معشرك
أخر الأخبار

معشرك

معشرك

 السعودية اليوم -

معشرك

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

منذ القدم تضرب الأمثال بأهمية المعشر والرفاق. أياً كان مدار حياتنا وفي أيّ مرحلةٍ من مراحلها يكون تأثير الرفقة علينا شديداً وطوعياً. ولذلك عُدَّ الكتابُ من أهم الرفاق، وهو مؤنسٌ من دون نطق وخصب من دون زرع. وكان عبقريّ الفكر الأميركي رالف والدو إيمرسون يقول إن على المرء أن يحرص على معشر الكبار لأنه سوف يفيد من كبرهم. ويعطي مثالاً على ذلك أنك إذا لعبت الشطرنج مع منافسٍ يساويك في المعرفة، فإنك لن تضيف إلى مهارتك شيئاً، أما إذا كان منافسك في المباراة مجلياً فسوف تتعلم منه الكثير. أيضاً عن إيمرسون أن المرء يستطيع العثور على المعارف في كل مكان كما يستطيع العثور على رفاقٍ من ذوي المعرفة مبتعداً عن الذين لا يعرفون، لكي لا نقول إنهم يجهلون ويجهّلون.

نجد العبقريات في كل الطبقات وفي كل الأمكنة. لكن إيمرسون يقول إن معشر العائلات الميسورة يكون في الغالب مملوءاً بأصحاب المعرفة وربما المواهب أيضاً. هذا لا يلغي أهمية العصاميين والكثير من الفقراء والبسطاء الذين حققوا نجاحاتٍ كثيرة أو صنعوا فئاتٍ ناجحة بأكملها. أحد الأمثلة المفضلة عند إيمرسون عند هذا النوع من الرجال الروائي الفرنسي الشهير أونوريه دو بلزاك. كان هذا من عائلة بسيطة تدعى بلزاك، لكنه كان يحلم بحياة النبلاء، وراح يهلك النفس في إصدار الرواية بعد الأخرى. وبعدها عندما جاءته الشهرة، بصورة عفوية قرر أن يستبدل الاسم القروي واشترى لقباً نبيلاً أصبح يُعرف به هو أونوريه دو بلزاك.

لم يغير بلزاك اسمه فقط، بل راح يحاول تغيير العالم، وجعل الفخر والألم أقل وطأةً على ذوي المعاناة. وعندما يشتدّ التنافس بين الفرنسيين الآن حول عميد الرواية تقف الأكثرية إلى جانب الفقير الغزير العطاء، لدرجة أنه لفظ أنفاسه وهو يسهر الليل كالمعتاد في تأليف عملٍ آخر، وهو بعد في الرابعة والأربعين من العمر.

arabstoday

GMT 16:39 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 16:37 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 16:35 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 16:33 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 16:32 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 16:28 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 16:27 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معشرك معشرك



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:31 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيل في قصف للجيش اليمني على مخيم عزاء في الضالع

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon