2028 عام حسم عالمي لماذا
أخر الأخبار

2028 عام حسم عالمي... لماذا؟

2028 عام حسم عالمي... لماذا؟

 السعودية اليوم -

2028 عام حسم عالمي لماذا

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

هل سيكون عام 2028 نقطة تحول مفصلية عالمية، وسط عالم هائج مائج مضطرب بتدافع الأحداث، مع عدم المقدرة على توقع ما سيحدث في المدى الزمني المنظور؟

إحدى القراءات المثيرة، تلك التي قدمها موقع «أكسيوس» الأميركي، القريب جداً من دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة، والذي يتبع أسلوباً حديثاً في استشراف قادم الأيام، وجاءت تحت عنوان «كل شيء يتقاطع في 2028»، تكاد تقطع بأن ذلك العالم لن يكون عاماً اعتيادياً.

القراءة وللوهلة الأولى تعطي انطباعاً عن أن القصة برمتها موصولة بالولايات المتحدة، غير أن الحقيقة أبعد من هذا المدى، لا سيما أن واشنطن لا تزال قاطرة أممية رئيسية، وركيزة للاستقرار أو الاضطراب حول العالم.

لماذا 2028 عام للحسم أو نقطة مفصلية على صعيد السياقات الأممية؟

البداية من عند انتخابات الرئاسة الأميركية في ذلك العام، والتي تبدو مثيرة بالفعل، وهي على بعد أكثر من عامين بأربعة أشهر، لا سيما في ظل تصريحات متنوعة من جانب الرئيس ترمب بالترشح لولاية ثالثة. هيئاتتنفيذية

يشير «أكسيوس» إلى أن الصراع الحزبي في الداخل الأميركي يبدو الآن على أشده، وقد تكون نتيجة انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، علامة في طريق الوصول إلى البيت الأبيض، ومدى حظوظ الجمهوريين أو الديمقراطيين.

هنا، وبعيداً عما جاء به «أكسيوس»، ومن خلال رصد أولي لمقدمات انتخابات الكونغرس، نلاحظ أن التيار التقدمي اليساري في الحزب الديمقراطي، بدأ في تحقيق نتائج ملحوظة، الأمر الذي سيدفع المحافظين من الجمهوريين إلى تفعيل جميع أدواتهم لمواجهتهم ومجابهتهم، باللين والقسوة معاً؛ ما يعني أن منسوب العنف السياسي يمكن أن يتصاعد عما قريب.

هل يمكن أن يمتد النزاع بين الحزبين الكبيرين إلى حدود الانتخابات الرئاسية، وبفواعل خارج أطر الحياة السياسية الأميركية التقليدية؟

هذا بدوره يبدو وارداً لا سيما في ظل شقاق وفراق كبيرين حول مزيج من القضايا القديمة مثل الوظائف والتضخم والأوضاع الاقتصادية، والنوازل الحديثة من عينة مستقبل الذكاء الاصطناعي، وتغير الولاءات الأميركية الشعبوية تجاه دول حليفة على رأسها إسرائيل، ناهيك عن مخاوف انفلاش صراعات عسكرية عالمية جديدة، سواء كان ذلك مع الصين، أو مواجهات روسية - أوروبية، ستجد الولايات المتحدة، وبحكم حضورها الوازن في حلف الناتو، نفسها غارقة في أوحالها.

تبدو الولايات المتحدة أمام لحظة بالفعل حاسمة، وبخاصة إذا خسر الجمهوريون، وجموح التيار اليساري إلى اشتراكية أميركية محدثة، وهو أمر لن يوفر سياساتها الخارجية وعلاقاتها مع بقية أرجاء العالم.

أما في حال فوز التيار الجمهوري، فلربما تنحو أميركا نحواً مغايراً، وفي الحالتين سيكون 2028 موعداً للعالم مع أميركا المتعدلة والمتبدلة، وبما يفتح مسارات ومساقات غير مسبوقة.

قراءة «أكسيوس» لما بعد عامين، ليست «مانيفستو» سياسياً، إذ تطرح رؤى لأوضاع أهم متغير في حاضرات أيامنا، ونعني به الذكاء الاصطناعي، حيث يخلص الاستشراف إلى أنه سيكون أكثر قدرة بشكل كبير بحلول عام 2028، بل ومندمجاً بالكامل في كل وظيفة في جميع الصناعات.

هذه الخلاصة في حاجة للمزيد من التحليل، لا سيما في ظل تنامي الحركات الشعبوية التي ترى في الأمر خطراً محدقاً بالنشاط الإنساني، مع ما تنتهجه من عنف واضح وبخاصة تجاه مراكز البيانات الضخمة، والتي تؤثر على مقدرات البشر وأنصبتهم في المياه والكهرباء.

أكثر من ذلك، يثور جدل كبير أوروبياً وأميركياً، حول تلك الذكاءات وما إذا كانت على موعد قدري لكتابة نهاية تيار الرأسمالية العالمية، ما يفيد بأن الرأسمالية سوف تقضي على نفسها بنفسها، وهذه قصة وقراءة كبيرة ومطولة قائمة بذاتها.

خلال عامين، غالباً سيتغير شكل الحروب، ذلك أنها ستكون مركباً مثيراً وخطيراً من أسلحة الأقمار الاصطناعية، بعد أن تسارع الدول في خطى عسكرة الفضاء، في تنسيقها مع القدرات السيبرانية الهائلة، ما قد يفتح أبواباً جديدة لما بعد الأسلحة التقليدية، مُعبداً الطريق لحروب كونية من نوع آخر، قد يكون أشد وعورة وخطورة.

«أكسيوس» لا يوفر التطرق إلى وسائل التواصل الاجتماعي، والتي ستعزز دور المؤثرين وتجعل منهم بنية سلطوية عالمية جديدة، ما يعني تراجع حضور الدولة القومية.

يبدو كذلك أن معدلات توزيع الثروات حول العالم قد ستتعرض لكثير من الاختلالات، مع أزمات مناخية وطاقوية جديدة.

هل العالم على موعد مع تغيرات مفصلية خلال 900 يوم؟

arabstoday

GMT 16:39 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 16:37 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 16:35 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 16:33 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 16:32 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 16:28 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 16:27 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

2028 عام حسم عالمي لماذا 2028 عام حسم عالمي لماذا



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:31 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيل في قصف للجيش اليمني على مخيم عزاء في الضالع

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon