يوم مقتل فرعون
وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني وفاة الفنانة ليلى الجزائرية بعد مسيرة حافلة بين المسرح والسينما عن عمر 97 عامًا أثناء تواجدها بدولة المغرب برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية
أخر الأخبار

يوم مقتل فرعون!

يوم مقتل فرعون!

 السعودية اليوم -

يوم مقتل فرعون

زاهي حواس
بقلم : زاهي حواس

بالكشف على مومياء الفرعون رمسيس الثالث -آخر فراعنة مصر المحاربين العظام- الذي حكم مصر من 1186 وحتى 1155 قبل الميلاد، باستخدام أجهزة الفحص المتقدمة ومنها جهاز الأشعة المقطعية الحديث اتضح لنا بالأدلة العلمية القاطعة أن فرعون مصر تم اغتياله ذبحاً بنصل سكين حاد أحدث قطعاً ذبحياً بالرقبة أدى إلى قطع الأوردة والشرايين، بل وصل نصل السكين إلى فقرات العنق، تاركاً آثاره عليها!

جريمة شنعاء لا شك في أنها كانت مصيبة كبرى على البلاد كادت توقعها في الفوضى والفتن. ولكن السؤال من الذي أقدم على اغتيال فرعون البلاد؟ والإجابة نجدها في البردية التي عُرفت باسم «مؤامرات الحريم»، التي تحكي عن محاكمة عدد من أفراد العائلة الملكية، على رأسهم إحدى زوجات الملك رمسيس الثالث، وتُدعى الملكة تي، وابن من أبنائه ويدعى الأمير بنتاؤر، وهو بالمناسبة ابن الملكة تي المتهمة في المؤامرة، هذا بالإضافة إلى عدد من الخدم والحرس الخاص بالفرعون.

الواضح أنها مؤامرة مكتملة الأطراف، نجحت بالفعل في اغتيال الفرعون، لكنها فشلت في تحقيق هدفها؛ الذي كان تولية ابن الملكة تي -الأمير بنتاؤر- حكم البلاد بعد موت أبيه! ولتحقيق هذا الهدف كان لا بد من اغتيال عدد آخر من الأشخاص، على رأسهم الأمير الوراثي للملك رمسيس الثالث وربما عدد من كبار رجال الدولة الموالين له؟ ولأن المؤامرة لم تُنجَز بالشكل الكامل، تم القبض على مرتكبيها وتمت محاكمتهم.

يأتي هذا الكشف مفاجأة لعلماء الآثار، لأنه ببساطة يُغير التاريخ المعروف، ويضع الحقائق العلمية المكتشفة مع الأدلة الأثرية التي لم تكن تشير صراحة إلى عملية الاغتيال، ونقصد بها بردية متحف تورين بإيطاليا المعروفة باسم «مؤامرة الحريم». تشير البردية إلى المؤامرة التي اشترك فيها ضد الفرعون بعض من حريم القصر الملكي وموظفون وقادة من الجيش. لكنها توحي بأن المؤامرة ضد الفرعون رمسيس الثالث قد فشلت، وأنه قد جرى القبض على الملكة والأمير وكل المتآمرين وتقديمهم للمحاكمة. وصحيح أنه قد صدرت أحكام قضائية على العديد منهم بالقتل شنقاً، كما قرر القضاة ترك الأمير بنتاؤر لكي يأخذ حياته بيده، على حد تعبير البردية، ولذلك قام بشنق نفسه. لكن البردية لا تشير إلى مقتل الفرعون ووفاته! بل تشير إلى أنه هو مَن تولى التحقيق مع المتآمرين. وربما كان المقصود هنا الفرعون الحي رمسيس الرابع، الذي فشل المتآمرون في اغتياله.

وتأتي المفاجأة عن طريق جهاز الأشعة المقطعية الذي أثبت ليس فقط ذبح الفرعون، بل أثبت كذلك أن قاتله فاجأه من الخلف، وأنهى مهمته في ثوانٍ قليلة. وأنه من دون شك قاتل محترف بالسكين، وأن الملك كان جالساً وقت أن فاجأه القاتل. أما المفاجأة الثانية فهي أن فريق البحث المصري لدراسة المومياوات، تحت قيادة كاتب هذه السطور، وجد أن المومياء التي يُطلق عليها مومياء الشاب الذي مات في سن الخامسة والعشرين من عمره، وتتميز بفم مفتوح من الألم، جرى دفنها من دون أن تُحنط! بل تم لفها في جلد ماعز، وهي مومياء الأمير بنتاؤر الذي تآمر على قتل أبيه، وجرى بالفعل الكشف عن وجود آثار حبال الشنق حول العنق، وهو ما يؤكد أنه مات مشنوقاً كما ورد في بردية «مؤامرة الحريم»... كما أكدت تحاليل الحمض النووي أنه ابن الملك رمسيس الثالث.

ونظراً لجريمته البشعة لم يتم تحنيط جسده، ولف بجلد الماعز الذي يعتبر من الأشياء غير الطاهرة عند الفراعنة. وأن آثار الشنق واضحة على وجهه، والذي ما زال حتى الآن يحمل مظاهر الفزع ورعب الموت وفقدان الحياة. يستحق بنتاؤر أن يكون مصيره جهنم، لأن من يذهب إلى الجنة كان يحظى بالتحنيط والتبجيل، وأن يلف جسده بالكتان الأبيض الطاهر حسب معتقدات المصريين القدماء، ولا تزال الحضارة الفرعونية تخبئ الكثير من الكنوز والأسرار.

 

arabstoday

GMT 16:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 16:52 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 16:50 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 16:47 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 16:41 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

GMT 16:37 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

إيران والحزام والطريق

GMT 11:18 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 17:07 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

لبنان يرفض الساعة الإيرانيّة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوم مقتل فرعون يوم مقتل فرعون



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 13:33 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب
 السعودية اليوم - مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 01:47 2018 الأحد ,26 آب / أغسطس

تعرّفي على فوائد فاكهة الخوخ لبشرة نضرة

GMT 12:05 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"غوار الطوشة" على مسرح دار الأوبرا في دمشق مجددًا

GMT 06:33 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

فول الصويا يحارب سرطان الثدي

GMT 12:14 2014 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

16 شباط المقبل لمحاكمة مرسي و35 آخرين في قضيَّة "التخابر"

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 08:41 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

أكثر الأماكن غرابة لقضاء شهر العسل

GMT 20:54 2020 السبت ,02 أيار / مايو

طريقة عمل كبة بطاطس بالبرغل

GMT 10:43 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

رحيل المخرج التونسي شوقي الماجري

GMT 21:29 2019 الأحد ,14 إبريل / نيسان

مهاجم الهلال يشدد على صعوبة مواجهة الأهلي

GMT 00:01 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يكشف عن "محاولة قطرية" للاعتذار للسعودية

GMT 10:42 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الخفافيش المسعورة تُصيب سكان مدينة سيدني بالهلع

GMT 13:09 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الأهلي يجهز دجانيني لمواجهة الهلال

GMT 21:52 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة الاحد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon