هل سينتهي العالم هذه السنة
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

هل سينتهي العالم هذه السنة؟!

هل سينتهي العالم هذه السنة؟!

 السعودية اليوم -

هل سينتهي العالم هذه السنة

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

إذا لم تكن مواعيد نهاية العالم وحلول اليوم الأخير السابقة صارت مواعيد كاذبة، فإليك هذا الموعد الجديد، وهو ليس بعيداً، نهاية السنة الحالية 2026!

نعم، لكن النبوءة هذه المرة ليست نابعة من ينابيع دينية أبوكاليبسية، بل من «تحليل» يُوصف بالعلمي؛ كيف ذلك؟!

نوفمبر (تشرين الثاني) 1960، نشرت المجلة العلمية «ساينس» مقالاً لثلاثة باحثين من جامعة إلينوي هم: هاينز فون فورستر، وباتريشيا مور، ولورانس أميو، حذروا فيه من سيناريو متطرف لانهيار الحضارة الإنسانية يوم الجمعة 13 نوفمبر 2026.

وخلاصة تحليلهم في سبب نهاية العالم بهذا التوقيت هي «الانفجار السكاني»، كما تقرير «روسيا اليوم» الذي استعرض هذه المادة.

1960، كان عدد سكان العالم نحو ثلاثة مليارات نسمة، وبحلول أوائل عام 2026، تجاوز عددهم ثمانية مليارات نسمة، لكن التقديرات تشير إلى أن ذروة عدد سكان العالم متوقعة نحو عام 2080، يعني بقي أكثر من نصف قرن على الوصول لذروة الانفجار السكاني البشري... لك أن تتخيل حينها مدى شراسة التوحش بين البشر والدول في الصراع على الموارد! وتترحم على صراعات الماضي.

على كل حال فإن توقعات من هذا النوع حول انهيار الحضارة الإنسانية وحلول الفناء البشري، سابقة حتى للباحثين الثلاثة الذين توقعوا نهايتنا هذه السنة (2026).

ففي عام 1798 جادل الاقتصادي البريطاني توماس مالتوس بأن عدد السكان ينمو بمعدل متسارع، في حين يسير إنتاج الغذاء بوتيرة أبطأ بكثير، وهي فجوة قال إنها ستؤدي في نهاية المطاف إلى مجاعة جماعية.

لكن التقنيات الزراعية والغذائية الحديثة أثبتت أن المشكلة ليست في توفير الغذاء، بل في ضعف وخطورة السياسات والصراعات التي هي «قرارات» بني الإنسان.

هناك ولع شديد، بعيداً عن «هواجس» العلماء، لدى أنصار الخرافات الزمنية، ولدى «الكل» تقريباً. نتذكر خرافة نهاية العالم سنة 2012 انطلاقاً من تقويم حضارة المايا، ونهاية العالم مع بداية الألفية الجديدة 2000، وهناك أمثلة كثيرة مثلما جرى.

عام 1992 حين أصدر الإعلامي الإذاعي هارولد كامبينغ كتاباً بعنوان «1994؟»، يزعم فيه أن عودة السيد المسيح ستكون في سبتمبر (أيلول) 1994.

وعلى ذكر الألفية الميلادية الثانية، فإنه حين قرب موعد حلول الألف الهجري الأول لدى لمسلمين تكاثرت خرافات نهاية الزمان، فكتب العالم المصري السيوطي كتاباً بعنوان: «الكشف عن تجاوز هذه الأمة الألف»، والمؤلف تُوفي سنة (911 هجرية)، وهو أيضاً حاول توقع موعد ثانٍ لنهاية الزمان!

لن ينتهي العالم إلا إذا تخلى البشر عن قيمهم الرفيعة وشغفهم اللذيذ الذي هو سر لسعة الحياة الموظفة لموت الشعور...

arabstoday

GMT 00:28 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

أهداف الاستعمار الفرنسي

GMT 00:27 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

هل يقدر قوادري على فيلم الأسد؟

GMT 00:25 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

اللجوء إلى خندق السطور

GMT 00:22 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

تشاوري الرياض وحقيقة «الجيران القدريين»

GMT 21:05 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

احذروا الشواهق

GMT 21:02 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

طهران... الاستقالة من العقل

GMT 21:01 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

آل هيكل وآل الخالدي والعرب وإيران!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل سينتهي العالم هذه السنة هل سينتهي العالم هذه السنة



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 09:35 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2020

GMT 18:31 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 04:29 2015 السبت ,14 شباط / فبراير

أفضل عشرة أماكن تقدم وجبات الفطور في باريس

GMT 07:49 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

عقوبات إيران تقفز بأسعار النفط 5% خلال أسبوع

GMT 17:12 2020 الخميس ,18 حزيران / يونيو

مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند 7355.66 نقطة

GMT 09:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بيانات صينية تدفع النفط إلى المنطقة الحمراء

GMT 22:49 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

برانش شوماتسو تايكون" متعة الاستمتاع بسحر الشرق

GMT 17:41 2017 الثلاثاء ,18 تموز / يوليو

كورت زوما يقترب من الانتقال إلى "ستوك سيتي"

GMT 03:13 2016 السبت ,17 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تهاجم دونالد ترامب من جديد

GMT 05:33 2016 الإثنين ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ابتسامة شماتة من ابنة كلينتون على فضيحة دونالد ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon