كش ملك
وزارة الداخلية السورية تعلن إحباط مخطط إرهابي واسع المملكة الأردنية تبدأ حجب المواقع الإباحية عبر جميع شبكات الإنترنت لحماية المجتمع إرتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي في لبنان إلى 2702 قتيل و8311 جريح وسط استمرار الهجمات استشهاد فلسطيني وإصابات جراء قصف مسيرة شمال غزة واقتحامات وهدم منازل في الضفة الغربية الجيش الأميركي يشن ضربة في الكاريبي تستهدف سفينة لتهريب المخدرات ومقتل اثنين دون خسائر في صفوفه نيسان تلغي خطط السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وتعود للتركيز على الشاحنات والـSUV زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب قبالة سواحل سانريكو اليابانية دون خسائر أو تحذيرات تسونامي القيادة المركزية الأميركية تعلن نشر مدمرات بحرية في الخليج بعد عبورها مضيق هرمز ضمن عملية “مشروع الحرية” الإمارات تعلن اعتراض 3 صواريخ قادمة من إيران وسقوط رابع في البحر دون أضرار راكبة تثير الفوضى على متن طائرة وتؤخر إقلاع رحلة من الصين إلى ماليزيا لساعتين بسبب مخالفة قواعد السلامة
أخر الأخبار

كش ملك

كش ملك

 السعودية اليوم -

كش ملك

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

دوماً كان الصراع على المضائق البحرية التي تمر بها طرق التجارة العالمية، من أهم أسباب اندلاع الحروب الكبرى وغير الكبرى بين الدول وما بينها من جماعات، كما أن هذه القنوات الملاحية الحساسة تثير شهية القوى الخارجية للحضور أو تكون ورقة ضغط، أو قل ورقة «ابتزاز» من بعض الدول أو الجماعات المارقة القريبة من هذه الممرات.

في السابق كانت كلمة «بوغاز» الآتية من القاموس التركي العثماني حاضرة بوفرة في وثائق التاريخ العسكري العثماني، وتعني الكلمة عربياً: «مضيق»، ومن أشهرها بوغاز البوسفور، والدردنيل بين البحرين: الأسود والأبيض، ومضيق باب المندب، ومضيق هرمز، وعالمياً مضيق ملقا بين ماليزيا وإندونيسيا، ومضيق جبل طارق على مدخل البحر الأبيض.

التقديرات تتحدث عن أكثر من 80 في المائة من التجارة العالمية تمر عبر البحار.

عطفاً على كل هذا؛ فإن مضيق هرمز الذي يتحكم في مدخل الخليج العربي، صار ورقة ابتزاز للعالم من طرف النظام الإيراني، رغم أنه هو نفسه على المدى الطويل يلحق الضرر بنفسه؛ لأن البترول هو سلعة إيران الأساسية!

علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أعلن استبعاد تحقيق أمن في مضيق هرمز طالما العمليات العسكرية موجودة. جاء ذلك في حسابه على منصة «إكس»، كما أن كثيراً من حانقي «الحرس الثوري» يشهرون هذا التهديد قبل هذه الحرب الجارية بكثير.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على حسابه في منصة «تروث سوشيال»، أعلن بوضوح عن موقفه وموقف جيش أميركا حيال إغلاق إيران مضيق هرمز، وقال: «سنضرب إيران بعشرين ضعفاً إذا أوقفت تدفق النفط بمضيق هرمز... سيحل على إيران الموت والغضب إذا أوقفت تدفق النفط من مضيق هرمز». ثم ختم: «فتح مضيق هرمز هو هدية من أميركا للصين ولجميع الدول». لماذا غازل الصين في كلمته هذه؟ لأن الصين أكبر مستهلك لنفط الخليج، وفي الوقت نفسه هي أكبر صديق لإيران!

مضيق هرمز ليس لعبة قابلة للعبث، بل ركيزة عالمية للأمن الاقتصادي، لذلك كان مفهوماً تصريح المفوض الأوروبي فالديس دومبروفكيس على أنه في حال استمرت الحرب إلى ما لا نهاية مع اضطرابات في الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وهجمات على البنى التحتية للطاقة في دول الخليج، فقد تؤدي في نهاية المطاف إلى صدمة ركود كبيرة تصيب الاقتصاد العالمي والأوروبي.

حتى إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يفسر حضور فرنسا العسكري للمنطقة من هذا الباب؛ باب هرمز وباب المندب، حين شدد على أن باريس تعد مع حلفائها مهمة مستقبلية «محض دفاعية» لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز، ومرافقة السفن التي تعبره بعد «نهاية المرحلة الأكثر سخونة من النزاع» الراهن في الشرق الأوسط، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

هل يكون استمرار اللعب الإيراني بورقة هرمز هو حجر الزهر الرابح؟ أم يكون بمثابة تحريك قطعة الشطرنج التي تنهي اللعبة Checkmate؟

arabstoday

GMT 16:13 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

بلاد الاقتراع

GMT 16:10 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

مفاعل «هرمز» و«الحل المهين»

GMT 16:08 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

النصيحة الألمانية للجبهة الإيرانية

GMT 16:06 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

جغرافيا القلق ومضيق هرمز

GMT 15:56 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

إيران بين المعرفة والانحياز المسبق

GMT 15:53 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

الأدلة العلمية مزعجة لمدمن الخرافة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كش ملك كش ملك



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 00:00 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مزعج وضغوط شخصية تضعك أمام الأمر الواقع

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:10 2018 الجمعة ,27 تموز / يوليو

الطقس في البحرين مغبر مع بعض السحب

GMT 15:10 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التفاصيل الكاملة عن أزمات شيرين عبد الوهاب في حياتها

GMT 06:42 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

دار الإفتاء المصرية تنصح بعبادة أوصى بها النبي

GMT 15:24 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

المغربي فوزير يخضع لفحص طبي في جدة

GMT 20:25 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الاتحاد يستقر على فسخ التعاقد مع الصربي بيزيتش

GMT 19:59 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مصممة الأزياء ياسمين خطاب ترشح كأفضل مصممة محجبات

GMT 19:36 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

لجنة الاستماع تستدعي مقدمي الشكوى ضد مرتضى منصور

GMT 20:08 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

هوليوود تستنسخ من "سوبرمان" "سوبرغيرل"

GMT 04:45 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

رحلة ممتعة على طريق "سكيلنغ رينغ" في إيرلندا

GMT 08:35 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

هكذا نجحت غزاوية في الحصول على لقب أفضل معلمة

GMT 10:12 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

احرصي على اقتناء قوارير صغيرة للافندر للتخلص من رائحة القلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon