حيث يحكم قاسم سليماني على مرأى من عالم صامت
زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

حيث يحكم قاسم سليماني... على مرأى من عالم صامت!

حيث يحكم قاسم سليماني... على مرأى من عالم صامت!

 السعودية اليوم -

حيث يحكم قاسم سليماني على مرأى من عالم صامت

إياد أبو شقرا
يقلم - إياد أبو شقرا

بينما تعود سلطة الأمر الواقع في العراق إلى محاورة المتظاهرين المنتفضين بالرصاص الحيّ، فإن فرعها اللبناني اختار تكتيكاً مختلفاً... أكثر ملاءمة لظروف البيئة السياسية في لبنان، وطبيعة الحراك الشعبي فيه.
في العراق الملاصق لإيران، الذي يتقاسم معها وجوداً كردياً كبيراً، تحكم الشيعية السياسية علناً، ويقود الشيعة العراقيون أنفسهم الانتفاضة الشعبية ضد الطغمة التي نصّبها قاسم سليماني (قائد «فيلق القدس» في حرس إيران الثوري) كي تضرب بسيف أسيادها. ومن ثم، لا غرابة في اعتماد الأسلوب الذي جرّبته - وينتظر ألا تجرّب غيره - سلطات الملالي و«الحرس الثوري» مع انتفاضات الشعب الإيراني.
عنصر آخر يميز التكتيك العراقي عن التكتيك اللبناني، هو أن التعامل الدولي مع العراق يمرّ عبر ثقب الباب الأميركي أولاً وأخيراً. وكما هو على جانب من الأهمية معروف، الولايات المتحدة هي القوة العالمية الأكبر دوراً في العراق بعد 2003، وهي نظرياً في حالة عداء - حتى الآن - مع إيران، القوة الإقليمية الممسكة بمفاصل القرار السياسي والأمني في بغداد، وبناءً عليه، لا يمكن النظر لما تفعله طهران داخل العراق من دون قراءة حساباتها في ابتزاز واشنطن... وإصرارها على الاحتفاظ بساحتها الأقرب على طريق هيمنتها الإقليمية.
الوضع في لبنان مختلف. صحيحٌ أن البلد تحكمه إيران عبر واجهتها اللبنانية «حزب الله». وصحيح أن «حزب الله» أكمل استحواذه على الحكم بصورة دستورية عبر فرضه مرشحه رئيساً للجمهورية، ثم فرضه قانون الانتخاب الذي أراده للحصول على برلمان مطواع تابع.
كل هذا صحيح. إلا أن الطائفة الشيعية، أولاً، لا تشكّل بمفردها غالبية السكان في لبنان. وثانياً، ما زال لفرنسا دور ثقافي - مذهبي تلعبه داخل البلد سمح لها بنسج علاقة رعاية، أقلّه لبعض الطوائف المسيحية التي تعيش اليوم في حالة ضياع سياسي.
فرنسا، في الحقيقة، سعت دائماً إلى تذكير اللبنانيين، وبالذات المسيحيون منهم، بأنها الأم الحنون التي تحدب عليهم، ولن تتخلى عنهم أمام غوائل الزمن... وأن سجلها «الحضاري» إزاء فكرة لبنان أقدم من وجود الكيان اللبناني نفسه.
أصلاً، خريطة لبنان الحالي رُسمت في فرنسا.
كذلك كانت فرنسا - التي لجأ إليها آية الله الخميني - الملاذ الذي قصده عدد من زعماء المسيحيين اللبنانيين إبان اشتداد قبضة الجهاز الأمني السوري - اللبناني على لبنان في فترة الحرب اللبنانية (1975 - 1990) وما بعدها، من ريمون إده وأمين الجميل... وانتهاء بميشال عون. وبعد ذلك، نسجت باريس علاقات خاصة مع رفيق الحريري، ومن ثم «الحريرية السياسية» عبر نجله سعد رئيس الحكومة المستقيلة.
وليس سراً أن موقف باريس، حتى قبل مؤتمر «سيدر»، الذي يحلم اللبنانيون أن يحمل لهم الترياق المنشود، يواصل دعم منظومة الحكم الحالي. وهو لا يكتفي بتشجيع سعد الحريري على السير في ركاب «التسوية الرئاسية» الكارثية التي حملت ميشال عون، مرشح «حزب الله»، لرئاسة الجمهورية، بل يشجعه على الصمت إزاء انقلاب «حزب الله» وعون على «اتفاق الطائف» الذي لم يحظَ في يوم من الأيام بتأييدهما.
الدور الفرنسي ناشط الآن في محاولة وأد الانتفاضة الشعبية اللبنانية، عبر الالتفاف عليها، وتبنّي التسريع بتشكيل حكومة «تخديرية» ستكون نسخة طبق الأصل عن الحكومة المستقيلة... التي كان يديرها فعلياً «الثنائي الشيعي» («حزب الله» وحركة أمل)، ويترأسها فعلياً أيضاً وزير الخارجية جبران باسيل.
اللبنانيون، وكذلك القيادتان الفرنسية والأميركية، على بيّنة مما حصل ويحصل في لبنان. الكل يعرف حقيقة الوضع. بل إن عقلاء اللبنانيين يدركون منذ بعض الوقت أن إيران تلعب بعدة أوراق في وقت واحد، أهمها:
- الورقة الأمنية - العسكرية، عبر احتكار السلاح واختراق الأجهزة الأمنية والعسكرية الرسمية اللبنانية.
- الورقة الديموغرافية - الجغرافية، مستفيدة من النمو السكاني الشيعي الأعلى نسبة في لبنان، مقابل انحسار الوجود المسيحي المتفاقم بتزايد الهجرة البعيدة الدائمة.
- الورقة المالية - الاقتصادية، حيث توفّر الهيمنة الأمنية لـ«حزب الله» مناخاً حامياً ومؤاتياً لمشروع الهيمنة الاقتصادية والعقارية على لبنان، وتدعمه نشاطات الحزب المالية المعلنة وغير المعلنة في دول المهجر والتحويلات المنتظمة منها.
- الورقة الطائفية، مع تقديم طهران نفسها راعية لـ«حلف الأقليات» ضد «البحر السنّي المتلاطم» في الشرق الأوسط، عبر «حزب الله» في لبنان ونظام بشار الأسد في سوريا، وبدعم مباشر من روسيا. وحقاً، كان الدور الإيراني المشبوه في خلق «داعش» وتمويله، والإحجام عن استهدافه في المراحل الأولى من الثورة السورية المقدمة الضرورية لـ«شيطنة» السنّة، وتهميشهم، بعد تبرير تهجير 12 مليون سنّي من سوريا، وما لا يقل عن 5 ملايين سنّي في العراق، وتدمير حواضر كحلب وحمص والموصل.
- ورقة الابتزاز الدولي، بفضل استثمار الاتفاق النووي مع إدارة باراك أوباما وروسيا والقوى الأوروبية. ومحاولة زرع إسفين في جبهة المعترضين على سياسات الملالي في المنطقة ومشروعها الإقليمي من الهلال الخصيب إلى باب المندب فالخليج.
- ورقة تقاطع المصالح مع إسرائيل، بعدما تبيّن منذ 2006، ثم 2011، أن المواجهة الإيرانية - الإسرائيلية «نزاع حدود»، ولم تكن في يوم من الأيام «صراع وجود»... كما يحاول «المقاومون» التحريريون إيهامنا.
يوم غد الاثنين، ما لم تحصل مفاجأة، سيكلّف رئيسُ حكومة جديد بتولّي المنصب، الذي بدأ يعود تدريجياً إلى هامشيته قبل «اتفاق الطائف» نتيجة للإمعان في التطاول عليه وتهميشه.
يوم غد، أكرّر، ما لم تحصل مفاجأة غير محسوبة، سيشهد اللبنانيون استشارات نيابية «مسرحية» بعد أكثر من خمسة أسابيع من استقالة الحكومة، وامتناع رئيس الجمهورية - خلافاً للدستور - عن إجراء الاستشارات المُلزمة. وسيكلَّف «رئيس بالاسم»... شكّل سلفاً الذين فرضوه حكومته نيابة عنه.
يوم غد، إذا سارت الأمور كما يشتهي «حزب الله»، والصامتون على هيمنته، داخل لبنان وفي عواصم القرار الدولي، ستتجاهل طبقة سياسية تحتقر شعبها وتتاجر به، وتعبث بغرائزه وتستخف بلقمة عيشه، مطالب الناس وظلاماتهم.
ستصمّ آذانها عن صراخ أطفال جياع وشيوخ عاجزين وعائلات مفجوعة بانتحار معيليها. وستركل آخر فرصة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في بلد... ما عاد يهمّ العالم إلا أن يصمت ويكفّ عن تصدير أبنائه إليها.

 

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حيث يحكم قاسم سليماني على مرأى من عالم صامت حيث يحكم قاسم سليماني على مرأى من عالم صامت



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات

GMT 13:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الاسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon