القلق من وعلى فرنسا

القلق من... وعلى فرنسا

القلق من... وعلى فرنسا

 السعودية اليوم -

القلق من وعلى فرنسا

بقلم : سمير عطا الله

عندما يقع حدث سياسي ضخم في فرنسا، يبدو وكأنه جزء من حياتنا أيضاً. منذ استقلال الجزائر، وبروز التجمع الإسلامي الذي نتج عنه، تداخلت شؤون كثيرة في حياة الفريقين حتى بدت أحياناً شأناً داخلياً. إسقاط حكومة المسيو فرنسوا بايرو أمس بأكثرية 364 نائباً. ليس مجرد تغيير حكومي آخر. هذه هي الحكومة الثانية التي تسقطها الجمعية الوطنية (البرلمان) في عشرة أشهر، أيضاً بأكثرية ساحقة. وإذ تتعمق الأزمة المالية والاقتصادية، يخشى العالم أن تتدهور إلى أزمة سياسية، تؤثر على دور ومكانة الرئيس ماكرون في الحلبة الدولية، وخصوصاً في الشرق الأوسط. وينسق الزعيم الفرنسي مع السعودية في مسائل تتعلق بجوهر المخاض السياسي الراهن، بدءاً بالدولة الفلسطينية، وانتهاء بمسلسل الأزمات اللبنانية، حيث لفرنسا دور تاريخي من المتغيرات.

في الظاهر، يبدو إسقاط رجل وسطي محترم مثل بايرو، على سطح الحياة السياسية. لكنه اختصر المسألة بالقول «لقد كان من السهل التخلص من الحكومة، لكن كيف يمكن التخلص من الحقيقة؟».

والحقيقة التي يتحدث عنها أن ديون فرنسا بلغت 3.35 تريليون يورو، بفائدة ارتفعت منذ عام 2020 من 26 مليار يورو إلى 66 ملياراً في العام. لذلك، قرر بايرو أن الحل الوحيد أمامه هو خفض الموازنة بنحو 44 مليار يورو، فكان أن قامت الدنيا في وجهه.

قال لمعارضيه: «لم تعرف فرنسا موازنة متوازنة منذ 51 عاماً. كل عام تتراكم الديون وتتصاعد الفوائد». لكن الفرنسيين يفضلون عادة الصخب والإضرابات على خصم بعض المكاسب. وهذا ما يخيف الآن:

خريف صعب، وشتاء قاسٍ، وقلق على وضع ماكرون. ففي فرنسا الرئيس هو الدولة، بينما رئيس الحكومة، يمكن أن يقال... بتصويت مهين.

arabstoday

GMT 18:13 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

لبنان… امتحان آخر لترامب

GMT 18:10 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

كذبة التّحرير عام 2000 أنهت لبنان

GMT 18:08 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

مضيق “اللّيطاني” أعقد من مضيق “هرمز”!

GMT 18:05 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

هل تغيرت نظرة عقل الدولة للأحزاب؟!

GMT 18:03 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

كيف قطفت إيران ثمرة فلسطين؟!

GMT 17:57 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

لا تنظر سوى إلى «ورقتك»

GMT 00:38 2026 الأحد ,07 حزيران / يونيو

لبنان... نقلة نوعية وجذرية

GMT 00:35 2026 الأحد ,07 حزيران / يونيو

لبنان وألغام التفاوض

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القلق من وعلى فرنسا القلق من وعلى فرنسا



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:36 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة جيمس ماتيس جيدة لترامب ولكنها سيئة للعالم

GMT 09:31 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الموريتاني يجري مباحثات مع خالد مشعل

GMT 01:27 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" تطُلق سيارتها الكروس أوفر "جلا" الجديدة

GMT 02:22 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تكشف عن "آماروك" أشهر سيارات "البيك آب"

GMT 00:19 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

نصائح ذهبيه تخلصك من حرقة المعدة أثناء الحمل

GMT 00:50 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

نصائح مهمة لتعرف على أهم الأطعمة المفيدة لصحتكِ

GMT 10:37 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

مصمم الاثاث إيني أرشيبونغ يطرح مجموعة "Sé" الجديدة

GMT 04:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق البسيطة لتخلص من جفاف الجفون

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 11:25 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

طريقة تحضير سلطة اللحم على الطريقة الآسيوية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon