السعودية ــ فرنسا شراكة استراتيجية مستدامة
الشرطة الأميركية تقبض على سيدة بعد وفاة زوجها إثر إهماله 19 ساعة ارتفاع حصيلة تفجير داخل مسجد بمجمع شرطة في باكستان إلى 21 قتيلًا وأكثر من 80 مصابًا غوغل تطلق تحديثاً أمنياً لهواتف بيكسل لإصلاح 110 ثغرات بينها ثغرة مستغلة في هجمات شركة أوبن إيه آي تكشف 6 حوادث أمنية وسلوكية رصدتها خلال اختبار نماذج الذكاء الاصطناعي وفاة الفنانة التركية جولسن تونجر نجمة العشق الممنوع عن 81 عاماً بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود إسرائيل تمهل الجيش اللبناني للانسحاب من دير ميماس وتلوح باستهدافه بذريعة وقوعها ضمن الخط الأصفر روسيا تستدعي القائم بالأعمال البريطاني وتحتج على زيادة إمدادات الأسلحة لأوكرانيا مجلس الأمن الُدولي يجري ثالث اقتراع غير رسمي لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة ماكرون يتهم روسيا بشن هجمات هجينة ويعلن خطة لحماية البنية التحتية الفرنسية مقتل 15 شخصا وإصابة أكثر من 50 في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة على مسجد في باكستان
أخر الأخبار

السعودية ــ فرنسا... شراكة استراتيجية مستدامة

السعودية ــ فرنسا... شراكة استراتيجية مستدامة

 السعودية اليوم -

السعودية ــ فرنسا شراكة استراتيجية مستدامة

إميل أمين
بقلم : إميل أمين

بدعوةٍ من الرئيس الفرنسي، يزور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الجمهورية الفرنسية، في زيارة دولة تأتي في توقيت تاريخي لا تخطئه العين، سواء من حيث الأحداث السيارة إقليمياً أو دولياً، أو لجهة العلاقات السعودية الفرنسية.

يصادف العام الحالي (2026) ذكرى مرور مائة عام على بدء العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وباريس في 1926، وقبل أن تظهر للوجود قنصلية فرنسية في جدة عام 1932.

لاحقاً، شكَّلت زيارة الملك فيصل بن عبد العزيز إلى فرنسا عام 1967، ولقاؤه الرئيس شارل ديغول، إحدى المحطات المفصلية التي دفعت العلاقات نحو نطاق سياسي واستراتيجي واسع. متابعةالخدمات والمعاملات الحكومية التنفيذية

وتعكس هذه الزيارة ديناميكية العلاقات الفرنسية - السعودية، وقدرتها على مواجهة المتغيرات السريعة على كل الأصعدة، خصوصاً في ظل التفاهمات الواسعة، والأهداف المشتركة بين الدولتين. الحديث عن السعودية في الوقت الراهن يعني الإشارة إلى قوة ديناميكية سياسية تلعب دوراً عقلانياً في مقاربات الأمن والاستقرار في إقليم مضطرب من جهة، وتسعى إلى تهيئة حالة من الاستقرار على الصعيد العالمي بوصفها واحدةً من أهم دول مجموعة العشرين.

بات من الواضح أنَّ الأوروبيين، والفرنسيين على رأسهم، يدركون حقائق الجغرافيا السياسية من دون تهوين أو تهويل، وفي مقدمها القول بأنَّ السعودية ليست دولة ذات أهمية فائقة فحسب من جرّاء ثروتها النفطية، بل لأنَّ موقعها وموضعها على الخريطة العالمية، وقدرتها الاقتصادية، إلى جانب مرجعيتها الدينية، تجعل منها قيمة استراتيجية استثنائية.

أما بالنسبة لفرنسا، فتبقى نقطة الوصل الغربية الحقيقية بين التراث الإنساني التنويري وحداثة الحضارة الغربية. فرنسا ليست عاصمة النور بأضوائها بل بأفكارها وتراث فلاسفتها ومفكريها وأدبائها وشعرائها، ورموزها السياسية ومنارتها التعليمية.

وفي الوقت نفسه لا تزال فرنسا تُمثل عقل القارة الأوروبية السياسي الواعي، وقلبها النابض والساعي لمساحة واسعة من استقلالية القرار، وبعيداً عن أي ضغوطات لقوى قطبية كبرى، سواء أكانت شرقية أم غربية، وليس سرّاً القول إنَّها تريد جاهدة أن تُحافظ على حضور مستقل في الشرق الأوسط، ومن دون أي انعكاسات لسياسات دولية مغايرة.

ما يجمع البلدين في واقع الأمر سعيهما المشترك من أجل تحقيق الاستقرار الإقليمي من خلال الدبلوماسية، واحترام القانون الدولي والبحث عن حلول سياسية.

ومن جانب مقابل، تعظيم فرص التعاون على كل المستويات، فالمصالح السعودية - الفرنسية، كما أشار الأمير محمد بن سلمان في المؤتمر الصحافي الذي عقده مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، متعددة، منها السياسي، والعسكري، والاستخباراتي الأمني، والاقتصادي، والتكنولوجي.

ولعله من المؤكد أن أوضاع منطقة الخليج العربي على نحو خاص تبدو من أهم النقاط التي تجمع باريس والرياض، لا سيما في ظل الأحداث الجارية. وتدرك فرنسا والرئيس ماكرون أنَّ قضية الأمن في الشرق الأوسط والخليج العربي تُشكل مصدر قلق بالغ لها، فالمنطقة تشهد صراعات مستمرة لا سيما في اليمن وسوريا والعراق ولبنان وفلسطين، وهذا كله ينعكس على أوروبا. وفي الوقت نفسه، تبدو التصريحات التي صدرت عن الإليزيه قبل الزيارة المهمة بساعات مظهرةً الإدراك العميق لدور السعودية، بوصفها قوة استقرار في منطقة مضطربة، ونقطة ارتكاز في بقعة ذات رمال متحركة.

من هنا يمكن القطع بأن التشاور السعودي - الفرنسي في هذه اللحظة يمنح البلدين الكبيرين هامشاً أوسعَ في الحركة الدولية، خصوصاً في ظل التوترات الأخيرة التي تعوق حركة الملاحة في واحد من أهم الممرات المائية في العالم، مضيق هرمز، وانعكاسات ذلك على أسعار الطاقة والارتدادات على أحوال الاقتصاد العالمي المشوبة بالكثير من القلق نهاراً والأرق ليلاً.

اهتمام السعودية بالعلاقات المتميزة للغاية مع الجمهورية الفرنسية أمر يعكس ذكاءً دبلوماسياً، وحصافة سياسية عالية، ويعني أن تضحي باريس شريكاً حقيقياً، وفاعلاً مؤثراً في السلم والحرب، وغني عن القول إنَّ أحفاد الغال هم أصحاب دولة ذات حضور جيوسياسي عالمي، ففرنسا ليست مجرد عاصمة أوروبية بل قوة نووية، وعضو دائم في مجلس الأمن، ولها حضور عسكري وسياسي في الشرق الأوسط والخليج العربي، ويمكنها أن تُمثّل صمام أمان في أوقات النوازل.

وما بين مستهدفات «رؤية 2030»، وبرنامج «فرنسا 2030»، تبقى الشراكة السعودية - الفرنسية فضاءً للتعاون الاستراتيجي المستدام.

 

arabstoday

GMT 16:39 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 16:37 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 16:35 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 16:33 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 16:32 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 16:28 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 16:27 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية ــ فرنسا شراكة استراتيجية مستدامة السعودية ــ فرنسا شراكة استراتيجية مستدامة



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:31 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيل في قصف للجيش اليمني على مخيم عزاء في الضالع

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon