في ذكرى طوفان السنوار
إصابة ناقلة نفط بمقذوفات قبالة سواحل قطر وسقوط مصابين صواعق رعدية وأمطار على مدينة عرعر وتوقعات باستمرار الهطول على المنطقة السعودية تعلن وفاة 3 وإصابة 36 في اعتداءين على مطاري أبها والملك خالد وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم
أخر الأخبار

في ذكرى طوفان السنوار

في ذكرى طوفان السنوار

 السعودية اليوم -

في ذكرى طوفان السنوار

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

اليوم هو السابع من أكتوبر من عام 2026 الذي يوافق مرور 3 سنوات على حادثة تأسيسية غيّرت - وليس هذا مبالغة - مسارات السياسات في المنطقة كلها.

في الثلاثين من أبريل (نيسان) 2022، خرج يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» بقطاع غزة آنذاك، مُحذّراً إسرائيل والعالم من حرب «إقليمية دينية».

في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 نفّذ رجاله هجومهم الشهير، الذي ترتّب عليه تغييرات كثيرة في فلسطين وعلى فلسطين وحول فلسطين... داخل وخارج فلسطين. قبلها - كما تتبّع تقريرٌ لهذه الجريدة - خرج السنوار في ديسمبر (كانون الأول) 2022 يقول للإسرائيليين: «سنأتيكم بطوفان هادر... سنأتيكم بصواريخ دون عَدّ... سنأتيكم بطوفان جنود دون حدّ... سنأتيكم بملايين من أمتنا مدّاً بَعد مَدّ».

وفي 16 أكتوبر، نفس شهر البداية، وكأن أكتوبر مرادفٌ لاسم السنوار، قتلت إسرائيلُ يحيى السنوار، في مشهدية بصرية لن تزول عن الأذهان. السؤال، وبعد الدمار الرهيب والقتل الفظيع، الذي جرى على غزّة حجراً وبشراً، ما الفائدة؟!

يقول البعض، من فلسطينيين وغيرهم، لقد أرجعنا «القضية» إلى بؤرة الاهتمام العالمي. كيف استفادت القضية «عملياً» من هذا الاهتمام؟!

مجلس السلام الذي أنشأه ترمب في غزة هل هو ترجمان هذا الاهتمام؟! أم مظاهرات وتعليقات بعض الغربيين ضد إسرائيل؟!

ربما... لكن إزاء الخسائر الرهيبة والمآسي التي حلّت بغزّة وأهلها، أظنُّ أن الثمن زهيد والألم شديد.

مصدر فلسطيني مقيم في الخارج قال لهذه الجريدة عن موقف «إخوان» السنوار من هذه العملية بعد حين: «التأييد داخل (حماس) على المستوى الرسمي فقط، ولكن بعض الانتقادات كانت تتمُّ أحياناً في جلسات خاصة بين بعض القيادات من مستويات مختلفة»، لكنها كما قال انتقادات شكلية إجرائية وليست حول جوهر الطوفان السنواري. يشير المحلل السياسي الفلسطيني المقيم في غزة، مصطفى إبراهيم، لهذه الجريدة أيضاً إلى الانتقادات الشعبية للسنوار والغضب إزاء قراره الذي اتخذه من دون دراسة مستمرة، يضاف إليها ما عاشه السكان في القطاع، وفقدانهم منازلهم وممتلكاتهم. ويقول إن «الفلسطينيين أو غيرهم خارج قطاع غزة، ربما يؤيدون ما فعله السنوار؛ لأنهم فقط لم يعيشوا الظروف نفسها من تدمير وقتل ونزوح وغيره». خارج فلسطين، ماذا استفاد المُعسكر الإقليمي الذي تنتمي له «حماس»؟! محور المقاومة بقيادة إيران كما يُوصف. اكتشفالثقافة

أظنُّ أن الجواب واضحٌ في إيران نفسها ولبنان والعراق، والآن اليمن، ناهيك عن خروج سوريا الأسد بالكُليّة، من هذه الخيمة.

هذه الكلمات ليست سوى نقرات خفيفة على لوحة المفاتيح الكبيرة لصباح السابع من أكتوبر، وإلا فإن تتبّع ونثر ثم جمع هذه النقرات والنغمات، يحتاج إلى نَفَس وجَلَد مايسترو خبير.

 

arabstoday

GMT 20:43 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أقوى سلاح

GMT 20:40 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

عندما يتحوّل العرب ضحيّة لنظرية المؤامرة…

GMT 20:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جرأة الملك محمد السادس

GMT 20:38 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

معركة مصيريّة لإيران في العراق

GMT 20:34 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لكنْ متى استقلّ العراق؟

GMT 20:30 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

آخِر «الأحزان»... أمْ «طوفان» آخَر؟

GMT 20:24 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

عن ربيع جديد للروح الإنسانية

GMT 20:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لو خسر لولا دي سيلفا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في ذكرى طوفان السنوار في ذكرى طوفان السنوار



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 07:56 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع الموضة بميلانو
 السعودية اليوم - صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع الموضة بميلانو

GMT 06:33 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
 السعودية اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 04:49 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
 السعودية اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 18:41 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:46 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 16:46 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأفلام الأجنبية في عام 2023

GMT 12:07 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

العنف ضد المرأة حاجزا فى سبيل المساواة والتنمية

GMT 11:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

تضخم منطقة اليورو يرتفع إلى 2.1% في شهر سبتمبر

GMT 17:57 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الفائدة تخفّض التمويل العقاري السكني في السعودية

GMT 13:20 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

مجموعة "ماكس فاشن" لإطلالة عصرية في رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon