لذا لزم الانتباه

لذا لزم الانتباه

لذا لزم الانتباه

 السعودية اليوم -

لذا لزم الانتباه

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

لا يزال إيلون ماسك يوصف بأنه الأغنى فى العالم، وثروته التى وصلت ٧٢٦ مليار دولار، تزيد على ميزانيات عدد من الدول!

والظاهر أنه اقتنع بأن هذه الثروة تكفى، وأنه ليس فى حاجة إلى كسب المزيد، وأنه يمكنه أن يقضى وقته فى أشياء أخرى، ليس من بينها جمع المال. ولأن المثل يقول: «مَنْ حكم فى ماله فما ظلم»، ولأن منصة إكس من بين ما يملك، فهو لا يكاد يفارقها، ولا يكاد شىء يقع فى أى بلد حتى تجده متداخلًا فيه بالرأى على المنصة.

وهو لا ينسى أنه كان عضوًا فى إدارة الرئيس ترامب، وأنه خرج منها شبه مطرود، ولذلك يجلس لها بالمرصاد، ولا يتوقف عن توجيه اللكمات من خلال «إكس» إلى ماركو روبيو، وزير الخارجية، الذى قيل إنه تشاجر معه فى البيت الأبيض، أو حتى إلى ترامب شخصيًا!


آخر اشتباكاته مع روبيو كانت بمناسبة القرار الذى أصدرته الإدارة فى واشنطن بتصنيف فروع جماعة الإخوان فى مصر، والأردن، ولبنان، منظمات إرهابية. توجه ماسك إلى وزير الخارجية الأمريكى بسؤال منطقى، ولأنه كذلك، فلا بد أنه قد خطر على بال الكثيرين بيننا فلم يجدوا له إجابة، ولا عثروا له على تفسير أو تبرير.


السؤال هو: لماذا فروع الجماعة فى هذه الدول الثلاث دون سواها؟ إن جماعة الإخوان فى مصر هى الأم لبقية الفروع، وإذا كانت الإدارة الأمريكية ترى الأصل منظمة إرهابية وتصنفه على هذا الأساس، فمن الطبيعى أن يجرى تصنيف كل الفروع كما جرى تصنيف الأصل لا بعضها. فما يسرى على الأصل يجرى على الفرع بالضرورة، ولكن العكس ليس صحيحًا. لم يشأ ماركو روبيو أن يتهرب من الإجابة ولا أن يتجمل، فقال ما معناه إن القصد من وراء القرار هو الوقوف ضد تهديدات تمس الأمن القومى الأمريكى والمواطنين الأمريكيين!

وهكذا نجد أن القرار ليس لأن الجماعة بفروعها الثلاثة المصنفة خطر على الدول الثلاث، ولا على المنطقة هنا، ولا حتى على العالم، وإنما لأسباب تخص الأمن القومى الأمريكى تحديدًا، والمواطنين الأمريكيين على وجه التحديد.. أما ما عدا ذلك فليس على البال هناك فى بلاد العم سام ولا هو فى الخاطر!

رغم غموض الإجابة على لسان روبيو، ورغم علامات الاستفهام الكثيرة التى تحملها إجابته، إلا أنه لم يجد أى حرج فى الإقرار.

arabstoday

GMT 07:57 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 21:26 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

لا بدَّ من الشعر

GMT 21:21 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

تصنيف الإبياري... اللندني الإخواني

GMT 21:10 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

إيران و«تمثيل» مصالح العرب!

GMT 21:08 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

هرمزة هرمز

GMT 21:04 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

مارشيلو الأب والابنة

GMT 21:02 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

عودة حرب النجوم بنسختها النووية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لذا لزم الانتباه لذا لزم الانتباه



الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 18:02 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

الترجي التونسي يفوز على ضيفه شبيبة القبائل الجزائري

GMT 19:54 2019 الخميس ,04 تموز / يوليو

9 فساتين زفاف دخلت التاريخ لجمالها وأناقتها

GMT 08:34 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

الذهب يسجل تراجعًا بفعل تعافي الدولار

GMT 09:57 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

فيلم قصير يجمع أميتاب باتشان بنجوم بوليوود

GMT 14:30 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

النقّاز يكشف أسباب رحيله عن الزمالك وسبب البقاء في القاهرة

GMT 18:43 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

عرض أزياء فساتينُ زفاف تيمبرلي لندن لربيع 2020

GMT 09:48 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الفرج ضمن 5 نجوم أثاروا الإعجاب بفترة التوقف الدولية

GMT 08:05 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

أحمد عز يواصل تصوير الممر في السويس

GMT 09:37 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن السيارة النفاثة Bloodhound SSC بقوة +135 الف حصان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon