مصر والسعودية «السيفُ أَصدقُ إنباءً من الكُتُبِ»
عاصفة ساحلية بطيئة تهدد الساحل الشرقي للولايات المتحدة برياح تتجاوز 72 كيلومترا في الساعة وفيضانات وتعرية للشواطئ عراقجي يتحدى نتنياهو لتكرار المواجهة مع إيران ويحذره من العواقب ويتهمه بدفع واشنطن إلى حرب جديدة ماكرون يربط ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود في فرنسا بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط ويبدأ جولة خليجية لتأمين إمدادات الطاقة فرنسا تعلن اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الأمن خلال احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق مبنى بلدية تاريخي إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران مقتل طفل 6 سنوات ورجل وإصابة 11 آخرين بعد اقتحام شاحنة ملعبا لمباراة كرة قدم للشباب في ولاية كانساس الأميركية تهديد بوجود قنبلة على متن طائرة متجهة من تل أبيب إلى فيينا وصوفيا دون تأكيد وجود متفجرات إيران تعيّن مهرداد أخلاقي كتابجي وزيرًا للدفاع بعد أشهر من الإدارة المؤقتة للوزارة جمهورية الكونغو ​الديمقراطية تعلن رصد إيبولا في مقاطعة ثامنة ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,475 والإصابات إلى 175,517 منذ بدء العدوان
أخر الأخبار

مصر والسعودية... «السيفُ أَصدقُ إنباءً من الكُتُبِ»

مصر والسعودية... «السيفُ أَصدقُ إنباءً من الكُتُبِ»

 السعودية اليوم -

مصر والسعودية «السيفُ أَصدقُ إنباءً من الكُتُبِ»

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

مقولة إنَّ الأمن مترابط يؤثر بعضه على بعض مقولة حقيقية، وليست عبارة إنشائية مجازية فقط.

ومن ذلك ترابط الأمن بين مصرَ ودول الخليج، خصوصاً السعودية، التي تقابل مصر على شواطئ البحر الأحمر، وتعانقها «شبه بريّاً» من خلال شبه جزيرة سيناء، ومن يقف على ضِفاف نيوم يرى أنوار شرم الشيخ بالليل.

كما أنَّ التعاضد السعودي المصري قديمٌ، وفي حرب السويس (العدوان الثلاثي) عام 56 ساندت السعودية مصر أيام الملك سعود، بل انخرط بعض الأمراء حينها، ومنهم الملك سلمان، في حملات التطوع للدفاع عن مصر.

وفي أيام الملك فيصل، وحرب أكتوبر، حرب العبور، الحكاية مشهورة، وماذا فعل فيصل والسعودية لصالح مصر، خصوصاً في مسألة تصدير النفط.

أما في عهد الملك عبد الله، و«الربيع العربي»، فالكل يعرف ماذا جرى من الرياض للقاهرة في تلك الأيام العصيبة، عام 2011 وما تلاه، فيما عُرف بـ«الربيع العربي»، كما زعموه. ولا ننسى وقوف مصر أيام الرئيس الراحل حسني مبارك مع الكويت لحماية الأمن الخليجي أيام غزو صدام للكويت 1990.

اليوم لدينا رئيس مصري لديه إحساسٌ تاريخيٌّ عالٍ بالمسؤولية، وهو الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أنقذ بلاده من الفوضى وعبر بها، العبور الثاني، نحو الأمان والتنمية.

أمس السبت، وخلال حفل تخرج دفعة جديدة من الأكاديمية العسكرية بالعاصمة الجديدة، طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي، البرلمان المصري بعقد جلسة طارئة لتفويضه في اتخاذ أي إجراءات قد تطلبها السعودية، مشدداً على أنَّ مصر «ستنفّذ أي إجراء للدفاع عن الأشقاء في الخليج».

وأكد الرئيس المصري، في كلمته هذه، أنَّ «القاهرة ستنفّذ أي إجراء لحماية أشقائها والدفاع عنهم، وفقاً لتوجيهات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهد المملكة الأمير محمد بن سلمان».

الرئيس عبد الفتاح السيسي نبّه المصريين بصورة خاصّة إلى «ضرورة عدم نسيان ما قدمته دول الخليج لمصر من دعم منذ عام 2013، موجهاً الشكر إلى دول الخليج على الدعم». بالفعل قرّر مجلس النواب المصري عقد جلسة عامة اليوم الأحد، وذلك «في ضوء طلب الرئيس».

أمن البحر الأحمر، وأمن السعودية، وأمن مصر، هو من أمن اليمن، وتأمينه، وحماية دولته وشعبه من مشروع الجماعة الحوثية الأصولية المتطرفة، التي فرّجت العالم على خطورة ما لديها من سلاح، وما هي عليه من خرافات سياسية فكرية ملتهبة. هذا أوان العزم والحزم، و:

السيفُ أَصدَقُ إنباءً من الكُتُبِ

في حَدِّهِ الحَدُّ بينَ الجِدِّ وَاللَعِبِ

arabstoday

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الدستور لن يمسه أحد!

GMT 22:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أول رئيسة حكومة

GMT 22:07 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أخباركم أخبارنا

GMT 21:34 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

من يكره أطباء التجميل؟

GMT 19:20 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دخول مصرَ الحرب

GMT 19:18 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الصورة الواقعية لمنطقتنا...من دون تجميل الـ«إيه آي»

GMT 19:16 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فرحة الجائزة تضمد جراح منى زكي

GMT 19:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ضياع فرصة الانتخابات الفلسطينية؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر والسعودية «السيفُ أَصدقُ إنباءً من الكُتُبِ» مصر والسعودية «السيفُ أَصدقُ إنباءً من الكُتُبِ»



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ السعودية اليوم

GMT 05:53 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 السعودية اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 05:46 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 السعودية اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي
 السعودية اليوم - نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 21:10 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

المصري شيكابالا يتوجه إلى القاهرة في إجازة

GMT 06:45 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تكشف عن طموحات قيادية

GMT 03:28 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الحكومة المصرية تبحث إمكانية تسيير السيارات الكهربائية

GMT 06:50 2015 الخميس ,16 تموز / يوليو

تحرش .. واغتصاب

GMT 21:49 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

برامج تدريبية بـ" الكلية التقنية في محافظة جدة "

GMT 21:36 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"بنك الجزائر المركزي يشرع رسميا في "طباعة الأموال

GMT 06:26 2017 الأربعاء ,07 حزيران / يونيو

عباءات من ماركات عالمية من مجموعات ريزورت 2017

GMT 00:03 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أردوغان يُعلن رفع حجم المؤسسات العلمية في تركيا من 2 % إلى 50 %

GMT 14:53 2023 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

طرق ووصفات طبيعية لعلاج تشقق الكعبين

GMT 11:40 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فيتل يعلن رحيله عن فيراري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon