هل تتحقق المعجزة الليبية فى برلين
 نقابة المهن الموسيقية برئاسة الفنان مصطفى كامل تقرر شطب حلمي عبد الباقي وهو يردّ بقوة وزارة الحج السعودية تدعو الحجاج إلى حمل بطاقة نسك باستمرار لتسهيل التنقل والخدمات في المشاعر المقدسة الخطوط الجوية الأميركية يعلن تمديد تعليق الرحلات المباشرة من نيويورك إلى مطار بن غوريون حتى 6 يناير 2027 5 قتلى بينهم طفلان في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان الإمارات تعلن إعتراض مسيرتين وسقوط ثالثة قرب محطة براكة النووية دون أضرار داخلية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن إصابة أربعة جنود بينهم حالة خطيرة بانفجار عبوة ناسفة جنوب لبنان روسيا تعلن إسقاط أكثر من ألف مسيرة أوكرانية ومقتل 1115 جنديا خلال 24 ساعة جدل في واشنطن بعد رفض مقترح جمهوري لتمويل أمن البيت الأبيض وقاعة ترامب بمليار دولار الإمارات تعلن حريقا قرب محطة براكة النووية دون تسجيل إصابات اتحاد العاصمة الجزائري يتوج بكأس الإفريقية لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه على حساب الزمالك المصري
أخر الأخبار

هل تتحقق المعجزة الليبية فى برلين؟

هل تتحقق المعجزة الليبية فى برلين؟

 السعودية اليوم -

هل تتحقق المعجزة الليبية فى برلين

عماد الدين حسين
بقلم - عماد الدين حسين

ما لم تحدث معجزة، فإن المؤتمر الدولى بشأن الأزمة الليبية، الذى سينعقد اليوم فى العاصمة الألمانية برلين لن يستطيع التوصل إلى حل شامل للأزمة.
أتمنى من كل قلبى أن تحدث المعجزة، ويتمكن المؤتمر من حل الأزمة بصورة تعيد ليبيا بلدا عربيا طبيعيا موحدا فى جيشه وأراضيه ومؤسساته، بعيدا عن حكم الميليشيات أو المنظمات المتطرفة أو الاستبداد.
الوقائع على الأرض تقول إننا مازلنا بعيدين عن الحل الشامل، والأسباب معروفة للجميع، لكن بعضهم لا يريد أن يرى الأمور بصورة واقعية بل بصورة حالمة حينًا ومتواطئة أحيانًا.
الطرفان المتصارعان أى الجيش الوطنى وحكومة الميليشيات، ذهبا إلى مؤتمر موسكو الأسبوع الماضى، لكن لم يتفقا على حل لأن كل طرف يتمسك بمواقفه الأساسية، وهى مواقف متناقضة ولا يمكن أن تلتقيا. حكومة الميليشيات التى يرأسها فايز السراج وقعت على الاتفاق؛ لأنها «محشورة فى الركن» بعد النجاحات الميدانية التى حققها الجيش الوطنى الليبى بزعامة خليفة حفتر، وأى اتفاق يوقف إطاق النار، هو مكسب استراتيجى لها، حتى تتمكن من إعادة تسليح نفسها عبدالبوابة التركية، والانقضاض على الجيش، الذى رفض قائده خليفة حفتر التوقيع، وغادر موسكو، معتبرا صيغة الاتفاق تكافئ الميليشيات وليس العكس.

التركية..

الرئيس التركى كتب مقالا أمس السبت فى صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية، يهدد فيها أوروبا والعالم بصورة سافرة قائلا: إذا سقطت حكومة السراج فستجد أوروبا داعش والقاعدة أرضا خصبة فى ليبيا، وإننا سنقوم بتدريب قوات الأمة الليبية والمساهمة معها فى قتالها ضد الإرهاب والاتجار بالبشر، وبالتالى فإن طريق السلام فى ليبيا يمر عبر تركيا!!!.
ما قاله أردوغان يتسق مع طريقته التى حققت له بعض المكاسب الجزئية فى سوريا، ويعتقد أن الطريقة نفسها ستنجح فى ليبيا، هو يبتز أوروبا بالإرهابيين والمهاجرين، علما أنه هو شخصيا من يرعى الإرهابيين فى سوريا علنًا، ويحركهم كيفما يشاء من إدلب إلى طرابلس.
الهدف الجوهرى لأردوغان هو السيطرة على النفط الليبى أولا، وبسط سيطرة جماعة الإخوان وحلفائها على ليبيا ثانيا، وبالتالى بسط السيطرة على المنطقة اعتمادا على وجود جماعة الإخوان متمثلة فى حركة النهضة التى تشارك فى الحكم فى تونس.
أردوغان يحاول أيضا إغواء الجزائر، التى اتخذت موقفا صادما قبل أيام، حينما اعتبرت سقوط طرابلس فى يد الجيش الوطنى خطا أحمر لن تقبله، ولا نعرف ما هى الاعتبارات التى تجعل الجزائر تقبل بسيطرة الميليشيات المتطرفة التى قتلت مئات الآلاف من الشعب الجزائرى فى «العشرية السوداء»؟!.
إيطاليا تنحاز إلى حد كبير إلى حكومة السراج فى حين يقترب الموقف الفرنسى من المشير خليفة حفتر، وهو نفس الموقف الذى تتخذه اليونان وقبرص، والموقف الألمانى يميل إلى الحياد إلى حد كبير.
مصر تدعم وحدة الأراضى والمؤسسات الليبية خصوصا الجيش الوطنى، وهو نفس الموقف السعودى والإماراتى والبحرينى والأردنى، وأعلن الرئيس عبدالفتاح السيسى بوضوح أن مصر لن تقبل بسقوط ليبيا أو السودان تحت حكم الإرهابيين والمتطرفين.
الموقف الأمريكى غامض وملتبس، مرة يدعم حفتر وأخرى يطالبه بوقف الهجوم، أما الموقف الروسى فيميل إلى حد كبير إلى موقف الجيش الليبى، وإن كان البعض استغرب موافقة موسكو على الوثيقة الأخيرة التى رفض حفتر التوقيع عليها؛ لأنها تنحاز فى الجوهر لدعم حكومة الميليشيات. والبعض اعتبر الموقف الروسى الأخير حلا وسطا لارضاء تركيا، كى تتنازل فى مواقع وصفقات أخرى، خصوصا إدلب وخطوط الغاز، وصفقات السلاح بين أنقرة وموسكو.
تلك هى أبرز المواقف الدولية والإقليمية من الأزمة الليبية، والملاحظة الجوهرية، أن معظمها متناقض ومتصادم، ويحتاج إلى معجزة فعلا للوصول إلى حل حقيقى.
نتمنى الوصول إلى حل من أجل حقن دماء الشعب الليبى الذى يدفع الثمن الأكبر من هذه المأساة، المستمرة منذ عام ٢٠١١، لكن أى حل من دون نزع سلاح الميليشيات ووجود جيش وطنى موحد، وتوافق وطنى حقيقى، سيعنى مجرد مسكنات وبعدها تنفجر الأزمة، ربما بصورة أسوأ مما هى عليه الآن.
ورغم ذلك، نتمنى أن تحدث المعجزة ونرى حلا للأزمة عبر بوابة برلين.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل تتحقق المعجزة الليبية فى برلين هل تتحقق المعجزة الليبية فى برلين



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة - السعودية اليوم

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 01:32 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماسكرا طبيعية لتطويل وتكثيف الرموش في أيام

GMT 10:18 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الدوسري يرغب في التتويج بلقب السوبر المصري السعودي

GMT 22:53 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

فيسبوك لايت يدعم الآن ميزة "Community Help" للإغاثة

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

قطعة أرض فيها "عضمة كبيرة" كشفت غموض " الرحاب"

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 09:05 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

رحيل مفاجئ للإعلامي الكويتي وليد المؤمن

GMT 20:39 2019 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

هبة مجدى تتعرض للخيانة الزوجية فى "نصيبى وقسمتك 3"

GMT 21:58 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"مانشستر يونايتد" يُمدّد تعاقده مع مارسيال حتى العام 2024

GMT 22:49 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

الفيصلي السعودي يتفق على ضم مهاجم "أتلتيكو مينيرو"

GMT 21:58 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

الشاي والبيض الحل الأمثل للحصول على شعر قوي

GMT 22:18 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

اهتمامات الصحف العراقية الصادرة الاحد

GMT 23:45 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

تخريج 360 طالباً وطالبة في جامعة العين للعلوم والتكنولوجيا

GMT 16:31 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

قطع كعك الفواكه مع التفاح و القرفة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon