والمساءلة. وقد راهن عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الغرب فى طرابلس، على أن المظاهرات سرعان ما سوف تهدأ، ولكن رهانه كان فى غير مكانه، فكانت الاحتجاجات تشتد كلما انقضى الوقت، وكان الإصرار على محاسبة المنقوش يزداد كلما تأخرت حكومة الدبيبة فى اتخاذ الإجراء المطلوب.

ولم يجد رئيس الحكومة مفرًا من إقالة الوزيرة، ولم يشأ أن يقيلها وفقط، وإنما راح يغسل يديه من الموضوع كله ويقول إنه كرئيس للحكومة لم يكن يعلم باللقاء مسبقًا، وأنه لا يُقره ولا يوافق عليه، وأن الدليل على ذلك أنه أقال المنقوش !

هدأ الشارع بعدها، ولكن هدوءه كان بعد أن ذهبت وزيرة الخارجية كبش فداء، وبعد أن تبرأت منها الحكومة ومن لقائها مع كوهين.. ولا يصدق أحد طبعًا أنها التقت به دون علم الدبيبة، فهذا كلام لا ينطلى على عاقل، لأن المؤكد أنها ذهبت ليس فقط بعلم منه وإنما بتوجيهاته المباشرة، ولم يكن فى مقدورها بعد انكشاف الأمر أن تقول إن حكومتها لم تكن تعلم.

لم يكن ذلك فى مقدورها، لأن ذهابها إلى لقاء كوهين كان بتوجيهات شفوية طبعًا، وحتى لو افترضنا أن التوجيهات كانت مكتوبة، فلم يكن فى إمكان الوزيرة أن تُظهر ما يدل على ذلك، ولم يكن أمامها سوى أن «تشيل» الموضوع وحدها!

هذه القصة تقول لنا إن الحديث عن تهجير الفلسطينيين إلى ليبيا مجرد أضغاث أحلام إسرائيلية، وإلا، فإن الذين خرجوا بعد لقاء المنقوش وكوهين، سوف يخرجون بأضعاف ما خرجوا لو أن مسؤولًا فى ليبيا فكر فى القبول باستقبال الفلسطينيين على الأراضى الليبية، وسوف يكون خروج الشارع الليبى هذه المرة فوق طاقة الدبيبة على الاحتمال، وفوق طاقة أى مسؤول فى بلد العقيد.

 

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دليل نجلاء المنقوش دليل نجلاء المنقوش



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة

GMT 10:06 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"حماس" تستبعد قيام إسرائيل باغتيال مشعل في غزة

GMT 02:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

شركة "هوندا" تعتزم طرح سيارتها "HR-V" في الأسواق

GMT 23:25 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

أغرب منتجعات التزلج على الثلج في العالم

GMT 12:52 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

"أسماء فقط" رواية جديدة لـ خلود البدري

GMT 10:34 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

(فيروس كورونا)

GMT 07:41 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسما سليمان تنضم إلى فريق عمل فيلم "مش أنا" مع تامر حسني

GMT 00:26 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

وفاة المخرج شريف السقا في حادث أليم

GMT 14:55 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ديربي البيضاء يرتدي حلة عربية ويعد بالفرجة والتشويق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon