قليل من الصراحة مفيد في لبنان هذه الأيام
الشرطة الأميركية تقبض على سيدة بعد وفاة زوجها إثر إهماله 19 ساعة ارتفاع حصيلة تفجير داخل مسجد بمجمع شرطة في باكستان إلى 21 قتيلًا وأكثر من 80 مصابًا غوغل تطلق تحديثاً أمنياً لهواتف بيكسل لإصلاح 110 ثغرات بينها ثغرة مستغلة في هجمات شركة أوبن إيه آي تكشف 6 حوادث أمنية وسلوكية رصدتها خلال اختبار نماذج الذكاء الاصطناعي وفاة الفنانة التركية جولسن تونجر نجمة العشق الممنوع عن 81 عاماً بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود إسرائيل تمهل الجيش اللبناني للانسحاب من دير ميماس وتلوح باستهدافه بذريعة وقوعها ضمن الخط الأصفر روسيا تستدعي القائم بالأعمال البريطاني وتحتج على زيادة إمدادات الأسلحة لأوكرانيا مجلس الأمن الُدولي يجري ثالث اقتراع غير رسمي لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة ماكرون يتهم روسيا بشن هجمات هجينة ويعلن خطة لحماية البنية التحتية الفرنسية مقتل 15 شخصا وإصابة أكثر من 50 في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة على مسجد في باكستان
أخر الأخبار

قليل من الصراحة مفيد في لبنان هذه الأيام

قليل من الصراحة مفيد في لبنان هذه الأيام

 السعودية اليوم -

قليل من الصراحة مفيد في لبنان هذه الأيام

إياد أبو شقرا
بقلم : إياد أبو شقرا

انتهت قضية مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان كـ«موضوع إلهاء»، وبدأت كمرحلة مختلفة لا تغيّر في جوهر الأمور شيئاً.

الدعاية الإسرائيلية التي تنظّمها وتعمّمها على المتلقّين خبرات في اختصاص «الحرب النفسية»، أعطت كثيرين - بمَن فيهم العديد من اللبنانيين - الانطباع بأننا كنا إزاء حالة شبيهة بـ«إنزال النورماندي» في الحرب العالمية الثانية... أو «سقوط سايغون» بنهاية حرب فيتنام.

لكن تلك المرتفعات، التي أحسب أن السواد الأعظم من اللبنانيين غير الجنوبيين ما كانوا على علم بها، تضاريس موجودة مثيلاتها على امتداد لبنان. وكانت، سواءً في حسابات الحروب الحديثة أو غايات إسرائيل الاستراتيجية، ساقطة عسكرياً.

ودعونا لبرهة، نتناسى دراماتيكيات «الأنفاق العجيبة» والموقع الاستراتيجي «الاستثنائي» للمرتفعات، لنقول إن مواجهات الأشهر الأخيرة في جنوب لبنان ما كانت «حرب مواجهة» بالمعنى التقليدي للحروب.

لقد كانت فعلياً محاولات تعطيل وإنهاك ورفع أثمان وإرباك مخطّطات. وكل هذا وسط العدّ التنازلي للانتخابات الإسرائيلية والنصفية الأميركية من جهة، والحرب الإسرائيلو - أميركية على إيران من جهة ثانية. تصفحالخرائط الجغرافية

«حرب الإسناد» التي شنّها «حزب الله»، طبعاً، كانت أكبر من مبرّر منطقي عند كثيرين للاحتلالات وخطوات التهجير الإسرائيلية. غير أن مراقبين - أحسب أن بينهم قطاعاً لبنانياً غير متعاطف مع الحزب أو إيران - كان يدرك حقيقة أن قيادة الحزب انزلقت رغماً عنها إلى حرب، لعلها كانت تدرك مُسبقاً أنها غير متكافئة مع أقوى قوة إقليمية في الشرق الأوسط، وتدعمها أقوى قوة في العالم.

لكن المشكلة مع الحزب، من ناحية، أنه لا يجيد «السياسة» كما يجيد «المقاومة المسلحة». ومن ناحية ثانية أنه حتى لو أحجم عن الانزلاق كان سيخسر... بعدما خسر «ممرّه» السوري والكثير من رصيده المالي، بل وفقد حيّزاً كبيراً من تعاطف الشارع السنّي في لبنان وسوريا ودول عربية عديدة.

في المقابل، تحكم إسرائيل اليوم أشرس قيادة عسكريتارية وتلمودية يشكّل بنيامين نتنياهو واجهتها السياسية. وتقف خلف نتنياهو وجنرالاته ومتعصبّي المستوطنين الداعمين لحكمه، «لوبيات» أميركية وغير أميركية، قطعت خط الرجعة فيما تراه اليوم «الحل النهائي» في عملية التخلص من الشعب الفلسطيني هويةً وقضيةً وثقافةً ووجوداً.

سكوت «حزب الله» عن التضخيم الإسرائيلي المتعمد لما تحقّق في مرتفعات علي الطاهر، سببه في اعتقادي رغبته في المحافظة على معنويات شارعه، من دون الاضطرار إلى القول إنه «خسر معركة لكنه لم يخسر الحرب».

مع هذا، لا شك في أن أمام الحزب أزمة جدّية مع جماعات شيعية معترضة على سلوكياته وشعاراته - ولها كل الحق بالاعتراض - بعد سنوات من التهميش والتخوين. واللافت، راهناً، أن بعض هذه الجماعات فقدت أي تحفظ أو كوابح في انتقامها الإعلامي والسياسي.

حتى نفر من الليبراليين واليساريين الشيعة ما عادوا يتحرّجون من إبداء الشماتة، وأحياناً المشاركة في التحريض، مع أن هؤلاء يفهمون تعقيدات الساحة اللبنانية، والتداعيات المحتملة اليوم أكثر من أي وقت للهيمنة الإسرائيلية المُطلقة لبنانياً وإقليمياً.

لا يريد هؤلاء أن يستوعبوا بعدُ أن «المفاضلة» لم تعُد بين تطرّف كهنوتي إيراني يتغذّى بخطابيات طائفية... مقابل بديل غربي ديمقراطي الطراز ومعتدل المقاربات، يطرح صيغاً معقولة للتعايش. ومن ثم، حتى إذا أسقطت الحرب الحالية نظام طهران، لا تلوح في الأفق تباشر انحسار للعنصريتين الإسرائيلية والغربية (أوروبياً وأميركياً).

الآن، إذا كان هذا الحال ينطبق على بعض «الشارع الشيعي» في لبنان، فهل لنا أن نتصوّر كيف يشعر ويشمت ويحرّض الآخرون؟

هل بمقدورنا التفاؤل بتعامل لبناني رسمي عاقلٍ خارج نطاق النكاية والشماتة، ومستقلٍّ عن الشحن الليكودي المستمر، بل والمتصاعد، الذي لا تبدو واشنطن مكترثة تماماً لمخاطره مستقبلاً؟

هل «سيهضم» اللبناني طمأنة سلطاته «الرسمية» بأن «لا أطماع لإسرائيل في أرض الجنوب»... خارج حرصها على نزع سلاح «حزب الله» لـ«حماية» مستوطناتها؟

وهل سيصدِّق أن تشريد مئات الألوف وتدمير عشرات المدن والقرى في جنوب لبنان وجنوب شرقه مجرّد إجراء مؤقت، ستُلغى مفاعيله بقدرة قادر، عندما يطمئن نتنياهو إلى سلامة مستوطنيه؟

أدرك أننا لا نعيش أياماً مريحة، لا في منطقتنا العربي ولا خارجها. وأفهم تماماً أن «لعبة الأمم» تجري اليوم بلا قواعد ولا ضوابط... بل في غياب «حكم ملعب»! ولكنني أحسب أن على الرؤيويين من قادة المجتمع الدولي التنّبه قبل فوات الأوان إلى أن تكلفة ترميم ما تحطّم خلال السنتين الماضيتين قد تكون باهظة جداً.

وأيضاً، أرجو أن يقرّ الشجعان منهم، ممّن لديهم القدرة على المساهمة في تخفيف التأزيم، بأن بنية مؤسّسات السلطة - حتى في الديمقراطيات الغربية العريقة - غدت مهدّدة بانهيارات قاتلة على أيدي القوى العنصرية والشعبوية... المرشحة قريباً لتولّي الحكم في عدة دول محوّرية.

 

arabstoday

GMT 16:39 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 16:37 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 16:35 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 16:33 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 16:32 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 16:28 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 16:27 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قليل من الصراحة مفيد في لبنان هذه الأيام قليل من الصراحة مفيد في لبنان هذه الأيام



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:31 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيل في قصف للجيش اليمني على مخيم عزاء في الضالع

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon