«اليوم الموعود»
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

«اليوم الموعود»

«اليوم الموعود»

 السعودية اليوم -

«اليوم الموعود»

سوسن الشاعر
بقلم - سوسن الشاعر

صرح أحد المسؤولين الإيرانيين بـ«أننا أعددنا ترسانة كبيرة من السلاح والصواريخ والمسيَّرات لهذا (اليوم الموعود)». وحين تعرضت إيران للهجوم الإسرائيلي - الأميركي يوم 28 فبراير (شباط) الماضي، كنا نظن أن تلك الترسانة المعدة ستوجَّه إلى العدو الذي هاجمها، فهذا هو «اليوم الموعود» الذي على هذا الأساس أُعدت له العدَّة، لكنها وجَّهت 86 في المائة من ترسانتها إلى دول الخليج، وخلال شهر كامل والجدل يدور حول هذا «الحَوَل» في التسديد. لمَ لا توجهه إلى إسرائيل؟ فهل المقصود بـ«اليوم الموعود» كان هو يوم الهجوم على دول الخليج لا على إسرائيل؟

واضحٌ أن عنصر المفاجأة أربك النظام الإيراني، فلم تتوقع إيران أبداً أن تشارك الولايات المتحدة الأميركية في حرب ضدها، ففوجئت ولم تتوقع أبداً أن تعود إسرائيل لمهاجمتها بعد حرب الـ12 يوماً، كما لم تتوقع أبداً أن تدخل معها الولايات المتحدة وبشكل حقيقي في حرب استخدمت فيها أميركا جميع أسلحتها الجبارة والفتاكة، كما أن إيران لم تدرك أن أميركا الترمبية لا تعمل وفقاً للكتيب الإرشادي الذي اعتادت عليه إيران طوال تاريخها.

كانت المرة الأخيرة التي تواجهت فيها أميركا وإيران مباشرةً هي في المحاولة الفاشلة لتحرير الرهائن في السفارة الأميركية في طهران، ومن بعدها نجحت إيران في التفاهم مع جميع الإدارات الأميركية التي مرَّت على البيت الأبيض، وأقصى ما واجهته من بعض الإدارات هو تشديد العقوبات، ومن ثم تعود الإدارة التي تليها وتُفرج عن أموالها، وهكذا أدارت إيران العلاقة بينها وبين أميركا، بتحييد المواجهة ومن دون أي اشتباك.

دخول أميركا الحرب بهذا الشكل المصمِّم على القضاء على الترسانة الإيرانية أربك طهران وفاجأها، فاضطرت إلى تقديم «اليوم الموعود»، حيث لا تفسير منطقياً لتركيز الهجوم على دول الخليج، مما يدل على أن إيران أعدت هذه الترسانة الهائلة للتوسع، خصوصاً تجاه دول الخليج، وقد أحكمت كمَّاشتها عن طريق وكلائها الذين أعدَّتهم أيضاً لهذا «اليوم الموعود».

المفترض أنه من الطبيعي أن تردّ إيران على إسرائيل وأميركا اللتين تدكّان ترسانتها يومياً، الأمر الذي يعني أن خسارة ترسانتها ستكون في غير موقعها وقبل أن تحقق حلمها في التوسع. والنتيجة أن إيران خسرت معظم ترسانتها وبقيت دول الخليج كما هي قبل 28 فبراير، مما يفسر أن «اليوم الموعود» سيتأخر وقد لا يأتي.

حيّدت إيران روسيا والصين حين يأتي «اليوم الموعود»، وضمنت أنْ لا دولة عربية كبرى ستدخل في مواجهة مع إيران حين يحين هذا اليوم. لذلك لم تفكر لحظة ولم تتأخر، إذ اتجهت مباشرةً بعد الضربة الأميركية الأولى إلى أهدافها الرئيسية المبيَّتة، حتى تستطيع أن تستخدم ترسانتها لما أعدت له مسبقاً قبل أن تقضي أميركا وإسرائيل على البقية الباقية من ترسانتها.

منذ اليوم الأول استهدف النظام الإيراني البنية التحتية لدول الخليج (من مطارات، وموانئ، ومصافٍ، ومحطات تحلية مياه، وشبكة اتصالات، وقاعدة بيانات، وكهرباء، و...) وركزت الغالبية العظمى من استهدافاتها العسكرية بالصواريخ والمسيَّرات على البنية التحتية لدول الخليج، وأمرت خلاياها النائمة في دول الخليج بأن تنشط وتتحرك، مما يعني أن هذا الفعل هو «اليوم الموعود»!

المفاجأة الكبرى التي لم تحسب لها إيران أي حساب أبداً وفشلت جميع استخباراتها في الوصول إليها، هي قدرة دول الخليج بأبنائها على الصمود إلى الآن عسكرياً، وإدارة حياتها بشكل طبيعي في الوقت ذاته، وتلك حكاية أخرى ستُحكى للأجيال المقبلة.

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«اليوم الموعود» «اليوم الموعود»



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة

GMT 10:06 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"حماس" تستبعد قيام إسرائيل باغتيال مشعل في غزة

GMT 02:48 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

شركة "هوندا" تعتزم طرح سيارتها "HR-V" في الأسواق

GMT 23:25 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

أغرب منتجعات التزلج على الثلج في العالم

GMT 12:52 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

"أسماء فقط" رواية جديدة لـ خلود البدري

GMT 10:34 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

(فيروس كورونا)

GMT 07:41 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسما سليمان تنضم إلى فريق عمل فيلم "مش أنا" مع تامر حسني

GMT 00:26 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

وفاة المخرج شريف السقا في حادث أليم

GMT 14:55 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ديربي البيضاء يرتدي حلة عربية ويعد بالفرجة والتشويق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon