‎مزايا تجنب الاجتماع مع ترامب
 نقابة المهن الموسيقية برئاسة الفنان مصطفى كامل (https://www.lahamag.com/keywords/3741-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84) تقرر شطب حلمي عبد الباقي وهو يردّ بقوة وزارة الحج السعودية تدعو الحجاج إلى حمل بطاقة نسك باستمرار لتسهيل التنقل والخدمات في المشاعر المقدسة الخطوط الجوية الأميركية يعلن تمديد تعليق الرحلات المباشرة من نيويورك إلى مطار بن غوريون حتى 6 يناير 2027 5 قتلى بينهم طفلان في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان الإمارات تعلن إعتراض مسيرتين وسقوط ثالثة قرب محطة براكة النووية دون أضرار داخلية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن إصابة أربعة جنود بينهم حالة خطيرة بانفجار عبوة ناسفة جنوب لبنان روسيا تعلن إسقاط أكثر من ألف مسيرة أوكرانية ومقتل 1115 جنديا خلال 24 ساعة جدل في واشنطن بعد رفض مقترح جمهوري لتمويل أمن البيت الأبيض وقاعة ترامب بمليار دولار الإمارات تعلن حريقا قرب محطة براكة النووية دون تسجيل إصابات اتحاد العاصمة الجزائري يتوج بكأس الإفريقية لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه على حساب الزمالك المصري
أخر الأخبار

‎مزايا تجنب الاجتماع مع ترامب!

‎مزايا تجنب الاجتماع مع ترامب!

 السعودية اليوم -

‎مزايا تجنب الاجتماع مع ترامب

عماد الدين حسين
بقلم : عماد الدين حسين

‎عدم سفر الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى نيويورك لحضور الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة، قرار منطقى إلى حد كبير ونفعه أكبر من ضرره، بالنظر إلى مجمل التطورات الراهنة والعدوان الإسرائيلى واسع النطاق ليس فقط على فلسطين، بل على عدد كبير من بلدان المنطقة.

‎وقرار صائب إلى حد كبير أيضًا عدم حضور الرئيس السيسى للقمة التى دعا إليها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مع عدد من قادة العرب والمنطقة، مثل السعودية والإمارات وقطر والأردن وتركيا وإندونيسيا.

رغم أن هناك وجهة نظر تعتقد أنه كان مهمًا حضور الرئيس لهذه القمة حتى ينقل بقوة صوت مصر والأمة العربية إلى ترامب بوقف العدوان ومنع التهجير الذى يؤثر على الأمن القومى المصرى بصورة كبيرة.

‎صار واضحًا للجميع أن الانحياز الأمريكى لإسرائيل فى عهد ترامب هو الأكثر سفورًا وعلانية بل وصل إلى مشاركة إسرائيل فى العديد من الاعتداءات مثلما حدث فى شهر يونيو الماضى ضد إيران.

‎ومنذ عاد ترامب إلى البيت الأبيض، فى ٢٠ يناير الماضى، لم نعد نفرق بينه وبين بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلى، أو بين وزير الخارجية مارك روبيو ونظيره الإسرائيلى إسرائيل كاتس، وبين السفير الأمريكى فى تل أبيب مايك هاكابى وبين نظيره الإسرائيلى فى واشنطن.

‎أى متابع للتطورات الراهنة يدرك أن العرب يواجهون عمليًا وفعليًا الولايات المتحدة، وليس إسرائيل فقط. وقد يقول البعض إن هذا هو الواقع منذ زرع إسرائيل فى المنطقة عنوة عام ١٩٤٨، وهذا صحيح إلى حد كبير، لكن الدعم والمساندة كانا بدرجات نسبية تتيح لواشنطن التدخل لكبح جماح إسرائيل، وبالأخص حينما يمثل ذلك تهديدًا للمصالح الأمريكية فى المنطقة.

‎بعد أيام من عودته إلى البيت الأبيض، فى يناير الماضى، قال ترامب إنه يريد تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر والأردن، والاستيلاء على القطاع وإقامة ريفيرا فيه.

‎مصر رفضت ذلك تمامًا، ورفض السيسى الذهاب إلى واشنطن لمقابلة ترامب، وصار الخطاب المصرى واضحًا منذ هذه اللحظة وجوهره أن هذا المقترح ظلم كبير للفلسطينيين لن تقبله مصر، ولن تشارك فيه، ولن تسمح به.

‎وتصورى أنه كان يمكن للرئيس ولغيره من القادة العرب والمسلمين أن يذهبوا للقاء ترامب فى واشنطن أو نيويورك إذا كان هناك تحضير حقيقى لهذه القمة وجدول أعمال واضح ومخرجات متفق عليها. لكن من الواضح أن كل ذلك لم يتم، وجرى تسريب خبر هذا الاجتماع أولًا عبر القناة ١٢ الإسرائيلية ثم موقع أكسيوس القريب جدًا من البيت الأبيض ومكتب نتنياهو.

بل إن البعض يعتقد أن بعض من تمت دعوتهم لم يعرفوا إلا من وسائل الإعلام.

‎لم يكن مستبعدًا أن يكون هدف ترامب من هذا الاجتماع سحب البساط والأضواء من مؤتمر حل الدولتين الذى انعقد فى نيويوك، أمس الأول الإثنين، وخلاله جرى اعتراف العديد من الدول الأوروبية والغربية بالدولة الفلسطينية، مثل بريطانيا وفرنسا وبلجيكا وأستراليا وكندا.

‎ولم يكن مستبعدًا أيضًا أن يتهور ترامب، ويتعامل مع القادة العرب بنفس الطريقة التى تعامل بها خلال لقائه فى البيت الأبيض الرئيس الأوكرانى زيلينسكى، أو مع بعض رؤساء الدول الإفريقية، حيث تنمر عليهم وسخر منهم بصورة مهينة.

‎ليس معهودًا فى السياسة الدولية أو فى عمليات المفاوضات فى القضايا الكبرى أن يقوم رئيس أو مسئول بنصب فخاخ ومصائد للأطراف الأخرى على الهواء مباشرة لإحراجهم أو السخرية منهم، وليس طبيعيًا بالمرة أن يتصرف رئيس أقوى دولة فى العالم بهذه الطريقة الخارجة عن كل عرف وتقليد ولياقة ودبلوماسية.

‎غالبية إن لم يكن كل لقاءات ترامب مع ضيوفه فى البيت الأبيض- كانت استعراضية يبحث فيها عن اللقطة، ويريد من ضيوفه أن يمدحوه ويرشحوه لجائزة نوبل. ولا توجد مشكلة فى كل ذلك إذا كان سيعمل على حل القضية الفلسطينية بصورة عادلة وعندما يتحقق ذلك بالفعل، لكن إذا كان الهدف مجرد الاستعراض والسخرية، والتغطية على جرائم إسرائيل والمشاركة فيها، كما حدث مع أعز الحلفاء، وهى قطر مؤخرًا، فالأفضل فعلًا ألا يشارك القادة العرب، وأن ينتظروا ما الذى سيطرحه ترامب فعليًا لليوم التالى، خصوصًا أنه لم يتخلَ حتى الآن عن تهجير الفلسطينيين من غزة.

وجهة النظر الأخرى ترى أن حضور كبار القادة العرب للقمة مع ترامب كان سيفيد القضية أكثر، حتى لو كنا نعرف السمات الشخصية الصعبة لترامب، ومع التقدير الكامل لذلك إلا أن تجربة ترامب تقول إنه لا يمكن الرهان عليه والتفاوض معه إذا كان نتنياهو يسيطر عليه أو إذا كانت مصر لا ترتجى دعمًا فعليًا من غالبية الأشقاء العرب.

 

arabstoday

GMT 18:15 2026 الأحد ,17 أيار / مايو

ذكرى النكبة

GMT 18:09 2026 الأحد ,17 أيار / مايو

أوروبا وحكاية غزل إيراني

GMT 18:04 2026 الأحد ,17 أيار / مايو

... عن «الدولة»و«المقاومة»

GMT 18:01 2026 الأحد ,17 أيار / مايو

حبيبة وأخواتها

GMT 21:17 2026 السبت ,16 أيار / مايو

يروغ خلاصاً

GMT 21:16 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مفاوضات واشنطن: حربٌ على جبهتين!

GMT 17:00 2026 السبت ,16 أيار / مايو

نكبات مستمرة وإبادة تتوسع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

‎مزايا تجنب الاجتماع مع ترامب ‎مزايا تجنب الاجتماع مع ترامب



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة - السعودية اليوم

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 01:32 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماسكرا طبيعية لتطويل وتكثيف الرموش في أيام

GMT 10:18 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الدوسري يرغب في التتويج بلقب السوبر المصري السعودي

GMT 22:53 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

فيسبوك لايت يدعم الآن ميزة "Community Help" للإغاثة

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

قطعة أرض فيها "عضمة كبيرة" كشفت غموض " الرحاب"

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 09:05 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

رحيل مفاجئ للإعلامي الكويتي وليد المؤمن

GMT 20:39 2019 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

هبة مجدى تتعرض للخيانة الزوجية فى "نصيبى وقسمتك 3"

GMT 21:58 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"مانشستر يونايتد" يُمدّد تعاقده مع مارسيال حتى العام 2024

GMT 22:49 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

الفيصلي السعودي يتفق على ضم مهاجم "أتلتيكو مينيرو"

GMT 21:58 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

الشاي والبيض الحل الأمثل للحصول على شعر قوي

GMT 22:18 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

اهتمامات الصحف العراقية الصادرة الاحد

GMT 23:45 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

تخريج 360 طالباً وطالبة في جامعة العين للعلوم والتكنولوجيا

GMT 16:31 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

قطع كعك الفواكه مع التفاح و القرفة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon