محمود جبريل
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

محمود جبريل

محمود جبريل

 السعودية اليوم -

محمود جبريل

بقلم - سمير عطا الله

كان محمود جبريل إحدى الفرص الضائعة ليس في ليبيا وحدها؛ بل على مستوى العالم العربي.

جيل من المتعلمين وذوي الكفاءات والهدوء الفكري، فاته الشراكة في السلطة أيام هَوَسها الجماهيري، ثم فاتها الاتفاق حوله عندما عمّ الصخب والفوضى، وانقسمت ليبيا من جديد إلى قبائل ومقاطعات وقساوات.

محمود جبريل كان وجه «الجيل المناسب»؛ الجيل الذي درس مثل غيره في مصر، ثم استكمل دروسه العليا في الولايات المتحدة، وكان شجاعاً بالقدر الذي جعله ينتمي إلى مجموعة سيف الإسلام، وعاقلاً بحيث لا يتجاوز، مع سيف الإسلام، المحاولات المتروّية للخروج بالبلاد بسلامة من الخلخلة السياسية والنفسية التي انتهت إليها ليبيا بعد 42 عاماً من الإبحار في أفكار «الكتاب الأخضر» وممالك الأخ العقيد.

كمواطن من المشرق العربي؛ كنت أعتقد أن محمود جبريل، الهادئ والمنفتح والمتمتع بشخصية كاريزمية وثقافة واسعة، سوف يكون أكثر الوجوه مقبولية في العالم العربي ولدى الأسرة الدولية بصورة عامة.

أما في الداخل الليبي؛ الشاسع والمعقّد والعاري تماماً من المؤسسات الصلبة، بعد سنوات الجماهيرية وحكم اللجان، فلم يكن الأمر بالسهولة نفسها.

 لكن جبريل - والمجموعة التي أحاطت به - كان على قدر التحدي الداخلي أيضاً.

وكان في الإمكان، لو أُعطيَ الفرصة الكافية، أن يقود المرحلة المؤقتة من دون كل هذه الحروب وهذا الخراب وهذه الحالة الانهيارية التي بُلي بها واحد من أغنى وأهم بلدان الخريطة العربية مشرقاً ومغرباً.

ولو كانت ليبيا أقلّ مالاً أيام الجماهيرية لربما كانت أوفر حظاً.

 فلا تمويل لحرب لبنان، ولا لحرب آيرلندا، ولا لحرب بوركينا فاسو، ولا لحرب الأردن، ولا لحرب زيمبابوي، ولا للحرب على مصر ولا على السودان، ولا مع إيران على العراق.

وعندما سُئلت مارغريت ثاتشر مرة كيف تسمح ببيع السلاح إلى طهران، قالت: الأحرى بكم أن تطرحوا السؤال على الدول العربية مثل ليبيا.

محزنة وفاة محمود جبريل؛ خصوصاً في الزمن الضائع أيضاً.

 محزنة في كل الأحوال؛ فرداً أو جماعة.

 وأنا واحد من الذين وضعوا في البداية آمالاً كثيرة عليه.

 وخُيّل أن جيله، بكل معطياته وظروف المرحلة، سوف يحوّل «الربيع العربي» إلى دول متوازنة قادرة على التعايش مع وقائع القرن الحادي والعشرين.

كان محمود جبريل محاوراً من الفئة الأولى، وصاحب أحلام تشبه أحلام الشعوب السعيدة مثل سنغافورة.

ربما كانت الدوامة الدولية يومها أبعد من واقعيته وذكائه.

وربما كان الصخب الداخلي أكثر عنفاً مما يتحمل. وربما سبقت الطائرات القطرية (بما فيها ما ضاع منها على الطريق) العرب الراغبين لليبيا في حل بلا طائرات تتبعها سفن تركيا.
لكن «ربما» مثل «ليت»، لا نفع لها إلا في الأغاني.

جيل محمود جبريل جيل عربي آخر ضاع بين عقل يمزق الخطاب في الأمم المتحدة، وعقول تمزق ليبيا نفسها.

 

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمود جبريل محمود جبريل



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار

GMT 13:09 2019 الجمعة ,19 تموز / يوليو

تنتظرك أحداث مميزة خلال هذا الأسبوع

GMT 08:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

اقتصاد السعودية في أسرع وتيره له منذ أوائل 2016

GMT 17:50 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

جلمين ريفاس يوضح حقيقة رحيله عن الهلال

GMT 13:55 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تركي آل الشيخ يقرر علاج طارق عبد الله خارج السعودية

GMT 02:21 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نبيلة عبيد حزينة على إصابة فاروق الفيشاوي بالسرطان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon