الأذن تعشق دوماً

الأذن تعشق دوماً

الأذن تعشق دوماً

 السعودية اليوم -

الأذن تعشق دوماً

سمير عطا الله
بقلم: سمير عطا الله

أحببنا أم كلثوم زمن الإذاعة، وأحببنا أغانيها. باستثناء القلة والقادرين ممن كانوا يحضرون حفلتها، في أول خميس، من كل شهر، لم نرها إلا في أفلامها العتيقة، بدائية الإخراج. كان هناك صوتها، وكان هناك غناؤها، وكان ذلك هو الطرب والفرح وفرح الأسى. ولا حاجة إلى صورة. غابت «كوكب الشرق» قبل أن يلغي عصر الصورة، عصر الصوت. والآن عندما نريد سماعها لا بدّ لنا من التلفزيون. وإذ أصغي إلى تلك الظاهرة البشرية أنتبه إلى ظاهرة أخرى فيها: من أجلها نسيت الناس أنها امرأة مسنة تغامر في الغناء للحب كأنها عاشقة في العشرين. والعاشقة لم تكن جميلة أيضاً مثل أسمهان وليلى مراد. أتأملها تغني «انت عمري»، التي هي أغنية العمر عندي، فأرى سيدة مائلة إلى السمنة، أو أكثر قليلاً، امرأة في السادسة والستين من العمر، تضع نظارتين تخفيان أثر الغدة الدرقية على العينين، ومع ذلك يهتف الناس من أعماقهم، وهي تبلغ حبيبها أن القلب «شايلهم عشانك». أي الشوق والمحبة والليالي الحلوة.
هل عاب أحد يوماً على هذه السيدة أنها متصابية، كما عابوا على محمد عبد الوهاب، أو على فريد الأطرش. لم يسمح «الجمهور» لأحد سواها أن يغني «للحب، وسيرة الحب وظلم الحب»، فيما هي تعترف «فات من عمري سنين وسنين، شُفت كثير وقليل عاشقين».
كان المهم أن تغني، أي شيء، فهو سوف يصبح غناءها في أي حال، كما في أغنية ماجدة الرومي (لحن والدها وشعر فؤاد سليمان): غنّ، أحبك أن تغني/ وتحدّث الأطياب عني/ غنِّ فما عرف الهوى/ أحلى على النغمات مني/ أنا في الغناء قصيدة/ حسناء لم أنظم بلحنِ.
ربما نسيت أن فيروز واجهت الموقف نفسه عندما بدأ زياد يلحّن لها، وقد كبر الابن والأم. لكن الناس تغاضت عن الأعمار وغضون الأعمار، وهي تستمع إلى فيروز تغني «اشتقتلك اشتقتلك واشتقتلك»، وهي تهز كتفيها بلا مبالاة، كما كانت تفعل، ومن الصبا والعشق المحرم. هل يغطي جمال الصوت كل شيء، أم هو جمال الروح، أم ذلك الجمال الذي يرافق الأعمار لكي يرد عنها تسلل التغضن؟ وإلا كيف، في عصر «الكليبات» تتفوق يسرا في «3 دقات» بملايين الأصوات على الجميع.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأذن تعشق دوماً الأذن تعشق دوماً



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 20:16 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء
 السعودية اليوم - أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon