الصين واليمن من جديد

الصين واليمن... من جديد

الصين واليمن... من جديد

 السعودية اليوم -

الصين واليمن من جديد

مشاري الذايدي
بقلم - مشاري الذايدي

والآن صار لدينا موقف واضح تجاه ما يقال عن تكنولوجيا صينية يستخدمها الحوثي في عملياته داخل وخارج اليمن. وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة قالت أول من أمس (الأربعاء)، إن الحكومة اليمنية ناقشت مع الجانب الصيني استخدام ميليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران تكنولوجيا صينية في تصنيع الأسلحة، مشيرة إلى أن بكين أبدت حرصاً على التحقيق في الأمر.

 

وأوضحت الزوبة أن المباحثات تناولت ما يتعلق باستخدام الحوثيين للتكنولوجيا الصينية في صنع الأسلحة، في إطار الجهود الرامية إلى بحث هذه المسألة مع الجانب الصيني. وأضافت أن إبداء بكين حرصها على التحقيق في الأمر يعكس تجاوبها مع ما طُرح خلال المناقشات.

من الاستعجال القول إن هناك دعماً صينياً مباشراً وصريحاً لعمليات الحوثي وقدراته الصاروخيّة والاستخبارية بصورة فجّة، لكنّ هناك احتضاناً صينياً لإيران منذ زمن مديد، رغم أن بكين احتفظت بمسافة من بعض أعمال النظام الإيراني، خصوصاً حيال موضوع إغلاق مضيق هرمز، أو محاولة ذلك، وقد مرّ معنا قبل وقت قليل أن بكين أبلغت محمد باقر قاليباف اعتراضها على هذه السياسة قبل زيارة المسؤول الإيراني لها.

ما هو العمل إذن؟!

في 13 سبتمبر (أيلول) الماضي كتبت هنا: هل يمكن صناعة موقف خليجي متقدّم موحّد واضح مع الصين، خُلاصته عرض المضارّ الخليجية من العدوان الإيراني المُباشر، أو من خلال الوكلاء في العراق واليمن؟!

واستدركت أنه ليس المطلوب من المجموعة الخليجية وضع الاختيار بين إيران ودول الخليج العربية أمام القرار الصيني؛ فلا يمكن الإملاء على العملاق الصيني العالمي، ناهيك بالمصالح الصينية الخاصّة مع إيران، وموقع إيران في خريطة النفوذ الصيني بين آسيا والشرق الأوسط وأوروبا لاحقاً... لكن المطلوب هو وضع المصالح الخليجية في الاعتبار لدى بكّين بصفة حقيقية، وإعمال التأثير الصيني لمنع الأذى الإيراني المُباشر وغير المُباشر عن دول الخليج العربية، التي هي صديقة الصين، وبينهما مصالح عامرة... لو صار هذا لاختلفت الصورة كثيراً.

هل يمكن تطوير الموقف اليمني الأخير، والبناء عليه، والذهاب به خطوة أبعد، حسب الحدود التي ذكرتها آنفاً؟!

مثلاً: متابعة تعهد الصين - وفق كلام وزيرة الخارجية اليمنية - التحقيق في وجود تقنيات صينية متقدمة لدى الحوثي، يستخدمها في صواريخه وتحديد الإحداثيات تجاه المواقع اليمنية، وأيضاً السعودية والخليجية ربما؟!

هذه نقطة مهمة، ولا أقول إنه لو وقف الدعم الصيني - إن ثبت قطعاً - سواء كان هذا الدعم مباشراً أو من خلال الوسيط الإيراني، أو من خلال تجار الأسلحة؛ لو وقف هذا الشريان سينتهي الخطر الحوثي، ولكنه لن يتطور ويتمدد بالصفة التي لاحظناها في الفترة الأخيرة.

هذا العمل يأتي في سياق تفكيك البناية الحوثية العسكرية حجراً حجراً، ثم بعدها أو معها البناية السياسية والفكرية والاجتماعية... هذه نقطة بداية ضرورية للعبور إلى الضفة الأخرى؛ ضفة «فجر اليمن» وفخره.

arabstoday

GMT 19:00 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

خنساء كندا

GMT 18:54 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

التسابق على استهداف الدول العربية!

GMT 18:52 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

نزوة الإبادة المتأصلة

GMT 18:50 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حزمة من المشكلات

GMT 18:47 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

وجعنا السنويّ مع «نوبل»...

GMT 18:44 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مؤشر الحركة في نوبل

GMT 18:41 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

اللهم لا اعتراض!

GMT 18:37 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا زاد غضب الفنانين؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصين واليمن من جديد الصين واليمن من جديد



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ السعودية اليوم

GMT 09:21 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

اعتذار إنفانتينو لا يقنع معارضي استمراره في رئاسة الفيفا
 السعودية اليوم - اعتذار إنفانتينو لا يقنع معارضي استمراره في رئاسة الفيفا

GMT 06:23 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت تستقلان قطار الأنفاق في لندن

GMT 03:06 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تراجع طفيف للنفط وبرنت يصل إلى 105.51 دولار للبرميل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon