لماذا ليس نتنياهو
أخر الأخبار

لماذا ليس نتنياهو؟

لماذا ليس نتنياهو؟

 السعودية اليوم -

لماذا ليس نتنياهو

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

بعد الحرب العالمية الأولى ظهرت تعقيداتُ ومشكلاتُ أوضاعِ المنطقة التي سُميت، للاختصار، «المسألة الشرقية». لا تزال الطرق المسدودة نفسها، مع إضافات أخطر، تصح تسميتها، بالجملة، «المسألة الشرق أوسطية»، وهي مجموعة خنادق ومخانق وطرق مسدودة... كل فريق في طريق، وكل طريق مسدودة: طريق دونالد ترمب، وطريق تركيا، وطريق الوسيط في إسلام آباد، وطريق الجنوب، وطريق غزة...

فجأة فُتحت طريق رئيسية في لبنان: الولايات المتحدة، بنفسها، تريد استضافة التفاوض بين «بعبدا» وإسرائيل. عرضٌ يشبه باقة من الأشواك، لكنه خرق في «المسألة الشرق أوسطية».

انقسم لبنان، كما هو متوقع: هل يمكن للرئيس جوزيف عون أن يصافح بنيامين نتنياهو؟ واشنطن، المضيفة، مصرّة على ذلك، ولبنان محرج ومتوتر وضعيف. هل من مخرج؟

لا بد للدبلوماسية اللبنانية من أن تعثر عليه. لماذا إذا كانت أميركا جدية لا تبدأ بإزاحة نتنياهو من الصورة؟ لماذا ليس الاجتماع بين الرئيس اللبناني ورئيس إسرائيل إسحق هيرتسوغ؟

ومن البروتوكول، لقاءٌ بين رئيسين، وليس مع رئيس الوزراء. ثم إن هيرتسوغ صاحب ماضٍ مدني وليست تَعلق في عنقه أعتى حروب المرحلة.

القرار الأهم عند هذا المفترق هو عند أميركا صاحبة الدعوة أو المبادرة. وثمة علاقة خاصة جداً بين ترمب ونتنياهو، لكن يُفترض في هذه العلاقة أن الفريق الأول هو رئيس أميركا وليس رئيس وزراء إسرائيل. ولا يضير واشنطن في شيء أن تحافظ على كرامة بلد يُدعى إلى الحل وهو ركامٌ وغبار.

قد يقال إن حضور نتنياهو أو الصورة معه قضية شكلية لا أهمية لها. لكن يجب أن تكون شكليةً ولا أهميةَ لها عند الجانبين. وليس شكلياً مقتل 3 آلاف وإصابة 8 آلاف لبناني على الأقل في شهرين، ومحو 50 قرية، ومعاملة السيادة اللبنانية كأنها حرثٌ لرجال نتنياهو وذبيحةٌ تساق أمام أعين العالم... هو عالم بليد؛ لا مَن رأى ولا مَن سمع.

arabstoday

GMT 16:39 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 16:37 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 16:35 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 16:33 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 16:32 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 16:28 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 16:27 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا ليس نتنياهو لماذا ليس نتنياهو



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:31 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيل في قصف للجيش اليمني على مخيم عزاء في الضالع

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon