الإسرائيليون يعترفون لقد خسرنا
الشرطة الأميركية تقبض على سيدة بعد وفاة زوجها إثر إهماله 19 ساعة ارتفاع حصيلة تفجير داخل مسجد بمجمع شرطة في باكستان إلى 21 قتيلًا وأكثر من 80 مصابًا غوغل تطلق تحديثاً أمنياً لهواتف بيكسل لإصلاح 110 ثغرات بينها ثغرة مستغلة في هجمات شركة أوبن إيه آي تكشف 6 حوادث أمنية وسلوكية رصدتها خلال اختبار نماذج الذكاء الاصطناعي وفاة الفنانة التركية جولسن تونجر نجمة العشق الممنوع عن 81 عاماً بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود إسرائيل تمهل الجيش اللبناني للانسحاب من دير ميماس وتلوح باستهدافه بذريعة وقوعها ضمن الخط الأصفر روسيا تستدعي القائم بالأعمال البريطاني وتحتج على زيادة إمدادات الأسلحة لأوكرانيا مجلس الأمن الُدولي يجري ثالث اقتراع غير رسمي لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة ماكرون يتهم روسيا بشن هجمات هجينة ويعلن خطة لحماية البنية التحتية الفرنسية مقتل 15 شخصا وإصابة أكثر من 50 في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة على مسجد في باكستان
أخر الأخبار

الإسرائيليون يعترفون: لقد خسرنا

الإسرائيليون يعترفون: لقد خسرنا

 السعودية اليوم -

الإسرائيليون يعترفون لقد خسرنا

عماد الدين حسين
بقلم : عماد الدين حسين

رئيس مديرية المخابرات العسكرية الإسرائيلية الأسبق تامير هيمان، قال للقناة ١٢ الإسرائيلية، يوم الخميس الماضى: «إن مذكرة التفاهم الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة تمنح إيران القدرة على الهيمنة على الشرق الأوسط، ولو كنا نعلم أن الأمور سوف تنتهى على هذا النحو لكان من الأفضل لنا عدم بدء هذه الحرب من الأساس».


ما قاله هيمان هو أصدق تعبير عن النتيجة الفعلية التى انتهت إليها الحرب التى شنتها أمريكا وإسرائيل على إيران فى ٢٨ أبريل الماضى، ثم اشتباكات وصدامات متقطعة انتهت بتوقيع مذكرة التفاهم، صباح الخميس الماضى، بين الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ونظيره الإيرانى مسعود بزكشيان عن بُعد، وليس وجهًا لوجه.


«هيمان» شغل العديد من المناصب المهمة فقد شغل منصب مدير معهد دراسات الأمن القومى، وكان قائدًا للفيلق الشمالى، وقائدًا للكليات العسكرية، ومنذ عام ٢٠٢٤ يشغل منصب رئيس معهد دراسات الأمن القومى، إضافة إلى منصبه الأهم سابقًا كرئيس لمديرية المخابرات العسكرية، وبالتالى فإن ما يقوله يكتسب أهمية من واقع خبرته ومناصبه.


هو ليس مجرد شخص عادى أو سياسى حزبى أو دينى متعصب بل عسكرى مخابراتى محترف. والأهم أن ما قاله يردده الكثير من السياسيين والعسكريين الإسرائيليين بمجرد تسرب بنود مذكرة التفاهم الأمريكية الإسرائيلية التى قيل إن واشنطن رفضت اطلاع تل أبيب عليها خوفًا من محاولات تخريبها قبل توقيعها.


وحينما ظهرت البنود الفعلية، فقد مثلت صدمة حقيقية للعديد من الإسرائيليين، وجميعهم أجمعوا تقريبًا على أن إيران خرجت منتصرة بالفعل من هذه المواجهة رغم الخسائر العسكرية والمادية التى تحملتها.


ومن يطالع بنظرة سريعة وسائل الإعلام الإسرائيلية فسوف يكتشف بسهولة حجم الإحباط والقلق والخوف بعد توقيع مذكرة التفاهم.


وحتى كاريكاتير صحيفة هآارتس كان معبرًا عن هذه الحالة، حيث يظهر المرشد الإيرانى الأعلى مجتبى خامنئى، وهو يأمر ترامب بالتوقيع على كل بنود الوثيقة التى تصب فى صالح إيران.


المعلق الإسرائيلى بن درور يمينى، قال: «إن الاتفاق يقول بوضوح بضرورة إنهاء الحرب فى لبنان، وهذا يعنى فقط تعزيز مكانة حزب الله مثلما تم تعزيز مكانة إيران».


وكبار المسئولين فى منظومة الأمن الإسرائيلى أعربوا، كما تقول القناة ١٥ الإسرائيلية - عن خيبة أمل فى اجتماع الكابينت بعد الإعلان مباشرة عن مذكرة التفاهم.


أما الكاتب الإسرائيلى إيلى ليون فقد قال أيضًا: «اتضح أن إسرائيل هى الخاسر الأكبر من التفاهمات الجديدة، ونتنياهو ارتكب خطأ فادحًا بالاعتماد الكامل على ترامب، والأخير همَّش إسرائيل فى مفاوضاته مع إيران».


وبنفس المنطق قال بايرون بلوم، المسئول السابق فى جهاز الشاباك: «بكلمة واحدة نحن فى ورطة، وبكلمتين: «لقد أحكمناها» والإيرانيون يخرجون من هذه الحرب أقوى إلى حد كبير.


وأوهاد حمو، محلل الشئون العربية فى القناة ١٢، قال: «ربما تكون هى المرة الأولى التى تفقد فيها إسرائيل السيطرة على حدودها، ولن نستطيع التحرك، بينما نرى تعاظم قوة حزب الله، ولقد تحولنا إلى لاعبين ثانويين، وهذا وضع لم تتواجد فيه إسرائيل أبدًا من قبل».


والمحلل العسكرى الإسرائيلى يوسى يهوشع، قال نصًا: «يشهد الشارع الإسرائيلى حاليًا شعورًا بالخسارة يفوق ما شهده عقب حرب لبنان الثانية عام ٢٠٠٦».


وأحد مراسلى إذاعة جيش الاحتلال، قال: «فى حال ظن أحد أن قضية الصواريخ الإيرانية ستطرح على طاولة مفاوضات المستقبل، فإن ترامب استسلم لإيران فى هذا الشأن».


وبنفس المنطق قال موقع «والا العبرى» من المستحيل تمامًا تسويق أو تبرير أى انسحاب للجيش الإسرائيلى من جنوب لبنان، خصوصًا إذا كان المقابل اتفاقًا فاشلًا وشديد الخطورة».


والصحفى الإسرائيلى شمعون ريكلين، قال: «هذه ليست مفاوضات بل خضوعًا كاملًا من أمريكا لإيران».


أما الصحفى آرون إبروموفيتش، فقال: «واجه حزب الله أقوى جيش فى الشرق الأوسط على مدى ٣ سنوات ولم يهزم، وترامب الأبله كيف يريد من الجيش السورى أن يقضى على حزب الله والجيش السورى لا يعد جيشًا رسميًا حتى الآن؟!».


ما سبق عينات من كتابات وآراء ومواقف إسرائيلية تتوالى منذ توقيع مذكرة التفاهم وحتى قبل ذلك من خلال التسريبات. أما آراء القوى السياسية والمعارضة، فهى لا تختلف عن ذلك، بل ربما تكون أقسى.


إذا ثم تثبيت هذا الاتفاق على أرض الواقع فإن ترامب ونتنياهو قد تلقيا هزيمة سياسية، رغم انتصارهما العسكرى. والحديث فى هذا الشأن يطول.

arabstoday

GMT 16:39 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 16:37 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 16:35 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 16:33 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 16:32 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 16:28 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 16:27 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإسرائيليون يعترفون لقد خسرنا الإسرائيليون يعترفون لقد خسرنا



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:31 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيل في قصف للجيش اليمني على مخيم عزاء في الضالع

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon