اللون الأزرق والتوحد
فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية سلاح الجو الإسرائيلي يقصف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال سلسلة غارات جوية شنها في طهران وأصفهان وشيراز وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بشكل محدود الكاف يعلن زيادة تاريخية في جوائز دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لتعزيز موارد الأندية وزارة الصحة البحرينية تعلن إصابة 32 مواطنًا بينهم 4 حالات بليغة إثر هجوم إيراني
أخر الأخبار

اللون الأزرق والتوحد

اللون الأزرق والتوحد

 السعودية اليوم -

اللون الأزرق والتوحد

خالد منتصر
بقلم : خالد منتصر

تعاطفت كثيرًا مع الأم فى مسلسل «اللون الأزرق» وهى كعب داير ما بين المدارس الإنترناشونال باهظة التكاليف، التى تشترى وتبيع فيها، وتستغل حاجتها الملحة وخوفها على ابنها، ورفضها أن ينزل سنة دراسية، ورغبتها فى دمجه مع الأطفال الآخرين ليتفاعل ويعود إلى طبيعته، هذه الرحلة المضنية جعلتنى أبكى معها على مصير هؤلاء الملائكة الذين لا ذنب لهم، إلا أن الناس تتعامل معهم كمذنبين.


ولا أحد يفهم حالتهم، والتعامل معهم إما من خلال ساتر الخوف أو نافذة التنمر، تعيش الأسرة فى مأساة، والطفل فى مزيد من العزلة والجفوة وقسوة الشارع، جومانا مراد وأحمد رزق نقلا إحساس التوهان والغربة بمنتهى الصدق، والمسلسل صرخة لمزيد من الفهم، وإعادة النظر من وزير التربية والتعليم فى تفعيل القرارات التى لا تُفعَّل، والتى تؤكد على ضرورة دمج أطفال التوحد.


فاضطراب طيف التوحد هو أحد اضطرابات النمو العصبية التى تؤثر فى طريقة تواصل الطفل مع العالم من حوله، لا يعنى التوحد بالضرورة وجود إعاقة ذهنية، بل هو اختلاف فى طريقة عمل الدماغ ومعالجة المعلومات الحسية والاجتماعية، لذلك يختلف الأطفال المصابون بالتوحد بشكل كبير فى قدراتهم وسلوكياتهم، وهو ما يفسر وصفه بأنه «طيف»، كثير من الأطفال على طيف التوحد يمتلكون حساسية مرتفعة للمثيرات الحسية، فقد تزعجهم الأصوات العالية مثل ضجيج الأماكن المزدحمة أو صوت الأجهزة المنزلية، كما قد تكون الأضواء الساطعة أو الوميض مصدر إزعاج لهم، وبعض الأطفال يعانون حساسية لمسية تجعلهم ينزعجون من أنواع معينة من الملابس أو من اللمس المفاجئ، ولا بد للمدرس أو المدرسة من فهم هذه السلوكيات.

 

كذلك يمثل تغيير الروتين اليومى مصدر قلق كبيرًا لهم؛ فالطفل المتوحد يميل إلى الشعور بالأمان عندما تكون حياته منظمة ويمكن توقع ما سيحدث فيها، وقد تظهر الحساسية أيضًا تجاه بعض الروائح أو قوام الأطعمة، عندما يصل الطفل المتوحد إلى سن المدرسة، غالبًا ما يُفضل الخبراء تطبيق مبدأ الدمج التعليمى، أى وجود الطفل داخل الفصل العادى مع بعض الدعم التربوى، فالاندماج مع الأطفال الآخرين يساعده على تطوير مهارات التواصل واللغة، وفى بعض الحالات قد يكون الدمج جزئيًا، بحيث يقضى الطفل جزءًا من اليوم فى الفصل العادى وجزءًا آخر فى جلسات دعم متخصصة، واتُفق على أن هناك ثلاث علامات تشير إلى إمكانية الاندماج الجيد، ثلاث مهارات إذا ظهرت لدى الطفل بين سن الثالثة والخامسة فإنها تعطى مؤشرًا إيجابيًا على إمكانية الاندماج الدراسى:

١. وجود لغة وظيفية يستخدمها للتواصل.

٢. القدرة على الانتباه المشترك.

٣. القدرة على التعلم بالتقليد.

هذه المهارات تشكل الأساس الذى يبنى عليه الطفل مهاراته الاجتماعية والتعليمية، لا بد للأسرة والمدرسة معرفة ماذا يريح الطفل المتوحد، هناك عوامل كثيرة تساعد الطفل على الشعور بالهدوء والاستقرار، أهم هذه العوامل وجود روتين يومى ثابت، وبيئة هادئة تقل فيها المثيرات الحسية. كما أن كثيرًا من الأطفال المتوحدين يستفيدون من التعليم البصرى، مثل الجداول المصورة أو البطاقات التى توضح تسلسل الأنشطة، وجود مساحة هادئة يمكن للطفل أن يلجأ إليها عند التوتر قد يساعد أيضًا فى تنظيم مشاعره، كما أن استخدام جمل قصيرة وتعليمات واضحة يسهل عليه فهم ما يُطلب منه، التوحد أو الذاتوية كما يسميها د. أحمد عكاشة، يحتاج تكاتفًا اجتماعيًا وفهمًا أسريًا ودعمًا مدرسيًا وتعليميًا، أكثر منه علاجًا سريريًا إكلينيكيًا، ودور طبيب الأطفال النفسى مهم وفعال، ولكن دون دعم مجتمعى سيصبح بلا طائل.

 

arabstoday

GMT 19:09 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

الطبعة المسائية

GMT 19:06 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

إفطار جمعية الإعلاميين!

GMT 19:03 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

حرب تغيير الملامح

GMT 19:02 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

«القُزُلْبَاش» الجدد!

GMT 18:59 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

الحرب الحاليّة و«انعزاليّة» اللبنانيّين

GMT 18:50 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

ترامب يتحسس مقعده

GMT 18:47 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

الإنسان والدولة والحرب

GMT 18:42 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

(فرصة أخيرة) ولماذا حذف اسمى «حميدة ولطفى»؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللون الأزرق والتوحد اللون الأزرق والتوحد



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال

GMT 22:05 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

المواصفات الكاملة لهاتف LG الجديد Stylo 4

GMT 07:08 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إندونيسيا تغلق مطار بالي لليوم الثالث بسبب الرماد البركاني

GMT 23:44 2014 الخميس ,10 إبريل / نيسان

90 بحارًا ينطلقون في رحلة إلى جزيرة صير بني ياس

GMT 11:00 2013 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كلمة "مريحة" يوصف بها ما تقدمه دار "سيلين" للأزياء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon