مباراة فى المغرب
ترامب يدرس نقل الصحفيين ومراسلين البيت الأبيض وإعادة تحويل غرفة الإحاطات الصحفية إلى حمام سباحة داخلي تصعيد الهجمات في تعز اليمنية يودي بحياة 9 مدنيين ويصيب 42 آخرين خلال أسبوع وسط مخاوف إنسانية متزايدة هجوم صاروخي وانفجارات تهز كييف وسط تصاعد الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا وفاة مقيم وإصابة 8 آخرين جراء اعتداء استهدف مطار الملك فهد الدولي بالدمام في السعودية الشرطة الإيطالية توقف مصريًا للاشتباه في تهريب 22 مهاجرًا من ليبيا إلى لامبيدوزا مقابل 3500 يورو للفرد مناورة جوية إسرائيلية قرب الحدود الإيرانية تثير مخاوف من تجدد المواجهة واحتمالات استدراج طهران لرد عسكري السعودية تعلن مقتل شخصين وإصابة آخرين إثر استهداف حقل الشيبة النفطي بمسيرة سماع دوي انفجارات في محافظة هرمزغان الإيرانية وسط غموض بشأن أسبابها الحوثيون يستهدفون مطار الريان وميناء الضبة في حضرموت باريس سان جيرمان يتلقى ضربة قوية بإصابة كفاراتسخيليا بقطع في الرباط الصليبي وغياب ديمبلي وماركينيوس
أخر الأخبار

مباراة فى المغرب

مباراة فى المغرب

 السعودية اليوم -

مباراة فى المغرب

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

أهم ما فى الحياة السياسية المغربية أن الأحزاب تتبادل الجلوس فى مقاعد الحكم والمعارضة، وأن الحزب الذى يحكم اليوم يجد نفسه فى المعارضة غدًا، والعكس صحيح.

هذه المباراة السياسية المستمرة أفرزت أحزابًا قادرة على المنافسة فى أى سباق انتخابى، وكان السباق الذى جرى فى ٢٣ الشهر الماضى شاهدًا على ذلك، بمثل ما كانت السباقات الثلاثة السابقة عليه منذ ما يسمى الربيع العربى شاهدة أيضًا.

فى السباق الأول الذى جرى فى غمرة «الربيع» ٢٠١١ فاز حزب العدالة والتنمية بالأكثرية. ورغم أنه حزب على قاعدة إسلامية، إلا أن ذلك لم ينعكس على سياساته فى الحكم، اللهم إلا فى قضية العلاقة مع إسرائيل مثلاً، وفيما عدا ذلك، كان يُنحى مرجعيته الدينية جانبًا، ويعمل على التفاعل مع مشاكل الناس، وهذا ما جعله يفوز فى السباق التالى ويشكل الحكومة فى ٢٠١٦ للمرة الثانية.

وعندما دار الزمان دورته، وجاء أوان السباق الثالث فى ٢٠٢١، تراجع نصيبه فى مقاعد البرلمان بشكل مؤلم له ولأنصاره، ولم يحصل إلا على ١٣ مقعدًا من بين ٣٩٥، ولم يكن أمامه إلا الذهاب إلى مقاعد المعارضة، وإلا النظر فى الأسباب التى أدت إلى تراجعه الكبير.

فى ذلك السباق الثالث نفسه تقدم حزب «التجمع الوطنى للأحرار» وحصل على الأكثرية التى تؤهله للحكم ائتلافًا مع أحزاب أخرى، وقاد هو الحكومة برئاسة رجل الأعمال عزيز أخنوش. فلما جاء السباق الرابع فى هذه السنة تبدلت حظوظ الأحزاب فيه بشكل لافت، وبدا أن الناخب هو البطل فى الموضوع فى السباقات الأربعة، وأن أداء الحزب فى الحكم أو فى المعارضة هو المقياس لدى كل ناخب، وأنه هو الذى يعظم من مقاعد الحزب الذى يستحسن أداءه، وينزل بالحزب الذى يجده بعيدًا عن هموم وقضايا الناخبين.

ففى هذا السباق الرابع تراجع «التجمع» إلى المرتبة الثانية بعد أن كان فى الأولى خلال السباق الثالث، وتقدم حزب الأصالة والمعاصرة إلى المرتبة الأولى بعد كان فى الثانية، وضاعف حزب العدالة والتنمية من حظوظه فحصد ٥٤ مقعدًا بعد أن كانت مقاعده ١٣ مقعدًا، وكان من الطبيعى أن يشكل الأصالة والمعاصرة الحكومة الجديدة، وحين تشكلت ذهب حزب التجمع إلى مقاعد المعارضة، وقد كان إلى يوم تشكيل الحكومة الجديدة مستقرًا فى مقاعد الحكم!

هناك بالطبع أحزاب أخرى مثل حزب الاستقلال الذى يظل أقدم الأحزاب المغربية، وهناك حزب الاتحاد الاشتراكى، ومعه حزب التقدم والاشتراكية، والثلاثة دخلت مع الأصالة والمعاصرة فى ائتلاف خرجت منه الحكومة الحالية التى ترأسها فاطمة المنصورى.

سباق يُثير الإعجاب، ولا بطل فيه إلا الناخب، أما الملك محمد السادس فكان أسرع الحكام العرب إلى احتواء الربيع إياه، فأطلق دستورًا جديدًا وقتها، وتنازل فيه عن الكثير مما كان من صلاحياته قبلها، وجعل الأداء فى السباق بين الأحزاب هو معيار القياس فى كل سباق.

arabstoday

GMT 23:28 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة جميلة من الأزهر... لكن العقبة إيران

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نكتة الموسم… وساطة إيرانية في اليمن

GMT 23:24 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هوبز وفيبر أم نوّاف الموسوي؟

GMT 23:22 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هل من ضوء فى نهاية النفق؟

GMT 23:18 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الكونغ فو والخلايا الجذعية

GMT 23:15 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أمريكا التى عرفتها !

GMT 23:13 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

عادل إمام يطل على (الجونة)!!

GMT 12:07 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

انفراجات انفراجات

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مباراة فى المغرب مباراة فى المغرب



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - السعودية اليوم

GMT 14:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي
 السعودية اليوم - ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
 السعودية اليوم - دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة

GMT 16:03 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
 السعودية اليوم - "فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 09:57 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

 الصين توافق على 88 لعبة فيديو جديدة في يناير

GMT 19:17 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

إقالة البرتغالي روي فيتوريا تكلّف النصر 24 مليون ريال سعودي

GMT 17:29 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

رامي وحيد ضيف برنامج "الليلة عندك" على راديو 9090

GMT 02:32 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

كمال تكشف دور شجرة الكريسماس في جذب السائحين

GMT 02:36 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

خطاب تكشف عن مجموعة جديدة من الأزياء القديمة

GMT 09:47 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

الاتحاد يعتمد على الثغرات القانونية لتسجيل لاعبين جدد

GMT 00:41 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

الشرطة العراقية تعثر على وكر لتنظيم داعش جنوب بعقوبة

GMT 15:17 2019 السبت ,13 إبريل / نيسان

النصر يضع فيتوريا بين أبرز مدربي العالم

GMT 21:02 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

تيسير الجاسم يحصل على موافقة العودة للأهلي

GMT 19:24 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الشمري يبرئ المدرب دانييل كارينيو من إخفاقات الفريق

GMT 00:19 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تقرير تلفزيوني يتسبب في قتل واغتصاب إعلامية بلغارية

GMT 22:24 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سبعة أسرار تضع الزواج على الطريق السريع نحو السعادة

GMT 19:00 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

أفخم الفنادق في العالم لرحلة مفعمة بالرّخاء

GMT 11:05 2018 الخميس ,30 آب / أغسطس

أزمة المنشآت والحكامة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon