علي لاريجاني الغرام القاتل
استشهاد فلسطيني وإصابات جراء قصف مسيرة شمال غزة واقتحامات وهدم منازل في الضفة الغربية الجيش الأميركي يشن ضربة في الكاريبي تستهدف سفينة لتهريب المخدرات ومقتل اثنين دون خسائر في صفوفه نيسان تلغي خطط السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وتعود للتركيز على الشاحنات والـSUV زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب قبالة سواحل سانريكو اليابانية دون خسائر أو تحذيرات تسونامي القيادة المركزية الأميركية تعلن نشر مدمرات بحرية في الخليج بعد عبورها مضيق هرمز ضمن عملية “مشروع الحرية” الإمارات تعلن اعتراض 3 صواريخ قادمة من إيران وسقوط رابع في البحر دون أضرار راكبة تثير الفوضى على متن طائرة وتؤخر إقلاع رحلة من الصين إلى ماليزيا لساعتين بسبب مخالفة قواعد السلامة طيران الإمارات تستعيد 96% من شبكتها العالمية وتقترب من التشغيل الكامل مع عودة حركة الطيران لطبيعتها هبوط اضطراري لطائرة بيدرو سانشيز في أنقرة بسبب عطل فني خلال توجهه لقمة أوروبية زلزال بقوة 5.2 على مقياس ريختر يضرب باكستان ويهز العاصمة إسلام آباد وبيشاور
أخر الأخبار

علي لاريجاني... الغرام القاتل

علي لاريجاني... الغرام القاتل

 السعودية اليوم -

علي لاريجاني الغرام القاتل

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

إعلان إسرائيل قتل رجل النظام الإيراني الحالي، وأمين الخمينية السياسية الأكبر، علي لاريجاني، خبر كبير وفارق.

هو الرجل الذي انعجن بماء «الثورة» وذهبها وسيوفها، منذ فجر التكوين حتى استهدفته إسرائيل بالأمس هو وزميله قائد «الباسيج» وسميُّ سلفه الأكبر، نعني غلام رضا سليماني.

الغارات الإسرائيلية التي استهدفت لاريجاني، هدفت في الحقيقة لهدم ركن ركين من هيكل النظام الإيراني الحاكم منذ زهاء نصف قرن، وهو ليس نظاماً كأي نظام، بل «شبكة» عالمية قلبها النابض في طهران لكن أذرعها وأطرافها مُنبثّة في كل مكان، خاصّة في عالمنا العربي.

عند هذه المسألة: عالمنا العربي، استرعى انتباهي في تفاصيل استهداف لاريجاني - على جلالة وضخامة الاستهداف - ما أعلن عن مقتل ثُلّة من العرب معه في إيران، ولا ندري هل كانوا معه في المخبأ السري، أو في مكان آخر، لكن على كل حال الخبر يتحدث عن مقتل أكرم العجوري، الرجل الثاني في حركة «الجهاد» الفلسطينية وقائد جناحها العسكري، ومحمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة «الجهاد» الفلسطينية وقياديّها البارز، وغيرهما من القيادات الفلسطينية من حركة «الجهاد».

عُرفت حركة «الجهاد» الفلسطينية بارتباطها «العضوي» بالشبكة الخمينية منذ زمن قديم، وكان رمزها ومؤسسها الأول فتحي الشقاقي هو عرّاب هذا الغرام.

الشقاقي الطالب الفلسطيني في مصر، الذي كان من المتحمسين للطرح القطبي (نسبة لسيد قطب) تأثر بما عُرف بالثورة الإيرانية... بل ألّف كتاباً يترجم غرامه تحت عنوان «الخميني... الحلّ الإسلامي والبديل» في مصر عام 1979، مما أدّى لاعتقاله.

كان فتحي الشقاقي من أبرز الفلسطينيين الذين دعوا إلى تبني نهج الثورة الإيرانية نموذجاً يُحتذى، والحقُّ أن الشقاقي لم يكن الناشط الفلسطيني الوحيد في الوقوع بعشق الخمينية، لكنه الأكثر حماسة، كما أن الحركات الإسلامية الفلسطينية بل ولا حتى «الإخوانية» عامّة، هي الوحيدة في حكاية الغرام هذه، لكن ذلك حديثٌ آخر.

تميّزت حركة «الجهاد» عن ما سواها من الثوريات الفلسطينيات الإسلامويات، بالارتباط الدائم والعضوي بالنظام الإيراني، لدرجة اعتبارها لدى البعض قطعة جسدية من «الحرس الثوري». منذ أيام الشقاقي مروراً برمضان شلح إلى زياد نخالة، لكن هذه الجماعة ليست إلا عرَضاً لمرض، وقشرة تستر اللُبّ. ولاحظنا من قبل، واليوم، أن الغراميات بالخمينية، إشارة إلى عِلّة بل عِلل، تنطوي عليها بعض التركيبات النفسية السياسية والفكرية، خارج عالمنا العربي والإسلامي، وداخله طبعاً، ولعلّ مثال بعض أجنحة اليسار الغربي يكشف عن هذه العِلل.

لماذا الغرام القاتل بالخمينية رغم كل شيء؟!

سنحاول - سويّةً - التأمل في هذه المسألة قريباً.

arabstoday

GMT 16:13 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

بلاد الاقتراع

GMT 16:10 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

مفاعل «هرمز» و«الحل المهين»

GMT 16:08 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

النصيحة الألمانية للجبهة الإيرانية

GMT 16:06 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

جغرافيا القلق ومضيق هرمز

GMT 15:56 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

إيران بين المعرفة والانحياز المسبق

GMT 15:53 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

الأدلة العلمية مزعجة لمدمن الخرافة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علي لاريجاني الغرام القاتل علي لاريجاني الغرام القاتل



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 08:59 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح

GMT 10:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 11:24 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

تعرف على علامات ضعف "الجهاز المناعي"

GMT 08:05 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في لبنان الإثنين

GMT 20:50 2020 الإثنين ,11 أيار / مايو

إتيكيت زيارة المريض في المستشفى

GMT 21:48 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

جاد شويري يدعم ثورة لبنان بأغنية "مش أي كلام"

GMT 08:05 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 16:18 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

وثيقة مكة المكرمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon