سمير زيتوني هو الأساس
وزارة الداخلية السورية تعلن إحباط مخطط إرهابي واسع المملكة الأردنية تبدأ حجب المواقع الإباحية عبر جميع شبكات الإنترنت لحماية المجتمع إرتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي في لبنان إلى 2702 قتيل و8311 جريح وسط استمرار الهجمات استشهاد فلسطيني وإصابات جراء قصف مسيرة شمال غزة واقتحامات وهدم منازل في الضفة الغربية الجيش الأميركي يشن ضربة في الكاريبي تستهدف سفينة لتهريب المخدرات ومقتل اثنين دون خسائر في صفوفه نيسان تلغي خطط السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وتعود للتركيز على الشاحنات والـSUV زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب قبالة سواحل سانريكو اليابانية دون خسائر أو تحذيرات تسونامي القيادة المركزية الأميركية تعلن نشر مدمرات بحرية في الخليج بعد عبورها مضيق هرمز ضمن عملية “مشروع الحرية” الإمارات تعلن اعتراض 3 صواريخ قادمة من إيران وسقوط رابع في البحر دون أضرار راكبة تثير الفوضى على متن طائرة وتؤخر إقلاع رحلة من الصين إلى ماليزيا لساعتين بسبب مخالفة قواعد السلامة
أخر الأخبار

سمير زيتوني هو الأساس

سمير زيتوني هو الأساس

 السعودية اليوم -

سمير زيتوني هو الأساس

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

مساءَ السبت الماضي كانَ من أمسيات الرعب، كما في أفلام القتلة المتسلسلين، في قطارٍ من قطارات لندن.

كان ذلك عندما وقع الهجوم على متن القطار المتجه من دونكاستر، جنوب يوركشاير، إلى محطة كينغز كروس في لندن عند الساعة 18:25 بتوقيت غرينيتش، وحين قام أنطوني ويليامز (32عاماً) من بيتربورو بإشهار سكّينه الطويل، وراح ضرباً في الأعناق والصدور.

وفي هذه الهجمة الليلية سقط بعض الجرحى، جروح بعضهم خطيرة. وهذا يستحق منّا اليوم تسليط الضوء.

عاملٌ في شركة «LNER» المُشغّلة للقطار، اسمه سمير زيتوني عمره (48) عاماً، يعمل في هذه الشركة منذ 20 عاماً، وهو من أصلٍ جزائري، منع القاتل من متابعة جرائمه، وأنقذ بعض الأرواح، وحال بين القاتل والإجهاز على طفلة صغيرة، واشتبك معه بشجاعة، كانت سبباً في تلقّيه بعض الطعنات البليغة، وهو الآن رقيد الفراش في المستشفى.

شرطة النقل البريطانية قالت إن زيتوني، الذي أُصيب بجروح خطيرة في الرأس والعنق خلال تصدّيه للمهاجم، لا يزال في حالة حرجة، لكنها مستقرة في المستشفى. ووُصفت تصرفاته بأنها «بطولية بكل المقاييس»، وفق ما نشرت «بي بي سي».

المدير العام لشركة القطارات هذه، ديفيد هورن، قال: «في لحظة الأزمة، لم يتردد (سام) لحظة واحدة في حماية من حوله، تصرفه كان شجاعاً للغاية، ونحن فخورون به، وبكل زملائنا الذين أظهروا شجاعة استثنائية تلك الليلة».

وفي بيانٍ، عبّرت عائلة زيتوني عن فخرها الشديد به، قائلةً: «الشرطة وصفته بالبطل مساء السبت، لكنه بالنسبة إلينا كان دائماً بطلاً».

وزيرة النقل البريطانية هايدي ألكسندر، في مقابلة مع «بي بي سي»، قالت: «الشجاعة التي أظهرها سمير كانت مذهلة حقاً. هناك أشخاص أحياء اليوم، لولا أفعاله لما كانوا كذلك».

قصة البطل سمير زيتوني هي التي تعطينا الأمل إثر الأمل، أن الأصل في بني الإنسان هو الرحمة ونقاء الأخلاق ونصرة الضعيف ورفض ثقافة القتل والتخريب والإيذاء.

صحيحٌ أن القاتل الطاعن، حسب بيان السلطات البريطانية، ليس مدفوعاً بنزغات إرهابية أصولية إسلامية، بل بنزعات إجرامية خاصّة، أخذاً بالاعتبار تفشّي ظاهرة الطعن بالسكاكين في بريطانيا بالسنوات الأخيرة، لكن تظلُّ بطولة سمير زيتوني مُلهمة وحافزة على الأمل.

تُلهمنا هذه الحكاية أن الأصل في بني الإنسان حب الخير وكره الشر، كما تؤكد لنا المؤكد، وهو أن الأصل في المسلمين والعرب - أسوة ببقية بني الإنسان - هو الرحمة والسلام، هذا هو الأساس الغالب، والشذوذ هم الشواذّ، الذين يفقدون إنسانيتهم بأفكارٍ سوداء تستبيح بني الإنسان، من المسلمين قبل غيرهم.

أفكارٌ مُظلمة، يشرب هؤلاء الشواذّ سائلها الأسود، إمّا بسبب اعتلالٍ فردي أو علّة جماعية تربوية في لحظة ما، في الحالتين، هي عِللٌ لا تُمثّل عموم المسلمين والعرب، من أمثال سمير زيتوني.

arabstoday

GMT 16:13 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

بلاد الاقتراع

GMT 16:10 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

مفاعل «هرمز» و«الحل المهين»

GMT 16:08 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

النصيحة الألمانية للجبهة الإيرانية

GMT 16:06 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

جغرافيا القلق ومضيق هرمز

GMT 15:56 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

إيران بين المعرفة والانحياز المسبق

GMT 15:53 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

الأدلة العلمية مزعجة لمدمن الخرافة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سمير زيتوني هو الأساس سمير زيتوني هو الأساس



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 00:00 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مزعج وضغوط شخصية تضعك أمام الأمر الواقع

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:10 2018 الجمعة ,27 تموز / يوليو

الطقس في البحرين مغبر مع بعض السحب

GMT 15:10 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التفاصيل الكاملة عن أزمات شيرين عبد الوهاب في حياتها

GMT 06:42 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

دار الإفتاء المصرية تنصح بعبادة أوصى بها النبي

GMT 15:24 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

المغربي فوزير يخضع لفحص طبي في جدة

GMT 20:25 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الاتحاد يستقر على فسخ التعاقد مع الصربي بيزيتش

GMT 19:59 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مصممة الأزياء ياسمين خطاب ترشح كأفضل مصممة محجبات

GMT 19:36 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

لجنة الاستماع تستدعي مقدمي الشكوى ضد مرتضى منصور

GMT 20:08 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

هوليوود تستنسخ من "سوبرمان" "سوبرغيرل"

GMT 04:45 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

رحلة ممتعة على طريق "سكيلنغ رينغ" في إيرلندا

GMT 08:35 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

هكذا نجحت غزاوية في الحصول على لقب أفضل معلمة

GMT 10:12 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

احرصي على اقتناء قوارير صغيرة للافندر للتخلص من رائحة القلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon