اطبع واقتل
الشرطة الأميركية تقبض على سيدة بعد وفاة زوجها إثر إهماله 19 ساعة ارتفاع حصيلة تفجير داخل مسجد بمجمع شرطة في باكستان إلى 21 قتيلًا وأكثر من 80 مصابًا غوغل تطلق تحديثاً أمنياً لهواتف بيكسل لإصلاح 110 ثغرات بينها ثغرة مستغلة في هجمات شركة أوبن إيه آي تكشف 6 حوادث أمنية وسلوكية رصدتها خلال اختبار نماذج الذكاء الاصطناعي وفاة الفنانة التركية جولسن تونجر نجمة العشق الممنوع عن 81 عاماً بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود إسرائيل تمهل الجيش اللبناني للانسحاب من دير ميماس وتلوح باستهدافه بذريعة وقوعها ضمن الخط الأصفر روسيا تستدعي القائم بالأعمال البريطاني وتحتج على زيادة إمدادات الأسلحة لأوكرانيا مجلس الأمن الُدولي يجري ثالث اقتراع غير رسمي لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة ماكرون يتهم روسيا بشن هجمات هجينة ويعلن خطة لحماية البنية التحتية الفرنسية مقتل 15 شخصا وإصابة أكثر من 50 في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة على مسجد في باكستان
أخر الأخبار

اطبع واقتل!

اطبع واقتل!

 السعودية اليوم -

اطبع واقتل

سوسن الأبطح
بقلم : سوسن الأبطح

مقطع متداول على منصة «جيت هب» نشره مهندس يدعى أليشر خوجاييف، لصاروخ موجه يحمل على الكتف، يستهدف الطائرات، اعتبرته وكالة الدفاع الإسرائيلية، بحسب «يديعوت أحرونوت»، بمثابة جرس إنذار خطر. الصاروخ مزود بأجهزة استشعار، و«جي بي إس»، وكاميرات كاشفة، يتم جمعه في المنزل، بمساعدة طابعة ثلاثية الأبعاد، يكلف أقل من مائة دولار، فيما سعر صاروخ ستينغر الأميركي المشابه، يصل إلى 480 ألف دولار.

الفكرة ليست جديدة بالكامل، لكن استيعابها والاستفادة منها استغرقا زمناً. عام 2013 ابتكر الأميركي كودي ويلسون نموذجاً لمسدس نفذ بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد، بسعر بخس، لكنه لم يؤخذ بجدية.

من يومها والأسلحة الرخيصة، خاصة الدرونات تثير الاهتمام. وهو سلاح استخدم بطريقة بدائية في حرب فيتنام، لكن نجمه لمع مع الحرب الأوكرانية - الروسية، بسبب شح المال والذخائر، ووظائفه المتعددة وانخفاض ثمنه. الدرونات لها ميزات عجيبة؛ تصلح للهجوم، والاستطلاع، والمراقبة، والتغطية الجوية، والتمويه، والاعتراض، والضربات البعيدة المدى، كما أنها توجه ضربات دقيقة وتحدث انفجاراتٍ هائلةً. معها يتم التغلب على نقص عدد الطيارين، ويستعاض عنهم بتدريب بسيط على توجيه الطائرة عن بعد، كما أنها تغني عن العمليات الانتحارية بأن تصبح هي الفداء عن المقاتل.

قبل أربع سنوات لم تكن المسيرات جزءاً من القاموس الحربي في أوكرانيا، لكن الحاجة جعلتها تتحول إلى مركز ومصدِّر بسبب خبرتها في المواجهة مع روسيا، ومرجع في التدريب التقني للأوروبيين الذين يشكون نقصاً فادحاً، ولها عقود مع أربع دول، وتناقش عقوداً غيرها. وتستثمر رومانيا وبولندا أيضاً في هذه التقنيات المتقدمة رداً على التوغلات الجوية المتكررة في أراضيهما.

تطلق أوكرانيا ما يقارب 9000 طائرة مسيّرة يومياً، بمعدل 270 ألف طائرة شهرياً. ويقال إن شبكات من «المختبرات السرية» التي تستخدم مئات الطابعات الثلاثية الأبعاد لإنتاج طائرات اعتراضية وذخائر منخفضة التكلفة باتت منتشرة في أوكرانيا.

الجميع كان يراقب هذا الميدان الحربي الاختباري. ومن الطرائف أن إسرائيل التي تمتلك أحدث التكنولوجيات، وأفخم المنتوجات العسكرية الأميركية، وتقتل كل يوم العشرات، تعتبر أن «دمقرطة الأسلحة» الجديدة مسألة «غير أخلاقية». وتخشى إسرائيل إن تمكنت الجماعات المسلحة من تصنيع صواريخ موجهة محمولة على الكتف بسعر وجبة عائلية، أن تواجه طائراتها العسكرية التي تفخر بها، ويصل عددها إلى 600، تحدياً غير مسبوق.

السباق لم يعد يقتصر فقط على من يمتلك أسرع صاروخ، بل من يمتلك أسرع طابعة وأذكى برنامج. ولم يعد من الضروري أن تهرّب قنبلة، بل يكفي أن تسرب خوارزمية إلى من يحتاج إليها.

النتيجة أن عدد الضحايا يرتفع بسرعة. في السودان الطائرات المسيرة تشن الحرب، والمدنيون يدفعون الثمن الأغلى؛ إذ قتلت هذه الطائرات البدائية المسيرة 880 مدنياً في أربعة أشهر فقط.

الحكاية في أولها، قريباً سنرى انتشاراً لـ«درونات الكرتون» الانتحارية التي لا تراها الرادارات، يمكن جمعها بخمس دقائق، ولها قدرة فائقة على التخفي وتشتيت الرادارات. وهناك «الطابعة النارية» التي بمقدورها طباعة رؤوس حربية في ساحة المعركة لبساطة استخدامها. أي يصبح الشعار: «اطبع واقتل». وهناك «النملة النارية» التي تملك مشغلاً واحداً يستطيع التحكم بعشرات الروبوتات في الوقت نفسه. كل روبوت يحمل صاروخاً مضاداً للدروع. الغرض هو استهداف الدبابات المهاجمة بعدد هائل من القذائف الصغيرة التي لا تستطيع دفاعاتها التعامل معها دفعة واحدة.

الأسلحة الرخيصة تُحدث تحولات جذرية في الميادين القتالية، نكتشفها تدريجياً، ومن نتائجها الأولى أنها تدخل المتقاتلين في حروب استنزافية طويلة، يصعب فيها تحقيق انتصارات ساحقة، على طريقة حروب الضربات السريعة المعتادة.

الولايات المتحدة، التي قاومت هذه الموجات من الأسلحة طويلاً، واعتبرتها لا تقارن بترسانتها المهابة من حاملات طائرات، وصواريخها العابرة للقارات، اضطرت إلى أن تخصص 74 مليار دولار للإنفاق على الدرونات والأسلحة المطبوعة، وتضاعف ميزانيتها ثلاث مرات في هذا المجال.

سيمتلك الجميع أسلحة محلية الصنع تجعل كلفة الحرب باهظة. وحين تصبح أدوات القتل متاحة، نرى الضحايا بالمئات كل يوم. أما الصعوبة القصوى فهي في الحدّ من شهوة القتل والتعفف عنها، لا في التباهي بإيقاع أكبر عدد من القتلى، وهو - يا للعار - مما لم يعد يخجل منه أحد.

arabstoday

GMT 16:39 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 16:37 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 16:35 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 16:33 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 16:32 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 16:28 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 16:27 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اطبع واقتل اطبع واقتل



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:31 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيل في قصف للجيش اليمني على مخيم عزاء في الضالع

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon