منصة إكس والتحرش الرقمي
فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية سلاح الجو الإسرائيلي يقصف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال سلسلة غارات جوية شنها في طهران وأصفهان وشيراز وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بشكل محدود الكاف يعلن زيادة تاريخية في جوائز دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لتعزيز موارد الأندية وزارة الصحة البحرينية تعلن إصابة 32 مواطنًا بينهم 4 حالات بليغة إثر هجوم إيراني
أخر الأخبار

منصة إكس والتحرش الرقمي

منصة إكس والتحرش الرقمي

 السعودية اليوم -

منصة إكس والتحرش الرقمي

خالد منتصر
بقلم : خالد منتصر

حرب دبلوماسية مشتعلة ما بين أوروبا وآسيا وأمريكا، أو بالتحديد بينهم وبين إيلون ماسك، أغنى رجال العالم والأهم مالك منصة إكس أو تويتر سابقاً، منذ تحوّل تويتر إلى منصة X، لم تعد الأزمات مقتصرة على المحتوى السياسى أو حرية التعبير فقط، بل دخلت المنصة مرحلة أكثر تعقيداً مع إدماج الذكاء الاصطناعى التوليدى، خصوصاً عبر أداة Grok، المشكلة لم تكن تقنية بحتة، بل أخلاقية وسياسية وقانونية، بعدما ظهرت صور مُلفّقة للمشاهير بملابس فاضحة، ومحتويات أخرى أثارت أزمات دبلوماسية مع دول وحكومات.

Grok هو نموذج ذكاء اصطناعى طوّرته شركة xAI، وجرى دمجه مباشرة داخل منصة X، مع وعود بأنه «أقل تقييداً» وأكثر جرأة من النماذج المنافسة، هذه الفلسفة، التى رُوِّج لها باعتبارها انتصاراً لحرية التعبير، تحولت عملياً إلى ثغرة خطيرة، إذ أتاح النموذج توليد صور تخيلية شديدة الحساسية، لم يفرض قيوداً صارمة على استخدام وجوه المشاهير، سمح بانتشار محتوى مُهين أو مُسىء قبل اكتشافه أو حذفه، أخطر ما فى الأزمة كان انتشار صور مُركّبة لمشاهير بملابس فاضحة أو فى أوضاع غير لائقة، دون أى أساس، وهو انتهاك صريح للخصوصية حتى لو كان الشخص شخصية عامة، وتشويه للسمعة اعتماداً على صورة تبدو «واقعية»، صعوبة النفى فى عصر تنتشر فيه الصورة أسرع من التكذيب، نحن هنا أمام شكل جديد من «التحرش الرقمى»، لا يحتاج إلى كاميرا حقيقية ولا واقعة حقيقية، بل مجرد أمر نصى (Prompt)، لم يتوقف الجدل عند حدود الأفراد، بل امتد إلى الدول، عندما: وُلدت صور أو تعليقات ساخرة تمس رموزاً وطنية أو دينية ونُشرت محتويات قد تُفسَّر كإساءة سياسية أو ثقافية، استُخدم الذكاء الاصطناعى لإعادة إنتاج صور عنف أو صراعات بشكل غير دقيق، بعض الحكومات اعتبرت ذلك: تهديداً للأمن المجتمعى، وتدخلاً ثقافياً أو سياسياً غير مباشر، وسبباً كافياً للضغط أو التلويح بتقييد المنصة، هذا النهج يرتبط مباشرة برؤية إيلون ماسك، التى تقوم على تقليل الرقابة المسبقة. ترك السوق والمستخدمين يحددون ما هو مقبول، ومقاومة ما يسميه «الرقابة الأيديولوجية»، لكن المشكلة أن الذكاء الاصطناعى ليس «مستخدماً عادياً»، الخطأ هنا يتضاعف آلاف المرات خلال دقائق، الضرر يحدث قبل أن يتدخل أى تصحيح لاحق، المشكلة أن القوانين الحالية فى أغلب الدول لم تُصمَّم للتعامل مع صور لم تحدث أصلاً، لا تُحدِّد بوضوح المسئولية، هل هى على المنصة؟ أم على مطوّر النموذج، أم على المستخدم؟ هنا نحن أخلاقياً أمام سؤال محورى: هل حرية التعبير تبرر صناعة واقع مُزيّف يُؤذى الأفراد والمجتمعات؟ التميّز فى إكس والذى سبب تلك الضجة العالمية يكمن فى ثلاثة عوامل مجتمعة:

الدمج المباشر للذكاء الاصطناعى داخل منصة جماهيرية.

ضعف الفلاتر الأخلاقية مقارنة بمنصات أخرى.

خطاب علنى يُشجّع «كسر القيود» دون بدائل واضحة للحماية. أزمة منصة X مع Grok ليست فضيحة عابرة، بل إنذار مبكر لما قد يحدث عندما يُطلق الذكاء الاصطناعى بلا حوكمة أخلاقية وقانونية واضحة، القضية لم تعد «صورة فاضحة» أو «منشور مسىء»، بل سؤال عن مستقبل الحقيقة نفسه، وعن حدود التكنولوجيا حين تُترك بلا ضابط، المطلوب اليوم ليس كبح الابتكار، بل تقييده بقيم تحمى الإنسان قبل أن تدهسه الخوارزميات.

 

arabstoday

GMT 19:09 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

الطبعة المسائية

GMT 19:06 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

إفطار جمعية الإعلاميين!

GMT 19:03 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

حرب تغيير الملامح

GMT 19:02 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

«القُزُلْبَاش» الجدد!

GMT 18:59 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

الحرب الحاليّة و«انعزاليّة» اللبنانيّين

GMT 18:56 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

اللون الأزرق والتوحد

GMT 18:50 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

ترامب يتحسس مقعده

GMT 18:47 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

الإنسان والدولة والحرب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منصة إكس والتحرش الرقمي منصة إكس والتحرش الرقمي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال

GMT 22:05 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

المواصفات الكاملة لهاتف LG الجديد Stylo 4

GMT 07:08 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إندونيسيا تغلق مطار بالي لليوم الثالث بسبب الرماد البركاني

GMT 23:44 2014 الخميس ,10 إبريل / نيسان

90 بحارًا ينطلقون في رحلة إلى جزيرة صير بني ياس

GMT 11:00 2013 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كلمة "مريحة" يوصف بها ما تقدمه دار "سيلين" للأزياء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon