ترامب العائد للسد
الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية
أخر الأخبار

ترامب العائد للسد

ترامب العائد للسد

 السعودية اليوم -

ترامب العائد للسد

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

يعود الرئيس ترامب فيعرض التدخل لحل مشكلة سد النهضة، ولا أجد شيئاً أشد تعبيراً عن عودته إلى الموضوع، إلا المثل الشعبى الذى يقول: «المَيه تكدّب الغطاس».. والمعنى أن القدرة على الغوص فى الماء هى وحدها التى تفرز القادر على السباحة من غير القادر.

فليست هذه هى المرة الأولى التى يتعرض فيها ترامب لموضوع السد أو يتحدث فيه، ولا بد أننا نذكر جيداً أنه تصدى للحل خلال ولايته الأولى، واستضاف وزراء الخارجية والرى المصريين والسودانيين والإثيوبيين فى مكتبه، وأخذ معهم صورة شهيرة، وكلف وزير خزانته بمتابعة الموضوع، ثم غابت إثيوبيا عن قصد فى اللحظة الأخيرة، فعادت القضية إلى المربع الأول!.

فمن يضمن أن يتكرر ذلك مرةً أخرى؟ وماذا فعل ترامب للإثيوبيين عندما غابوا فى يوم التوقيع على الاتفاق النهائى؟.. لا شىء فى الحقيقة!.. وقد غادر الرئيس الأمريكى البيت الأبيض من بعدها، فلما عاد فى ولايته الثانية، رجع يتكلم فى الموضوع قبل شهور قليلة، ولم يتحول كلامه إلى فِعْل منتج على الأرض!.

واليوم، يعود ويكرر العرض ويقول فى رسالته المنشورة على منصته الخاصة، إنه مستعد مع فريقه للعمل على تقاسم مياه النيل، وأنه يعرف الضرورة التى يمثلها النهر الخالد للمصريين، وأنه يستطيع الوصول فيه إلى حل نهائى. والقصة بالطبع ليست «تقاسم المياه» ولكن القصة تظل حصة تاريخية محكومة بقانون دولى ينظم الاستفادة من الأنهار الدولية التى تمر فى أكثر من دولة.

كلام الرئيس الأمريكى جميل كما ترى.. ولكن مشكلته أنه سمعناه قبل ذلك، بل جرّبناه، ثم لم تكن النتيجة إلا ما نراه من تعسف إثيوبى، وتعنت، ومناورة، وهروب، ولا شىء أكثر. وإذا كان الرئيس الأمريكى يريد حقاً أن يساعد فى الحل كما يقول فهو لا يحتاج إلى عزومة منا كما يقال، وأتمنى لو يصدر بيان عن الحكومة المصرية يقول له: «تفضل».

ولكن «تفضل» هذه لا بد أن تكون مقترنة بطلب مصرى بأن يكون الحل خلال مدى زمنى محدد له أول وله آخر، وإلا فإننا يمكن أن نُفاجأ بأن ما حدث فى ولايته الأولى يتكرر فى الثانية، فيظل هو مع فريق عمله يتكلم فى الموضوع، ثم يغادر مكتبه البيضاوى كما غادره من قبل تاركًا القضية كما هى وراءه على نحو ما جرى فى 2020!.. ونكتشف كما اكتشفنا من قبل أن الأمريكيين يعملون على «إدارة» أى مشكلة يتصدون لها فى العالم لا على حلها!

ثم إن سوابق ترامب فى العالم لا تبعث على الطمأنينة من أول فنزويلا، إلى جرينلاند، إلى لقائه مع ماتشادو الفنزويلية الفائزة بنوبل للسلام، فلقد انتهى اللقاء باستيلائه على الجائزة منها، ولم يجد أى حرج فى أن يلتقط معها صورة أثناء عملية الاستيلاء!

الرجل يُثبت فى كل مرة يتصدى فيها لأى موضوع، أنه من النوع الذى إذا صافحته كان عليك أن تُحصى أصابعك!.

 

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب العائد للسد ترامب العائد للسد



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرائد يحسم الديربي ويفوز على التعاون بهدفين مقابل هدف

GMT 14:49 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon