علي لاريجاني الغرام القاتل
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

علي لاريجاني... الغرام القاتل

علي لاريجاني... الغرام القاتل

 السعودية اليوم -

علي لاريجاني الغرام القاتل

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

إعلان إسرائيل قتل رجل النظام الإيراني الحالي، وأمين الخمينية السياسية الأكبر، علي لاريجاني، خبر كبير وفارق.

هو الرجل الذي انعجن بماء «الثورة» وذهبها وسيوفها، منذ فجر التكوين حتى استهدفته إسرائيل بالأمس هو وزميله قائد «الباسيج» وسميُّ سلفه الأكبر، نعني غلام رضا سليماني.

الغارات الإسرائيلية التي استهدفت لاريجاني، هدفت في الحقيقة لهدم ركن ركين من هيكل النظام الإيراني الحاكم منذ زهاء نصف قرن، وهو ليس نظاماً كأي نظام، بل «شبكة» عالمية قلبها النابض في طهران لكن أذرعها وأطرافها مُنبثّة في كل مكان، خاصّة في عالمنا العربي.

عند هذه المسألة: عالمنا العربي، استرعى انتباهي في تفاصيل استهداف لاريجاني - على جلالة وضخامة الاستهداف - ما أعلن عن مقتل ثُلّة من العرب معه في إيران، ولا ندري هل كانوا معه في المخبأ السري، أو في مكان آخر، لكن على كل حال الخبر يتحدث عن مقتل أكرم العجوري، الرجل الثاني في حركة «الجهاد» الفلسطينية وقائد جناحها العسكري، ومحمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة «الجهاد» الفلسطينية وقياديّها البارز، وغيرهما من القيادات الفلسطينية من حركة «الجهاد».

عُرفت حركة «الجهاد» الفلسطينية بارتباطها «العضوي» بالشبكة الخمينية منذ زمن قديم، وكان رمزها ومؤسسها الأول فتحي الشقاقي هو عرّاب هذا الغرام.

الشقاقي الطالب الفلسطيني في مصر، الذي كان من المتحمسين للطرح القطبي (نسبة لسيد قطب) تأثر بما عُرف بالثورة الإيرانية... بل ألّف كتاباً يترجم غرامه تحت عنوان «الخميني... الحلّ الإسلامي والبديل» في مصر عام 1979، مما أدّى لاعتقاله.

كان فتحي الشقاقي من أبرز الفلسطينيين الذين دعوا إلى تبني نهج الثورة الإيرانية نموذجاً يُحتذى، والحقُّ أن الشقاقي لم يكن الناشط الفلسطيني الوحيد في الوقوع بعشق الخمينية، لكنه الأكثر حماسة، كما أن الحركات الإسلامية الفلسطينية بل ولا حتى «الإخوانية» عامّة، هي الوحيدة في حكاية الغرام هذه، لكن ذلك حديثٌ آخر.

تميّزت حركة «الجهاد» عن ما سواها من الثوريات الفلسطينيات الإسلامويات، بالارتباط الدائم والعضوي بالنظام الإيراني، لدرجة اعتبارها لدى البعض قطعة جسدية من «الحرس الثوري». منذ أيام الشقاقي مروراً برمضان شلح إلى زياد نخالة، لكن هذه الجماعة ليست إلا عرَضاً لمرض، وقشرة تستر اللُبّ. ولاحظنا من قبل، واليوم، أن الغراميات بالخمينية، إشارة إلى عِلّة بل عِلل، تنطوي عليها بعض التركيبات النفسية السياسية والفكرية، خارج عالمنا العربي والإسلامي، وداخله طبعاً، ولعلّ مثال بعض أجنحة اليسار الغربي يكشف عن هذه العِلل.

لماذا الغرام القاتل بالخمينية رغم كل شيء؟!

سنحاول - سويّةً - التأمل في هذه المسألة قريباً.

arabstoday

GMT 19:58 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

تأنيث الجبهة

GMT 19:57 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

مضائق

GMT 19:53 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

«على كلاي» والقفز في سباق الحواجز النسائية!

GMT 19:47 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

السودان وتحدي توحيد السلاح

GMT 19:40 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

محاولات إطاحة رئيس البرلمان الليبي

GMT 19:38 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

جنوب لبنان يغيّر شرق المتوسط!

GMT 19:35 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

كبير البصّاصين... إسماعيل الخطيب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علي لاريجاني الغرام القاتل علي لاريجاني الغرام القاتل



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 09:37 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 07:08 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الخضار والحبوب لتعزيز مضادات الأكسدة

GMT 13:00 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نسقي ملابسك في الشتاء بشكل مميز مع السترة الصوف

GMT 22:05 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

كندا حنا تكشف سبب اعتذارها عن "علاقات خاصة"

GMT 11:41 2015 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

المؤتمر الشعبي يتوقع قيام تيارات سياسية عريضة مستقبلًا

GMT 09:50 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

زلزال بقوة 5.4 درجة يضرب مصر

GMT 19:53 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

«شاومينج» ينضم لأفلام موسم نصف السنة نهاية يناير

GMT 05:43 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

منتزهات وطنية خلابة ومميزة في كرواتيا

GMT 16:21 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

10 وزراء يشاركون فى افتتاح المؤتمر الـ 15 للثروة المعدنية

GMT 14:43 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

وزير الدفاع الكويتي يلتقي قائد الجيش اللبناني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon