نزلة برد سياسية

نزلة برد سياسية

نزلة برد سياسية

 السعودية اليوم -

نزلة برد سياسية

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

من ذلك مثلًا أن المنتدى ينعقد من السنة إلى السنة فى آخر يناير، وانعقاده فى منتجع داڤوس السويسرى يكون بالقرب من المقر الأوروبى للأمم المتحدة، كما أن هذه الدورة بالذات هى الأضخم فى أعداد الحضور منذ بدء المنتدى عام ١٩٧١.

هذا كله كان من حيث الشكل يرجح ذهاب الأمين العام، وكان يطرد احتمالات اعتذاره، وكان يجعله يتساند فى سبيل الحضور.. ولكن من حيث المضمون يظل السبب الأقوى للاعتذار إذا صح أن النزلة سياسية هو هذا الكيان الخيالى الذى أنشأه الرئيس الأمريكى ترمب وأطلق عليه: مجلس السلام!.

المجلس يبدو وكأنه بديل لمنظمة الأمم المتحدة التى يستقر جوتيريش على رأسها، فهى تضم عضوية دائمة وأخرى غير دائمة، ومجلس السلام يضم ذلك أيضاً. صحيح أن ترامب يطلب مليار دولار فى مقابل العضوية الدائمة، ولا يطلب شيئاً فى مقابل العضوية غير الدائمة، وصحيح أن الأمم المتحدة عند نشأتها قبل ثمانين سنة لم تطلب شيئاً مقابل العضوية الدائمة، ولكن هذا البند فى المجلس الوليد يجعله وكأنه البديل الترامبى لمنظمة الأمم المتحدة العريقة!.

ليس هذا وفقط، ولكن ترامب يجعل مجلسه مختصاً بالسلام والأمن الدوليين فى العالم، وليس فى قطاع غزة وحدها، وهذا بالضبط هو اختصاص مجلس الأمن الذى يظل أقوى أجهزة الأمم المتحدة!.. هذا كله مع سواه من تفاصيل المجلس الذى وصفته صحيفة «الجارديان» البريطانية بأنه مشروع استعمارى سافر، يكفى لأن يصاب الأمين العام بالبرد السياسى، ومعه الحزن على أن يُدار العالم بهذه الطريقة العبثية الأمريكية، لا من خلال الأمم المتحدة التى نشأت لذات الأغراض التى يضعها الرئيس الأمريكى لمجلسه المزعوم!.

إذا كان لنا أن ندعو الله تعالى أن يشفى الأمين أنطونيو، صاحب الموقف الشجاع أثناء الحرب على غزة، فإننا ندعو الله بالتوازى أن يشفى العالم من بلاء أو ابتلاء اسمه ترامب!.

arabstoday

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 20:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 20:35 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 20:28 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 20:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 20:20 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

GMT 21:19 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

حرب المقايضة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نزلة برد سياسية نزلة برد سياسية



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 19:05 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:16 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

ضغوط مختلفة تؤثر على معنوياتك أو حماستك

GMT 06:31 2013 الخميس ,14 آذار/ مارس

الفقمة تنام بنصف دماغ فقط

GMT 18:31 2015 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تنفي إقامة حفل في الجزائر

GMT 02:54 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تباين في إغلاق الأسهم الأميركية

GMT 12:48 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

دي روسي ينتظر حسم مستقبله في نادي روما

GMT 05:14 2015 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

2016 عام المال والعواطف للحمل والسفر والفراق للجوزاء

GMT 17:26 2017 السبت ,27 أيار / مايو

مواعيد عرض مسلسلات "MBC مصر" في رمضان

GMT 14:07 2017 السبت ,05 آب / أغسطس

العبادي يزور محافظة بابل مساء اليوم

GMT 00:58 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

منه فضالي مشغولة مع بوسي في "الحب الحرام"

GMT 05:22 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

لن نتوقف

GMT 02:13 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

6 أفكار ديكور لإخفاء أسلاك الكهرباء بصورة محببة

GMT 15:25 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هواوي تنشر أول فيديو دعائي لـ matepad pro
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon