الرياض ــ واشنطن شراكة استراتيجية متجددة
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

الرياض ــ واشنطن... شراكة استراتيجية متجددة

الرياض ــ واشنطن... شراكة استراتيجية متجددة

 السعودية اليوم -

الرياض ــ واشنطن شراكة استراتيجية متجددة

إميل أمين
بقلم : إميل أمين

يستهل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، الثلاثاء المقبل، زيارة تاريخية للولايات المتحدة، زيارة تعكس عمق العلاقات السعودية - الأميركية، المستمرة والمستقرة منذ ثمانية عقود وحتى وقتنا الحاضر.

تكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة، سيما أنها تأتي في توقيت حيوي وحساس على صعيد الإقليم والعالم، وفي وقت باتت فيه المملكة تمثل ركيزة مهمة للغاية في عالم جيوسياسي متغير بسرعة كبيرة، ووسط معطيات نوعية وكمية، ترسم ملامح ومعالم لحقبة كونية جديدة.

تبدو الزيارة مهمة بالنسبة للضيف الكبير، ولا نغالي أنها بالقدر نفسه بالنسبة للمضيف، ذاك الذي يعرف الوزن الاستراتيجي للسعودية بوصفها نقطة توازن في منطقة هائجة مائجة، خصوصاً في ظل تغيرات قطبية، وعالم تجاوز الثنائيات الأممية التقليدية.

تدرك العقول الأميركية التقدمية معنى ومبنى الحفاظ على علاقات راسخة بين الرياض وواشنطن، بل والعمل على تطويرها في ظل بيئة دولية معقدة، وتحديات كونية سريعة متنامية، ما جعل أول زيارة للرئيس ترمب في ولايته الأولى إلى السعودية وليس لندن، كما ما هو متعارف عليه في خيوط وخطوط الرحلة الرئاسية الأولى لأي رئيس أميركي.

تبدو الزيارة مهمة بالفعل لا سيما أنها تبغي إدراك مرحلة جديدة من التعاون الثنائي، عبر مستويات متعددة، اقتصادية وسياسية، أمنية وتكنولوجية، خصوصاً في ظل «رؤية 2030» التي جعلت من المملكة فضاء واسعاً جاذباً للاستثمارات العالمية، وفي مقدمتها كبريات الشركات الأميركية.

على أنه وإن كان الاقتصاد، دائماً وأبداً، يشكل نوعاً من الجسور ذات الوزن عالي الأهمية في علاقات الدول، فإن الأبعاد السياسية والأمنية في هذه الزيارة تبدو على درجة لا تقل أهمية بالنسبة لواشنطن والرياض على قدم المساواة.

ترى الرياض أن الشراكة مع واشنطن ضرورة لتحقيق الاستقرار الإقليمي، وتساعد في تصفير النزاعات، عطفاً على تعزيز السلام.

وفي الوقت عينه، تبدو الزيارة فرصة رائعة لعرض رؤى المملكة في واشنطن عاصمة أميركا مالئة الدنيا وشاغلة الناس، بما في ذلك الطفرات الناجحة مجتمعياً واقتصادياً التي جرت بها المقادير خلال السنوات الماضية، وبدءاً من عام 2017 بنوع خاص.

خلال مشاركته في جلسة ضمن حوار المنامة 2025، كان وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم، يؤكد أنه متفائل جداً من مستقبل العلاقات السعودية - الأميركية، وأشار إلى أنه يتوقع أن تكون هناك إعلانات ضخمة، وتوقيع اتفاقيات مع لقاء الأمير محمد بن سلمان بالرئيس دونالد ترمب.

تأتي الزيارة في وقت أظهرت فيه الدبلوماسية السعودية حضوراً ناجعاً، على المستويين الإقليمي والدولي، وقد خبرت جيداً كيف تقيم توازنات عقلانية وموضوعية بين عواصم صنع القرار، ومراكز ثقل الأفكار، من موسكو وبكين، حيث الشرق الفنان الذي تجاوز عهد الطروحات والشروحات الفلسفية، إلى دائرة الحداثة الغربية الممتدة من بروكسل وصولاً إلى واشنطن، أي يمكن القول تجاوزاً من قلب العالم القديم وأريحيته إلى مصنع العقل الأممي المعاصر ومنتوجاته الأكثر حداثة.

تبدو المملكة اليوم حجر زاوية في عالم توطين وصناعة التكنولوجيا الحديثة، ولهذا تبدو أحاديث الشراكة البينية في هذا السياق في سلم أولويات المحادثات الثنائية بين البلدين الصديقين، لا سيما أنه في أواخر شهر أكتوبر (تشرين الأول) المنصرم، أعلنت شركة «هيوماين» السعودية، وشركة «كوالكم تكنولوجيز» الأميركية، عن اتفاقية تاريخية تهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي.

والمعروف أنه خلال زيارة الرئيس ترمب إلى السعودية في مايو (أيار) الماضي، وقعت الدولتان مذكرات نوايا بقيمة 142 مليار دولار، تضمنت استثمارات سعودية كبيرة في القاعدة الصناعية الدفاعية الأميركية.

وحسب صحيفة «وول ستريت»، فإن هناك أحاديث ومشاورات جارية بين الرياض وواشنطن، للتوصل إلى صفقة تسمح للشركات الأميركية بتصدير رقائق أشباه الموصلات المتقدمة إلى المملكة، وتبدو مقتربة من الاكتمال.

على الصعيد السياسي، تبقى قضايا الأمن والدفاع المشترك حاضرة من دون شك، ولا تنسى واشنطن أبداً، أن الرياض كانت شريكاً تقدمياً في مكافحة الإرهاب، أفراداً وجماعات، وضمان أمن المياه الإقليمية في البحر الأحمر، ويوماً ما مثلت سداً وحداً أمام مخاوف التغلغل الشيوعي في المنطقة.

ولعله من البديهيات أن السعودية قد باتت رقماً صعباً في المعادلات السياسية الملتهبة للشرق الأوسط، وفي القلب منها القضية الفلسطينية بنوع خاص.

لعبت الرياض دوراً فاعلاً وناجزاً ولا تزال في دفع العالم للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، من خلال الشراكة مع فرنسا ومؤتمر نيويورك، واليوم يرتفع صوتها داعية لانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، ونشر قوة حماية دولية وعودة السلطة الفلسطينية إلى غزة ودعمها.

من الرياض إلى واشنطن، خريطة طريق مكتوبة بمداد من المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

 

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرياض ــ واشنطن شراكة استراتيجية متجددة الرياض ــ واشنطن شراكة استراتيجية متجددة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة

GMT 23:13 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

علي حميدة ينتهي من تسجيل أحدث أغنياته الوطنية

GMT 03:48 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف معلومات عن أسباب الإصابة بسرطان الثدي

GMT 16:58 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات سهلة وبسيطة للحصول على شعر ناعم دون تقصف

GMT 04:53 2013 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

راديو مؤسسة قطر يحتفل بالذكرى الثانية لانطلاقته

GMT 10:06 2017 الخميس ,24 آب / أغسطس

يوسف الخال يستعيد ذكريات "صرلي عمر"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon