قوافل اليقين

قوافل اليقين

قوافل اليقين

 السعودية اليوم -

قوافل اليقين

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

هذه ليست أولى التجارب الوجودية والوجدانية: أن تكون في قلب الحدث من دون أن تكون جزءاً منه. أو حتى اسماً. أو رقماً. أنت شيء في مجموعة يُنادى عليها كجزء من حالة: عليكم إخلاء منازلكم وأحيائكم ومدارسكم. ابتعدوا في كل اتجاه. تشردوا من أجل سلامتكم. لا تنسوا زجاجات المياه وحليب الأطفال.

صحافي في قلب «الوضع» وليس كاتباً أو مراقباً أو شاهداً. مثلك مثل عشرات الآلاف الذين يملأون القوافل على الطرقات. ولا يهم أين أنت: في الجنوب في البقاع في الشمال. هذه حرب وأنت فيها والحرب ليس فيها صحافة وأدب واستثناءات.

في عزلة القراءات والخوف عثرت على عزاء عميق في حوارات الزميل علي مكي مع محاوريه. لقد جعل من فن المقابلة صناعة كريمة، وجعل السؤال في مرتبة الجواب واجتهاده وبحثه. وسط هذا القلق المخيف، هذا هو حامل الأسئلة الجارفة يدخل «صحراء إبراهيم الكوني». كل مرة يعود الكوني من فراغ الصحراء الرهيب بلغة الامتلاء. عنوان هذه الرحلة «ملة الهجرة».

أو ملة المهاجرين. أو ملة العرب. أو ملة الملل والنحل. فما من فناء أو قضاء أدبي إلا أغار عليه بلهفة العطش إلى الملء. إلى الارتواء. نحن بشر نولد في الصحاري فنسكنها وتسكننا. ومهما خالطتنا المدينة لا تفسد فينا شجاعة الإقدام واقتحام الغامض والمجهول.

يلاحق علي مكي جوّاب الصحاري أملاً في أن يعثر معه في هاجسه الملح على اليقين. لكن اليقين في طبقاته العليا ليس سوى بحث آخر. يقين آخر. وعالم آخر من ثقافات الكوني المنفتحة بلا حدود. يريد أن يقنعنا بعد هذه الجولة المعقدة بين كتاب الفلسفة والتأمل أنه عثر على حجر المعرفة المذهب واكتفى. لكنه عثر على الذهب وما زال الحجر ضائعاً.

arabstoday

GMT 18:13 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

لبنان… امتحان آخر لترامب

GMT 18:10 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

كذبة التّحرير عام 2000 أنهت لبنان

GMT 18:08 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

مضيق “اللّيطاني” أعقد من مضيق “هرمز”!

GMT 18:05 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

هل تغيرت نظرة عقل الدولة للأحزاب؟!

GMT 18:03 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

كيف قطفت إيران ثمرة فلسطين؟!

GMT 17:57 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

لا تنظر سوى إلى «ورقتك»

GMT 00:38 2026 الأحد ,07 حزيران / يونيو

لبنان... نقلة نوعية وجذرية

GMT 00:35 2026 الأحد ,07 حزيران / يونيو

لبنان وألغام التفاوض

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوافل اليقين قوافل اليقين



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:36 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة جيمس ماتيس جيدة لترامب ولكنها سيئة للعالم

GMT 09:31 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الموريتاني يجري مباحثات مع خالد مشعل

GMT 01:27 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" تطُلق سيارتها الكروس أوفر "جلا" الجديدة

GMT 02:22 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تكشف عن "آماروك" أشهر سيارات "البيك آب"

GMT 00:19 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

نصائح ذهبيه تخلصك من حرقة المعدة أثناء الحمل

GMT 00:50 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

نصائح مهمة لتعرف على أهم الأطعمة المفيدة لصحتكِ

GMT 10:37 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

مصمم الاثاث إيني أرشيبونغ يطرح مجموعة "Sé" الجديدة

GMT 04:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق البسيطة لتخلص من جفاف الجفون

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 11:25 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

طريقة تحضير سلطة اللحم على الطريقة الآسيوية

GMT 02:41 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّف على مواصفات سيارات "جيتا" من "فولكس فاغن"

GMT 16:25 2019 الأحد ,19 أيار / مايو

قوارب التونة المحشوة بالأفوكادو

GMT 07:32 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

"Galaxy Tab S5e" أخف وأنحف حاسب لوحي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon