ملاحقة الجوهرة البريطانية
القيادة المركزية الأميركية تعلن نشر مدمرات بحرية في الخليج بعد عبورها مضيق هرمز ضمن عملية “مشروع الحرية” الإمارات تعلن اعتراض 3 صواريخ قادمة من إيران وسقوط رابع في البحر دون أضرار راكبة تثير الفوضى على متن طائرة وتؤخر إقلاع رحلة من الصين إلى ماليزيا لساعتين بسبب مخالفة قواعد السلامة طيران الإمارات تستعيد 96% من شبكتها العالمية وتقترب من التشغيل الكامل مع عودة حركة الطيران لطبيعتها هبوط اضطراري لطائرة بيدرو سانشيز في أنقرة بسبب عطل فني خلال توجهه لقمة أوروبية زلزال بقوة 5.2 على مقياس ريختر يضرب باكستان ويهز العاصمة إسلام آباد وبيشاور إيقاف مباراة في تركيا بعد اعتداء لاعب على الحكم ونقله للمستشفى وفتح تحقيق رسمي في الحادثة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 2679 شهيداً و8229 جريحاً منذ مارس وسط استمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب مدعية واشنطن تؤكد أن متهم محاولة اغتيال ترامب "سليم نفسياً" ولا يعاني من اضطراب عقلي بلاغات عن هجمات واقتراب زوارق مسلحة من سفن قرب سواحل إيران واليمن وخليج عدن
أخر الأخبار

ملاحقة الجوهرة البريطانية

ملاحقة الجوهرة البريطانية

 السعودية اليوم -

ملاحقة الجوهرة البريطانية

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

نقلتْ الأخبار أن عمدة نيويورك زهران ممداني أعلن أنه كان سيطلب من الملك تشارلز، ملك بريطانيا، في زيارته التاريخية لأميركا، علناً، إعادة ماسة «كوهينور» درة التاج البريطاني التي تُوصف بأكبر جواهر العالم، إلى الهند.

قبل التعليق فإن المعلومات تقول إن هذه الماسة الفريدة تزن 105 قراريط، وهي من أهم جواهر التاج البريطاني.

ماسة «كوهينور»، تعني «جبل النور» بالفارسية، وقد تناقلتها أيدي الحكام والسلاطين المغول والهنود ومهراجات البنجاب... ثم انتهى المطاف بالماسة إلى الوقوع في يد شركة الهند الشرقية ثم التاج البريطاني.

عمدة نيويورك الحالي، ممداني، كما نعلم هو أميركي من جذر هندي، يساري الهوى... وهناك موقف تاريخي ضد الاستعمار عامة، والبريطاني خاصة، من اليسار والقوميين وكثير من الوطنيين، وهو موقف محق في جانبه السياسي والسيادي، لا شك في ذلك، لكنه في جانبه الثقافي محل نقاش.

هناك بصمات تركتها بريطانيا خلفها في مستعمراتها مثل سكك القطار ونظام البريد والتعلم الحديث وغير ذلك من المظاهر الحضارية... لماذا فعلوا ذلك، وهل هو لوجه الإنسانية، أم لتسهيل عملهم في مستعمراتهم، أم بسبب تأثير عصور النهضة والليبرالية؟!

ليس هذا مهماً، المهم هو أن ذلك قد حصل وهو أثر مستدام لتلك الشعوب المتنوعة حتى اليوم.

من ذلك ثقافة الحفاظ على الآثار القديمة وإنشاء المتاحف والتعريف بهذه المقتنيات، بل وكان هناك تسابق وتنافس بين الدول الاستعمارية على اقتناء هذه الآثار.

تأسس المتحف البريطاني عام 1753م، وفتح أبوابه للجمهور في لندن سنة 1759م. حجر رشيد هو القطعة الشرقية المصرية الأشهر بين مقتنيات هذا المتحف، وهذا الحجر كما نعلم هو الذي مكّن من فك رموز الهيروغليفية المصرية.

من مقتنياته الشرقية الثمينة حضارياً الثور المجنح (لاماسو) من نينوى بالعراق، وغير ذلك.

لو ظلت هذه الآثار في مواطنها الأصلية قبل قرون هل كانت ستبقى أم تهمل وتفنى؟!

كذلك يقولون إن الغربيين نهبوا آلاف المخطوطات التراثية العربية والإسلامية، لكن السؤال هل أعدموها أم حفظوها وأتاحوها للباحثين؟! وهل لدينا واقع مفرح مع «كل» المخطوطات التي ظلت في مواطنها الأصلية؟

نعم، الواقع اليوم أفضل بكثير في العالم العربي والعالم أجمع بخصوص الحفاظ على التراث والآثار، ونشأت جملةٌ من المتاحف طيلة عقود من الزمن.

مع أننا لا ننسى لحظات مثل تفجير «طالبان» لتماثيل «باميان» التاريخية، والهجوم الحديث على مزارات ومباني تمبكتو التاريخية من طرف جماعات أصولية متشددة، وهذا حصل في الحاضر المعاش وليس قبل زمن بعيد.

 

arabstoday

GMT 16:13 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

بلاد الاقتراع

GMT 16:10 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

مفاعل «هرمز» و«الحل المهين»

GMT 16:08 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

النصيحة الألمانية للجبهة الإيرانية

GMT 16:06 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

جغرافيا القلق ومضيق هرمز

GMT 15:56 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

إيران بين المعرفة والانحياز المسبق

GMT 15:53 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

الأدلة العلمية مزعجة لمدمن الخرافة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملاحقة الجوهرة البريطانية ملاحقة الجوهرة البريطانية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 08:59 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح

GMT 10:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 11:24 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

تعرف على علامات ضعف "الجهاز المناعي"

GMT 08:05 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في لبنان الإثنين

GMT 20:50 2020 الإثنين ,11 أيار / مايو

إتيكيت زيارة المريض في المستشفى

GMT 21:48 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

جاد شويري يدعم ثورة لبنان بأغنية "مش أي كلام"

GMT 08:05 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 16:18 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

وثيقة مكة المكرمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon