تحقيقٌ صحافي عن عبد العزيز ومن عبد العزيز
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

تحقيقٌ صحافي عن عبد العزيز ومن عبد العزيز

تحقيقٌ صحافي عن عبد العزيز ومن عبد العزيز

 السعودية اليوم -

تحقيقٌ صحافي عن عبد العزيز ومن عبد العزيز

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

اليوم تحتفل السعودية بيومها الوطني الـ95 منذ إعلان المملكة العربية السعودية بهذه الصفة، وإلا فإنّ مسيرةَ تكوين الدولة سابقة لهذا التاريخ، ولست أعني تاريخ الأطوار السعودية التي اصطلح بعض المؤرخين على تقسيمها إلى 3 أطوار أو 3 دول، على مدى 300 عام، بل أعني المسيرة مع الملك عبد العزيز نفسه، منذ كان لقبه أمير نجد وعشائرها ثم سلطان نجد، فسلطان نجد وملحقاتها، ثم سلطان نجد وملك الحجاز، فملك الحجاز ونجد، ثم ملك المملكة العربية السعودية.

الحال أن «التأريخ» لعبد العزيز يجب أن يعود خطوات كثيرة إلى الوراء زمنياً، قبل حتى سطوته الشهيرة لاستعادة الرياض عام 1902، لأن «الشاب» الكبير، عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود، كان في قلب المشهد السياسي للجزيرة العربية، قبل ذلك التاريخ، وكان عضواً في المفاوضات السياسية أثناء ضعف الدولة السعودية الثانية، أعني في السُنيّات الأخيرة لها، وهذا بحثٌ يطول الحديثُ عنه.

بالأمس نشرت هذه الصحيفة وثيقةً جميلةً، هي تقريرٌ صحافي ألماني، قبل زهاء الـ9 عقود، نُشر في الصحيفة الألمانية «Hamburger Tageblatt» بتاريخ 29 يونيو (حزيران) 1939 تحت عنوان: «الملك عبد العزيز وإمبراطوريته الكبرى».

التقرير وصف الملك عبد العزيز بالزعيم الأكبر للسعوديين، ورسم المشهد السياسي والصراعات الدولية والإقليمية في الجزيرة العربية والشرق الأوسط، وكيف صان عبد العزيز دولته وشعبه من هذه الأعاصير العاتية، ثم جهود الملك عبد العزيز لتحقيق تطلعاته من أجل بناء بلاد مزدهرة مستقرّة.

وصفت الصحيفة الملك عبد العزيز بـ«القائد الوحدوي العظيم»، وأنه يخوض تحدياً لإحكام سيطرته، وبناء «إمبراطورية تشغل اليوم معظم شبه الجزيرة العربية، التي تبلغ مساحتها أكثر من ثلاثة ملايين كيلومتر مربع».

وذهبت الصحيفة الألمانية إلى تحديد رغبة الملك عبد العزيز وهمّه الأول:

«زيادة تثقيف المجتمع الناشئ، كلما سمحت الظروف البيئية القاسية بذلك».

هنا لفتني علاقة الملك عبد العزيز بالإعلام الدولي والعربي، وإدراكه لقيمة وأثر ذلك في تثبيت مشاريع الدولة والدفاع عن مصالحها و«رؤيتها» و«روايتها».

يحضرني في هذا المعنى، وعلى ذكر الصحافة الكاتبة باللغة الألمانية، حين كلّف الملك عبد العزيز، ليوبولد فايس أو محمد أسد، المستشرق والصحافي النمساوي اليهودي، الذي أسلم، برحلة صحافية استقصائية خطيرة، للكشف عن دعم البريطانيين الخفي، وبعض أتباعهم العرب، لجماعات مناوئة متطرّفة دينياً ضد عبد العزيز... ثارت عليه وشكّلت خطراً وجودياً على الدولة والناس... تخيّل!

أسهب محمد أسد في ذكر تفاصيل هذا التكليف وتلك الرحلة في كتابه الرائع «الطريق إلى مكّة»، وحين قال له أسد - بعدما عاد من رحلته وقدّم نتائجها - ماذا أفعل الآن؟!

قال له عبد العزيز: ألستَ صحافياً أوروبياً؟! انشرها بصحيفتك النمساوية.

أعطاه الدعم اللوجيستي، وقال له اكتشف بنفسك وأي معلومات وخلاصات تصل إليها... انشرها. هذا هو الإدراك العميق والبصير لمعنى الإعلام وسلطانه.

 

 

arabstoday

GMT 00:28 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

أهداف الاستعمار الفرنسي

GMT 00:27 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

هل يقدر قوادري على فيلم الأسد؟

GMT 00:25 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

اللجوء إلى خندق السطور

GMT 00:22 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

تشاوري الرياض وحقيقة «الجيران القدريين»

GMT 21:05 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

احذروا الشواهق

GMT 21:02 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

طهران... الاستقالة من العقل

GMT 21:01 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

آل هيكل وآل الخالدي والعرب وإيران!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحقيقٌ صحافي عن عبد العزيز ومن عبد العزيز تحقيقٌ صحافي عن عبد العزيز ومن عبد العزيز



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 11:59 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 19:11 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 18:16 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

إبنة عمرو دياب تكشف عن هوية حبيبيها وتعبر له عن حبها

GMT 21:56 2016 الأربعاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة "آبل" تنوي إطلاق جهاز ايباد بشاشة منحنية

GMT 22:40 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

الجنيه الإسترليني يسجل انخفاضًا طفيفًا مقابل الدولار

GMT 22:15 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

ديكور مائدة رمضان في حديقة منزلك

GMT 12:29 2020 الجمعة ,07 شباط / فبراير

عريس يهرب من حفل زفافه ويترك العروس في الهند

GMT 07:31 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

حركة بطيئة وحذر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon