أهداف الاستعمار الفرنسي
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

أهداف الاستعمار الفرنسي

أهداف الاستعمار الفرنسي

 السعودية اليوم -

أهداف الاستعمار الفرنسي

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

كيفما تلفتَّ في صور الأحداث الجارية ترى فرنسياً يودع أو يستقبل. أو الرئيس إيمانويل ماكرون يستقبل ضيفاً على باب الإليزيه، أو وزير خارجيته يلتقي قادة لبنان في قصر بعبدا. قبل 5 سنوات أدمى انفجار مرفأ بيروت وجه لبنان، فكان ماكرون أول من وصل للتفقد. ولم يذهب إلى القصر الجمهوري بل إلى منزل فيروز وغنى في الحديقة أغنيتها «بحبك يا لبنان».

تحاول فرنسا «الأم الحنون» أن تقول إن تلك العلاقة التاريخية الخاصة لا تزال قائمة، بصرف النظر عن انتماء صاحب الإليزيه، وسواء أكان ديغولياً أم اشتراكياً أم مستقلاً. طبعاً فقدت باريس ذلك الموقع الأساس في النفوذ الدولي، وخصوصاً في الصراعات الراهنة، حيث يطغى على المسرح حضور دونالد ترمب، لكن كل ذلك لا يثني الفرنسيين أو يقلل من خوفهم المعلن على لبنان. ويمثل هذا الدور بأسلوب فرنسي واضح وشجاع ولا لبس فيه الموفد الرئاسي الخاص جان إيف لودريان الذي لا يتوانى عن تأنيب اللبنانيين وجهاً لوجه، قائلاً لهم: إنكم تضعون بلدكم على حافة الانهيار.

نال لبنان استقلاله عن فرنسا بعد مظاهرات سقط فيها قتيلان. وترك الفرنسيون خلفهم دستوراً جمهورياً وأفضل جامعات الشرق. وبعد غياب الوجه الاستعماري في العالم العربي ظهرت العهود القومية الواحدة تلو الأخرى، وحملت عنوان «الاتفاق» مثل «اتفاق القاهرة» واتفاقات الإخوة والأشقاء و«وحدة المسار والمصير» و«شعب واحد في بلدين». ويرجّح أن مجموع ما نتج عن هذه الأخويات يفوق 200 ألف قتيل. أما المهجرون والمصابون والمذَلون والمشردون وسائر البلايا فهم إحصاء آخر.

لكن لماذا تفعل فرنسا كل هذا؟ لماذا يأتي رئيسها إلى منزل فيروز ويغني؟ الجواب عند أصحاب التحاليل التلفزيونية؛ أن فرنسا تريد تعيين رجل من أصدقائها حاكماً للبنك المركزي. بنك رياض سلامة، شركاء وأشقاء وأبناء عم.

خلال الحرب اللبنانية أعطت فرنسا هويتها تلقائياً لكل من ولد خلال انتدابها. وأعطت الجنسية لنحو 250 ألف نسمة. وبلغ حجم الرساميل اللبنانية العاملة في باريس عشرات المليارات. وما زال حلمها الكبير قائماً: حاكم للبنك المركزي من أصدقائها. دعك من منصب أمين معلوف في أعلى مرتبة أدبية في تاريخ فرنسا، يحار المرء حقاً مع اللبنانيين حتى والناس تدافع عنهم.

arabstoday

GMT 00:27 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

هل يقدر قوادري على فيلم الأسد؟

GMT 00:25 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

اللجوء إلى خندق السطور

GMT 00:22 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

تشاوري الرياض وحقيقة «الجيران القدريين»

GMT 21:05 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

احذروا الشواهق

GMT 21:02 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

طهران... الاستقالة من العقل

GMT 21:01 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

آل هيكل وآل الخالدي والعرب وإيران!

GMT 20:59 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

مهن المستقبل ودعاية التضليل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهداف الاستعمار الفرنسي أهداف الاستعمار الفرنسي



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 09:35 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2020

GMT 18:31 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 04:29 2015 السبت ,14 شباط / فبراير

أفضل عشرة أماكن تقدم وجبات الفطور في باريس

GMT 07:49 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

عقوبات إيران تقفز بأسعار النفط 5% خلال أسبوع

GMT 17:12 2020 الخميس ,18 حزيران / يونيو

مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند 7355.66 نقطة

GMT 09:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بيانات صينية تدفع النفط إلى المنطقة الحمراء

GMT 22:49 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

برانش شوماتسو تايكون" متعة الاستمتاع بسحر الشرق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon